الدولار ينهي 2016 صعودا للعام الرابع على التوالي

31/12/2016
الأسبوعان الأخيران من عام 2016 نقطة تحول للدولار الأميركي فبعد أن رفع الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة بربع نقطة مئوية ارتفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى منذ عام 2003 لكن زخم ارتفاع الدولار ازداد بعد فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة ارتفاع لا يخلو من مخاطر بشأن وضع الاقتصاد العالمي عموما والأميركي خصوصا تلك المخاطر تتمثل في ما ستكون عليه سياسات أميركا الاقتصادية مع قرب تسلم مقاليد السلطة وتعهده بحماية وظائف ومنتجات بلاده التي تواجه مشكلة مزمنة كلما ارتفع سعر صرف الدولار الأمر الذي يقلل من قدرتها على منافسة نظيراتها الأوروبية والصينية ويمثل خطرا على الوظائف في الولايات المتحدة زيادة الفائدة الأميركية أخيرا قد تكون مقدمة للزيادات الممثلة في عام2017 كما تتوقع الأسواق الأمر الذي سينعكس سلبا على التجارة العالمية التي تعتمد بشكل كبير على الدولار إذ تقترض الاقتصادات الناشئة بالدولار وهو ما سيزيد من كلفة تلك القروض ولعل في اتفاق الصين وبعض الدول في السنوات الماضية على استخدام عملتها المحلية في المبادلات التجارية محاولة للتخلص من حالة الارتهان للدولار الذي ما زال يفرض نفسه عاملا مؤثرا في المشهد