سيدرا طفلة تجسد سيرة الموت والألم في سوريا

30/06/2015
عند الإفطار ومع أذان المغرب كان حي الهلك شمال شرقي مدينة حلب يعيش وقعا مجزرة لن ينساها أهل الحي عائلة كاملة مؤلفة من تسعة أشخاص قتلت بعد أن سقط برميل متفجر فوقهم اللحظة إفطارهم ذهب أهل الدار وبقي ذكراهم على أنقاض منزلهم المدمر ذهبت العائلة كلها إلا طفلة واحدة بقيت سيدرا بنت الخمس سنوات كانت هي الناجية الوحيدة تعرضت لإصابات بالغة نتيجة القصف كسرت رجلها وثمة جروح خطيرة في صدرها ويديها تم إسعاف طفله الى المشفى وكان هناك احتمال ببتر ساقها اليسرى تم علاج الطفلة تقديم علاج مناسب لها وتثبيت الطرف تثبيت خارجي في أحد مشافي ميدانية في مدينة حلب لم يبق لسيدرا سوى خالتها امتنعت عن الحديث إلينا كان الحزن والألم اللذان يعتريانها قد منعها من الحديث لكن حالها كان يغنينا عن سؤالها كثير من الأطفال في سوريا وفي حلب خاصة حالهم كحال سيدرا ففي حلب المدينة التي تمطر يوميا بالبراميل المتفجرة قتل كثير من الأطفال ويتم آخرون فيما تعرض آخرون كسيدرا لإعاقات جسدية ملازمة لهم تشاء الصدف أن يكون اسمه هذه الطفلة المعذبة من الآلام أيضا سيدرا كانت في مدرستها ولما عادت إلى منزلها كان المنزل ركاما فوق أفراد عائلتها قتل أبوها وأمها وجدوها وخالها وجميع إخوتها وبقيت في سيدرا هكذا قدر لأطفال حلب أن يعيش ويشهد وقع ابشع المجازر فظاعة في العصر الحديث عمرو الحلبي الجزيرة