الجيش يعلن تقدمه بالموصل وهجمات لتنظيم الدولة

31/12/2016
هكذا تنهي الموصل عام 2016 على إيقاع القذائف والتفجيرات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي كان قد توقع تحرير الموصل مع نهاية السنة لكن ذلك لم يتحقق بعد أن تأكد أن المعركة أكثر تعقيدا مما كان متوقعا بدل إعلان استعادة الموصل كاملة أعلنت القوات العراقية سيطرتها على حي القدس عبد الوهاب الساعدي وهو واحد من أبرز قادة قوات مكافحة الإرهاب العراقية قال إن الحي شهد مواجهات عنيفة انتهت بإرغام مقاتلي تنظيم الدولة على التراجع والهرب من الحي بعد ثلاثة أيام من المواجهات العنيفة بدأت مع انطلاق المرحلة الثانية من معركة الموصل إذن فبعد مرور ما يقارب شهرين ونصف الشهر على انطلاق معركة الموصل تعلن القوات العراقية الصراع حي القدس في حين تتواصل المعارك في أحياء الكرامة والسلام والانتصار والشيماء القوات العراقية تحدثت أيضا عن تحقيق تقدم في حي الانتصار دون السيطرة الكاملة عليه هذه المعارك تجري بإسناد من طائرات التحالف الدولي فقد ذكرت خلية الإعلام الحربية العراقية أن طائرات التحالف نفذت في الساعات الأربع والعشرين الماضية 40 ضربة جوية استهدفت مواقع للتنظيم الشرقية الموص كما نفذت طائرات بي 52 الأميركية ضربات جوية في أطراف الموصل لكن وبالرغم من القوة النارية الكثيفة للقوات العراقية والإسناد الجوي لطائرات التحالف فإن المعركة تمضي ببطء شديد وهذا ما يطرح كثيرا من التساؤلات مصادر عسكرية عراقية عللت هذا البطء في المقاومة العنيفة التي يبديها مقاتلو التنظيم إضافة إلى الرغبة في تفادي كمائن قد يكون التنظيم وضعها قبل بدء المعركة وإذا كان لهذه المعارك التي تجري في أحياء مكتظة بالسكان تكلفة إنسانية كبيرة فإن بطأها سيجعل التكلفة تكبر مع مرور الأيام الآلاف من سكان الموصل يعيشون تحت القصف المناطق التي تجري فيها وآلاف آخرون هربوا ويعيشون في مخيمات في ظروف صعبة ولذلك فإن سكان الموصل هم أكبر ضحية لطول المعركة التي لا يعرف متى ستنتهي