تسهيل دمج السجناء بإقليم بونتلاند الصومالي

26/12/2016
يدرب عبد الولي محمد زملائه من السجناء حرفة الخياطة التي أتقنها خلال خمس سنوات قضاها في السجن بعد إدانته بأعمال القرصنة والنهب يقول إن سجن أصبح بالنسبة له فرصة للتطور ومراجعة الذات بعد أن تدربت أنا الآن أدرب وهذه الملابس التي ترونها أنا التي أجازها بقي من مدة حبسي خمسة أشهر بعد الإفراج عني فأدني مستقبلي ولن أعود إلى ما ساقني إلى السجن يقبع في سجون إقليم بوتلاند نحو ثمانمائة شخص معظمهم مدانون بالقرصنة والإخلال بالأمن العام وجرائم القتل والسرقة لكنهم وبفضل البرامج الإصلاحية يتدربون على حرف مختلفة ويأخذون قسطهم من اللعب والراحة ودروسا للتوعية تدير إدارة بونتلاند أربعة سجون كبيرة وبما أن السجن هو مؤسسة إعادة تأهيل فنقدم للسجناء تعليما كي يستطيعوا أن يتحولوا بعد الإفراج عنهم إلى منتجين يساهمون في اقتصاد الوطن وتأمل الحكومة أن تنجح برامجها الإصلاحية في إعادة تأهيل السجناء وتقليل نسبة الجرائم في الإقليم الحقوقيون وإن امتدح ما قامت به الحكومة الإقليمية من خطوات يطالبون ببذل جهود أكثر في الرعاية الصحية لمساجين وتحسين ظروف عيشهم والتواصل مع عائلاتهم وإصلاح نظام المحاكم نوصي بإيجاد رعاية صحية للسجناء وتسهيل التواصل بينهم وبين عوائلهم كما أن هناك موقوفين تجاوزت مدة توقيفهم سنة أو سنتين وهو ما يدل على أن المحاكم قصرت في أداء واجباتها اشتهرت السجون في الصومال بالإهمال وضعف الخدمات وهو ما يجعل هذه تجربة فريدة من نوعها في بلد مثل الصومال الذي ما زال يعاني من تبعات حرب أهلية منذ سنوات محاولات تدوير سجون قد تعمل ربما على تحويل هذه السجون إلى مدرسة تعليمية قد تساهم في تدريب وإعادة تأهيل المساجين بتسهيل دمجهم في مجتمعهم بعد خروجهم من السجن عمر محمود الجزيرة