مسيرة البرتغال في اليورو

25/12/2016
لم يتوقع أكثر المتفائلين أن يبلغ منتخب البرتغال نهائي بطولة أمم أوروبا أداء بالغ السوء ضد منتخب آيسلندا وتعادل بهدف لمثله تبعه تأكيد بتعادل سلبي ضد النمسا ثم تعادل ثالث مع المجر بثلاثة أهداف لمثلها كانت سببا في ابتسام الحظ لزملائي رونالدو فعبروا إلى الدور الثاني من باب أفضل أصحاب المركز الثالث في الدور الأول فكان المنتخب الوحيد الذي سجل حضوره في ثمن النهائي دون تحقيق أي فوز وفي دور ستة عشر رجح عشاق كرة القدم يتيح الكروات بالبرتغاليين إلا أن هدف كواريزما في الوقت الإضافي خيب توقعات وفي ربع النهائي أطاح زملائه في المنتخب البولندي بركلات الترجيح بعد تعادل المنتخبين بهدف لمثله وشهد نصف النهائي استفاقة نسبية من زملائي رونالدو فعبروا إلى النهائي على حساب زملاء غاريث بهدفين دون رد سجلهما كريستيانو ويوناني يوم العاشر من يوليو في ساندوني وجدوا زملاء كريستيانو أنفسهم في مواجهة البلد المستضيف فرنسا وأمام فرصة صناعة ما كانوا ضحية له عام 2004 في بلادهم حين اختطف منهم اليونانيون اللقب بقيادة ابن بلدهم ومدربهم الحالي فيرناندو سانتوس كان المنتخب الفرنسي الأفضل على جميع الواجهات وخاصة بعد خروج كريستيانو رونالدو مصابا في منتصف الشوط الأول ولكن إيدار صنع المفاجأة المدوية في الوقت الإضافي وعند الدقيقة التاسعة بعد المائة تحديدا محولا وجهة اللقب من باريس إلى لشبونة يمنح مدربه وابن بلده سانتوس لقب سارق أفراح الشعوب من بين أياديها