اتفاق لإنهاء تمرد الجنود بساحل العاج

07/01/2017
مدينة عدا ما تعج بالحركة حيث يقطنها نصف مليون نسمة هي الآن تحت سيطرة هؤلاء الجنود المتمردين هم جنود ينتسبون لجيش ساحل العاج يقودون الآن تمردا مسلحا بعد استيلائهم على عتاد وأسلحة من مركز للشرطة وثكنات عسكرية نصبوا نقاط تفتيش على الطرق المؤدية إلى المدينة ومنعوا الناس والمركبات من الدخول والخروج حتى تستجيب الحكومة لمطالبهم المد دية وفيما يشبه عملية انقلاب عسكري منسقة انتشرت الاضطرابات في ثماني مدن أخرى وتحدث مصدر دبلوماسي عن دخول جنود متمردين إلى مقر الجيش و المجمع الذي يضم وزارة الدفاع في أبيدجان وهي مدينة يقطنها ما يقرب من خمسة ملايين نسمة وتضم مقرات الرئاسة والحكومة والبرلمان وانتشرت قوات حفظ سلام دولية في بواكيه للحيلولة دون اشتعال برميل البارود وفي مسعى لحل الأزمة أرسل الرئيس الحسن وتارا وزير دفاعه للتفاوض مع الجنود الغاضبين لإيجاد حل سلمي معهم وإنهاء تمردهم أنا سعيد بالمجيء لأبوكي كما وعدت لقاء رجالنا لكي أطمئنهم كما طلب مني رئيس الجمهورية سنستمع إليهم ونتوصل إلى حل قادة التمرد قاتلوا إلى جانب الرئيس وترى خلال الحرب الأهلية التي خلفت آلاف القتلى والجرحى ومئات آلاف النازحين كانت بواكي مسرحا لأعنف المعارك حيث عثر على مقابر جماعية في المدينة بعد نهاية الحرب ومنذ تولي الرئيس وترى الحكم عام 2011 حول ساحل العاج إلى أحد اقتصادات القارة الإفريقية الواعدة اغتنى بعض الساسة وبقي كثير من الجنود في دائرة الفقر والفشل في إصلاح الجيش الذي يضم مزيجا من مقاتلين متمردين سابقين وجنود حكوميين إلى إفراز قوة عسكرية يصعب السيطرة عليها