بلال عبد الكريم.. من رفاهية نيويورك إلى سعير حلب

17/12/2016
وبالفعل كانت هذه هي آخر الاستغاثات وأول الكلمات التي نعت حلب بلال عبد الكريم واحد من الصحفيين القلائل والصحفي الغربي الوحيد الذي بقي في أحياء حلب المحاصرة من رفاهية نيويورك إلى سعير الحرب ومآس الحصار اختار بلال أن يكون عين العالم على ما يقترف في شرقي حلب يقول بلال إن نشأته في الغرب غرست فيه كثيرا من قيم العدالة حتى قبل أن يتحول إلى الإسلام على مدى شهور عمل بلال صحفيا ومخرجا لشبكة أندرغراوند نيوز برز في إعداد أفلام وتقرير باللغة الإنجليزية تغطي أخبار المناطق الخاضعة للمعارضة السورية وعرف عن عبد الكريم أنه آخر من قابل القيادية في جبهة لفتح الشام النصرة سابقا أبو فراس السوري قبل أيام من مقتله بغارة أميركية وهي المقابلة التي تم تداولها على نطاق واسع في الإعلام الأمريكي أن ترى وتعيش ليس كما تسمع لذلك كانت رسائل بلال اليومية من داخل حلب استثنائية فهي لامست تفاصيل حياة أهل المدينة ونقلت أنين معاناتهم بالصوت والصورة مقدمة بذلك حجة على الضمير الإنساني الذي خلا بينهم وبين مصيري القتل والتهجير وخلال السويعات الأخيرة من مأساة تهجير الحلبيين وإفراغ المدينة من أهلها اعتمدت وكالات أنباء عالمية على حضور بلال عبد الكريم متحدثا عن تلك اللحظة الفارقة في تاريخ المدينة المنكوبة