هذا الصباح -سيدة تركية تجمع بين الزراعة والرسم

28/12/2016
بصحبة نساء من قريتها تقوم ما شكر بأعمال البيت فحياة القرية لا تصح إلا بالعمل الجماعي للطعام في قرية نكهة خاصة يزيده طعما مكونات طبيعية من رحم الأرض لا تعرف غشا ولا إضافات لمواد صناعية كما هو حال القرويين أنفسهم منذ الصباح يبدأ عملي في شؤون البيت أملئ الموقد بالحطب وأحضروا طعام المساء وكحال نساء القرية أيضا لدى ماهي شكر حقل تلزمه عناية دائمة فبقدر ما تعطي الأرض تعطيك حسبما تقول لكن هناك ما يميز ماهي شكر عن قريناتها في القرية فقد وهبها الله القدرة على الرسم فأجادت هذه الموهبة هي نعمة من الله أشعر أنها تنبع من داخلي لم أذهب يوما لمدرسة تعلم الرسم ولم يكن لمعلم عكس ما أشعر به على اللوحات لقد دعوت ربي أن يفتح هذا الباب إن كان به خير بدأت قبل خمس سنوات اشترت أدوات بالنقود التي حصلت عليها ببيع بعض المنتجات الأرض وأنا أرسم لأحقق عائدا ماديا تحسن من حياتي الرسم بالنسبة لهذه السيدة التركية ليس مجرد هواية بل أيضا لأسباب أخرى بالنسبة لي هو كعلاج نفسي للضغوط التي تعرضت لها وأهمها والدتي التي كانت تعاني في أيامها الأخيرة من الزهايمر وكنت أقوم برعايتها تتمنى أن تعرض رسومها في بيوت وأماكن تقدر قيمتها وتحلم بأن تشارك في معارض عالمية أما الأماكن والشخصيات التي ترسمها فهي تقول إنها لم تزر أيا منها أو تتعرف عليها عن قرب فهي نادرا ما تخرج من قريتها تلك الصورة التي ترسمها إما تخيلتها كما تقول أو شهادتها في قناة تلفزيونية أو غير ذلك المعتز بالله حسن الجزيرة