البريطانيون يسعون لفك ألغاز نتيجة الخروج من الاتحاد الأوروبي

24/12/2016
الثالث والعشرون من يونيو حزيران 2016 تاريخ سيبقى عالقا في أذهان البريطانيين الذين صوتوا بأغلبيتهم لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي تصويت قلب بريطانيا رأسا على عقب لكن الحكومة الجديدة تؤكد على التفاوض بشأن اتفاق جديد يخدم المصلحة الاقتصادية للبلاد أعلم أن الخروج من الاتحاد يخلق حالة عدم استقرار لبعض الشركات وأعلم أن بعض البريطانيين غير مطمئنين بشأن مستقبل البيئة التي يعملون فيها ستكون هناك تحديات من دون شكوك ولكن هناك فرص أيضا صدمة أسواق المال العالمية فيما بات يعرف بيوم الجمعة الأسود كبدتها خسائر تفوق تريليوني دولار كما هوى سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار إلى أدنى مستوياته في أكثر من ثلاثين عام إنه قلق المستثمرين بشأن مستقبل المكانة المالية العالمية لبريطانيا وعلاقة خامس أكبر اقتصاد في العالم بالسوق الأوروبية موحدة مقومات السوق لم تتغير وما زالت بريطانيا تصلح كمكان لإقامة الأعمال والاستثمار ولكن وبالنظر إلى تلك الشكوك فإن البعض يرفضون الاستثمار وهذا يعتمد على نوع القطاع ومدى أهمية العضوية في السوق الموحدة وقد سارع بنك إنجلترا المركزي بالتدخل بحزمة إجراءات لتحفيز الاقتصاد ومنها وضع قروض مالية رهن إشارة المقرضين فعاد الجنيه الإسترليني للتعافي بل إن الاقتصاد خالفت توقعات لينمو بنصف نقطة مئوية خلال الأشهر الثلاثة التي أعقبت الاستفتاء التاريخي يودع البريطانيون عام 2016 وكلهم أمل في أن تتمكن حكومة تيريزا ماي من التفاوض مع الاتحاد الأوروبي بشأن صفقة جديدة جيدة تخدم مصالح بلادهم ويكونوا البقاء في السوق الموحدة في أحد بنودها الجزيرة