جلسة طارئة للبرلمان التونسي بشأن اغتيال الزواري

23/12/2016
لم تتوقف تداعيات اغتيال المهندس محمد الزويري رغم مرور أسبوع على استهدافه أمام منزله بمنطقة العين التابعة لمحافظة صفاقس وسط تونس تداعيات تداخلت فيها العناصر الأمنية بالسياسية والشعبية نواب الشعب الذين عقدوا جلسة حوار مع وزيري الداخلية والخارجية تطرقوا إلى ما اعتبروه تقصيرا أمنيا وضعفا في اكتشاف مخطط الاغتيال خاصة ما يتعلق بالجوانب اللوجستية التي تمت على التراب التونسي الدعوة لمزيد من الحماية الأمنية للسيادة الوطنية كانت محل إجماع بين النواب الذين شددوا على ضرورة احترافية وكالة الاستخبارات الوطنية التي قررت الحكومة إحداثها في إجراء عاجل بعد حادثة الاغتيال ضمن سلسلة من الإجراءات الأخرى كإقالة مسؤولين أمنيين وسياسيين بمحافظة صفاقس قد تتبعها إجراءات أخرى تشمل مسؤولين أمنيين كما يتردد في تونس من جهته قال وزير الداخلية الهادي محجوب إن التحقيقات تقدمت في الحادثة وإنه تم التعرف على هوية المنفذين الأجنبيين وإضافة إلى التحقيقات التونسية كشفت مصادر فلسطينية أن السبب الذي عجل باغتيال الزويري هو تطويره لغواصة يتم التحكم فيها عن بعد كانت ستوضع على ذمة حركة حماس خرج التونسيون إلى الشارع بكثافة للتنديد بحادثة الاغتيال وللافتخار بابنهم الذي اكتشفوا أنه مقاوم وأنه قامة علمية بعد حادثة الاغتيال حادثة اغتيال الزويري ذكرت التونسيين المساندين بكثافة للقضية الفلسطينية بما ارتكبته إسرائيل من جرائم سابقة على التراب التونسي عادت بهم الذاكرة إلى سنة 1985 حين قصفت الطائرات الإسرائيلية مقر القيادة الفلسطينية بمنطقة حمام الشط بضواحي العاصمة تونس وباغتيال القائد 1988 الفلسطيني خليل الوزير أبو جهاد سنة ممارسات اعتبروها استباحة إسرائيلية للأراضي التونسية تحتاج من الحكومة التونسية إلى تدويل القضية باعتبارها جريمة دولة بامتياز نجحت عملية الاغتيال في توحيد فصائل سياسية عدة نجاح أراده سياسيون أن يتواصل لأن التونسيين الذين وحدهم انتماء الزويري للمقاومة الفلسطينية قادرون على التوحد في القضايا الداخلية حماية لأمن الوطن كما يرددون