هذا الصباح- تعلم اللغة العربية في ماليزيا

18/12/2016
يفضل التربويون الممارسة الميدانية على التعليم داخل فصول دراسية لتنمية مهارات المحادثة عند الطلاب غير الناطقين باللغة العربية الراغبين في تعلمها جهود مضاعفة يبذلها مدرسو اللغة العربية في ضبط مخارج الحروف لكن تنمية مهارات الاستماع تبدو تحديا آخر يواجه هؤلاء الراغبين في إتقان العربية أبرز الصعوبات التي يواجهها الطالب مسألة أو قضية الإستماع إستماع جيد والتركيز فيما استمع إليه بحيث يجيب عن أسئلة يسمعها للمرة الأولى اللغة العربية تعرف بأنها أقدم اللغات الأجنبية في ماليزيا وبدأ تعليمها مبكرا كما هو الحال مع جامعة السلطان إدريس التربوية التي تأسست قبل نحو قرن وعلى الرغم من الإقبال المتزايد على تعلم العربية فإنها تواجه تحديات كبيرة أبرزها توفير البيئة المناسبة لممارستها تبدو العاطفة الدينية دافعا قويا للتعلم الماليزيين العربي ولعل هذا يفسر سبب تميزهم في إتقان تجويد القرآن الكريم هنا يجد الطلاب الصعوبة في البحث في معاجم اللغة بسبب عدم التمييز بين بعض الحروف سماعا كالسين والثاء والشين ولعل تزايد إقبال السائحين العرب على البلاد يفسر أيضا سبب اهتمام الماليزيين بتعلم العربية ورغم ذلك فإن منه من برع في نظم الشعر الطالبة الصينية التي سمت نفسها انتصار مغرمة بالخط العربي أكثر من أي فن لغوي اخر وتحلم بأن يأتي اليوم الذي تتمكن فيه من إتقان الحديث بالعربية في بيئة أما هنا وعلى خشبة أحد أقدم المسارح التي بنيت في ماليزيا فيحلو لطلاب أن يعبروا عن أنفسهم من خلال الخطابة بالعربية سامر علاوي الجزيرة ولاية بيراك الماليزية