هذا الصباح-حضانة خاصة للمسنين في طهران

03/01/2017
أخذ منهن العمر ماخذه لكن هنا مع كل حركة تغيب علامات الشيخوخة ففي هذه القاعة يعاد تأهيل هؤلاء النسوة لتجاوز ما ألقاه الزمن من آثار على صحتهم أثرت الرياضة على طريقة حياتنا أعاني من مرض السكري واحتاج إلى ممارستها يوميا هنا قاعة الرياضة في هذا المركز المخصص لرعاية المسنين كل ما تريده هؤلاء القدرة على الإيفاء بمتطلبات اليومية دون الحاجة إلى احد كنت أعاني من آلام المفاصل والحمد لله تحسن حال وتخليت كذلك عن أدوية العلاج النفسي انتهت إذن حصة الرياضة في دار المسنين بالعاصمة الإيرانية طهران هذا الفصل هو احد فصول دار المسنين الذي يهتم بالرياضة وإعادة تأهيل المسنين لكن في هذه المؤسسة فصول أخرى سنتابعها في تقريرنا مركز للمسنين بالعاصمة الإيرانية طهران لكن من نوع آخر فالمسن في هذا المركز يقضي جزءا من يومه بين من هم في مثل عمره ليعود بعد الظهر إلى أحضان عائلته فلا العائلة يؤنبها ضميرها بإهماله وللمسن يعيش صدمة الفراق عن أبناء قضى كل حياته تنشئتهم مركز لتعليم وتأهيل المسنين ويقدم خدمات متعددة لهم أيامه مقسمة بين الرجال والنساء الخدمات في المركز مجانية ومدعومة من محسنين كل أنشطة المركز تحاول إعادة رسم الأمل في وجوه المسنين وتفتح أمامهم فضاء آخر لينسوا أوجاعهم مع تقدم العمر المركز من أفضل الأماكن وهو تجاوز عمره الستين لا نعاني من أي نقص ولا نشعر بالوحدة خاص بالصور التي رسمها الرجال المسنون بهذا المكان لكن من رسم هذه اللوحة هذه الزاوية خاصة برسوم النساء نساعدهم في البدايات ثم يرسم اللوحة بكل حب وإتقان في هذا المركز تتم معالجة المسنين نفسيا وتقوية حواسهم وهنا تتم مراقبتهم طبيا فمكان استراحتهم واجتماعهم قد لا تكون الأنشطة إذ فقط هي من يجلب هؤلاء إلى مركز المسنين فلربما تكون الفة المكان بما فيه من أناس يتحدثون في ماضيهم وما ينتظرهم في قادم الأيام وينتهي يومهم على أمل العودة في يوم آخر دون أن يفقدوا دفع عائلتهم فاستحق هذا المكان اسم حضانة المسنين في إيران نور الدين دغير الجزيرة طهران