الجزيرة تطالب القاهرة بإطلاق الزميل حسين فورا

26/12/2016
أن تكون صحفيا فتلك في مصر جريمة الزميل محمود حسين صحفي في شبكة الجزيرة ورئيس تحرير سابق في التلفزيون المصري كانت تلك بعض صوره لدى نقله وقائع الأحداث في مصر وبلدان عربية أخرى وهذه بعض صوره بكاميرا أرادت كما يتضح أن تحط من كرامته الإنسانية يظهر هنا على شاشات الإعلام الموالي لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد إخفائه قسرا ليدلي بما تريده أجهزة الأمن في إطار حربها على الصحفيين المصريين وعلى صحفيي قناة الجزيرة بشكل خاص لكن وبغض النظر عن مستوى اللا إنسانية في التعامل التي ما انفكت أجهزة الأمن المصرية تمارسه ببث أقوال مسجلة لمعتقل منهك لم يمثل أمام القضاء بعد كان لافتا المستوى الذي بلغه الإعلام المصري حين جعل من نفسه مسرحا لمحاكمات ميدانية تستهدف زميلا في المهنة ما الذي أبقاه إذن للنيابة العامة والشرطة والقضاء مشهد إكراه الصحفي محمود حسين على أقواله كما تظهرها الشاشة المستقوية عليه يعكس انتهاك أبسط الحقوق الإنسانية التي يكفلها الدستور ومنها حرمة بيته وبيوت أقاربه وكان بيان وزارة الداخلية المصرية قد اتهم الزميل محمود حسين من دون الاكتراث لأدنى متطلبات مهنية فضلا عن ما شابه من أخطاء وتلفيق واضح فالصحفي محمود مدير للمراسلين في قناة الجزيرة ولا هو رأس مدبر لمخطط مفترض للإطاحة بدولة وجيش ولقلب نظام حكم أو غير ذلك مما حفلت به لائحة الاتهام من أحكام جاهزة ومتردية غادر الصحفي محمود حسين إلى بلده في إجازة عادية وتوجه مباشرة إلى مطار القاهرة الدولي فلديه عائلة وأبناء هناك اعتقال محمود بتلك الصورة والأدهى اعتقال شقيقيه عمر وناجح بلا ذنب سوى أن أخاهما يعمل في الجزيرة انتهاك آخر فوق الانتهاكات المتمثلة باعتقاله وتصويره وانتزاع أقواله بطرق غير قانونية أخوا محمود فصلا آخر من فصول سياسة لم تراع أي حقوق وأسقطت كل القوانين وحتى دستور البلاد قد يكون أي صحفي في مصر في موقع محمود عشرات من الصحفيين غيبو في السجون وآخرون حوكموا بتهم لا تمت للواقع بصلة وانتزعت منهم أقوال تحت التعذيب والإكراه والتهديد ليس مصادفة إذن أن تحل مصر في ترتيب اللجنة الدولية لحماية الصحفيين كذلك أسوأ دولة في العالم من حيث سجن الصحفيين هل هذا أفضل ما يمكن أن يتباهى به نظام السيسي