الرفاه الاجتماعي في فنلندا

01/01/2017
لا تشبه نفسها في الخريف ففنلندا هذه الأيام تنبض بالحياة لكن المناخ وحده لا يصنع السعادة ولا تعاسة وقد يكون بفخر هؤلاء بفيلم بيتهم عناوين شتى لولا نظام الرعاية النهارية لما استطعت وزوجي العمل نظام التعليم في فنلندا جيد للغاية نتمتع هنا عطلة أمومة طويلة شيء من كل ذلك يصنع دولة الرفاه الاجتماعي الواسع والمتوازن تمول الدولة هنا تعليما عالية المستوى وضمانا اجتماعيا ورعاية صحية وإعانات بطالة وسكن كما تستعد لاختبار برنامج الدخل الأساسي العام نتحدث عن دولة تحتفل بمئوية استقلالها مسيرة مائة عام طوت فيها الدول الأوروبية الصغيرة صفحة مشبعة بالفقر والآلام وبنت أنموذجا أصبح محط إعجاب العالم رعاية الأسرة واحد من وجوه تجربة الرفاه الفنلندية هنا يشترك الوالدان بفاعلية في رعاية أطفالهما خلال السنوات الأولى من حياتهم يمكنك المكوث في البيت والتركيز على رعاية أبنائك إنه نظام امومة وابوة لا يتفوق عليه على حد علمي سوى النظام السويدي حين كانت ليزا حاملا بكل من لوتارا وإلا تلقت واحدا من حزم الأمومة هذه صندوق الطفل الفلندي ترسله الحكومة مجانا لكل أم حامل في فنلندا منذ أربعينيات القرن الماضي ويمكن الاستعاضة عنه بدل شهري لرعاية الأطفال حتى سن الثالثة ميزة فنلندية أخرى تمنح فنلندا الأمهات إجازة أمومة لمدة ثمانية عشر أسبوعا يضاف إليها 26 يتقاسمها الأب والأم كما يمكن للوالدين أن يخفض ساعات عملهما إلى حين بلوغ الطفل عامه الثاني في المدرسة قبل ذلك تتيح البلديات نظام الرعاية النهارية للأطفال دون سن السابعة تكاليف الرعاية النهارية ليست عالية في فنلندا إنها منظومة تمكنوا الأزواج من العمل وتترك لنا متسع من الوقت للهو مع أطفالنا في العطل الأسبوعية كل يوم يمر على ليزا وهاري يشعر بالامتنان لوجود عين ترعاهما وأسرتيهما على الدوام إنها الدولة الراعية دولة الرفاه ناصر آيت طاهر الجزيرة هيلسنكي