العبادي يطالب الحشد بعدم التدخل في شؤون دول الجوار

21/12/2016
من حين لآخر تتوافد توابيت قتلى حركة النجباء العراقية من معارك سوريا لتشييعهم في العراق وحركة النجباء هي أحد الفصائل العراقية المنضوية ضمن ميليشيا الحشد الشعبي لكنها ليست الفصيل العراقي الوحيد المنخرط في القتال إلى جانب النظام السوري فهناك أرقام تؤكد أن أكثر من ثلاثة عشرة مليشيا عراقية أخرى تقاتل داخل سوريا أبرزها النجباء وعصائب أهل الحق وحزب الله تنظيم العراق اللواء أبو الفضل العباس وبينما كانت ميليشيا النجباء تشيع وسط بغداد عشرات من مقاتليها ممن سقطوا في معارك حلب كان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يتحدث مطالبا جميع الأذرع العسكرية في الحشد الشعبي بعدم التورط في صراعات إقليمية خارج حدود العراق وهدد العبادي برفع الغطاء القانوني عن أي فصيل عراقي يقاتل في سوريا المشترك بالحشد الشعبي عليه أن يلتزم بالقوانين العراقية بالسياسة العراقية باحترام السيادة العراقية باحترام دول الجوار أيضا سيادة دول الجوار هذا التزامنا جهات أخرى إذا تصرفت خارج هذا مش من عدنا انا ادعو الجميع للالتزام انا ما اريد نغرق في صراعات إقليمية أخرى يحاول العبادي في كلمته هذه أن يستخدم سلطته التي منحت له بموجب قانون الحشد الشعبي الذي أقره البرلمان العراقي أخيرا وهو القانون الذي حول الحشد الشعبي من مجرد أذرع عسكرية تتبع حركات سياسية داخل العراق وخارجه إلى تشكيل عسكري ضمن الجيش العراقي يرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة وهو العبادي شخصيا لكن الوقائع تدلل بل وتؤكد أن العبادي لا يمتلك سلطة على تلك الميليشيات وأنها تأتمر بأوامر من خارج حدود العراق وبنيت التعبئة للتجنيد ضمن الحشد الشعبي على فتوى من المرجع الشيعي علي السيستاني في بهدف لقتال تنظيم الدولة الإسلامية داخل العراق بعد سقوط الموصل في ذلك الحين لكن ومع الوقت تصاعد نفوذ الحشد الشعبي داخل مؤسسات الدولة العراقية ولربما فاقت دولة قوة في مقابل ذلك تلاشت هوية الجيش العراقي تماما وراكم الحشد الشعبي نفوذه معتمدا على الدعم السياسي والعسكري والمالي من إيران حتى بات كثيرون يشبهون الحشد الشعبي في العراق بأنه نسخة قيد التكوين للحرس الثوري الإيراني خصوصا أن جنرالات إيرانيين يشرفون على عمل ميليشيا الحشد وأن بعض فصائله تقاتل خارج حدود العراق تحت إشراف قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني