هذا الصباح- صناعة كراسي القش بلبنان تصارع للبقاء

21/12/2016
بين أكوام من الخشب ينكب حسن على العمل موعده في المنشرة يرتبط بتوفر الكهرباء التي لا تستمر أكثر من اربع ساعات في اليوم يخيل للناظر أن المكان سيتداعى لكنه يكفي لينهي حسن عمله اليدوي اليومي في صناعة كراسي القش تعلم حسن المهنة من أبيه عندما كان طفلا ليعود إليها قبل أحد عشر عاما اما عمه ابو عمر فاترك مهنته في الدهان قبل خمسة عشر عام ليعمل هنا لكن الكراسي الخشبية لم تعد تلقى رواجا كما كانت في الماضي فزبائن اليوم قلة هم إما من المغرمين بالأثاث الخشبي البسيط من أصحاب المطاعم أو السياح من إحدى ضروريات المنزل تحولت هذه الكراسي إلى تحف واقع دفع بكثيرين من صناعها إلى البحث عن عمل آخر هنا في صيدا مثلا لم يبق سوى اثنين ممن يعملون في هذه المهنة والالتفاتة رسمية تجاههم لتشجيعهم على الاستمرار بالعمل فيها بشرى عبد الصمد الجزيرة من منطقة صيدا جنوب لبنان