الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يصل إلى عدن

17/11/2015
يعود هادي إلى عدن ليستقر فيها وليبدأ عملية الإعمار خطوة خطوة في المناطق التي تمت استعادتها من سيطرة الحوثيين والقوات التابعة لصالح يعود هادي تستقبله آمال وأحلام المواطنين وترحيبهم خاصة من سكان تعز لكن ليست ورود الترحيب وحدها هي من يستقبل الرئيس العائد بل إن هناك أيضا تعبيرا عن القلق من استمرار المعاناة بسبب قصف الحوثيين وقوات صالح للمدنيين ملفات كثيرة إذن تنتظر هادي وعلى رأسها ملف الأمن في المناطق المستعادة وتتبعه في الأهمية عملية دمج أفراد المقاومة في صفوف الجيش ووسط كل ذلك يبرز الملف الاقتصادي كالخدمات الأساسية وتوفير الغذاء ومن ثم إعادة البناء التحدي الأكبر والعاجل هو استعادة السيطرة على بقية المحافظات والمدن وقد لا يكون من قبيل الصدفة أن تتزامن عودته مع بدء التحرك لاستعادة تعز وقد دارت معارك عنيفة بين وحدات من الجيش الوطني والحوثيين في منطقتين ميلات والربيعي غرب مدينة تعز كما استمرت الاشتباكات بين الجانبين في عدة أحياء أخرى وخاصة في محيط مقر معسكر القوات الخاصة وتتسم المعارك بطابع الكر والفر بينما يواصل طيران التحالف شن غارات مكثفة استهدفت تحصينات الحوثيين في القصر الجمهوري ومطار تعز الدولي ومنطقة الجند تمكن الجيش الوطني ومن استرداد أجزاء من منطقة نجد قسيم في ظل مواجهات مستمرة مع الحوثيين وبين هذا وذاك لا تقتصر أهمية عودة هادي وحكومته على المستوى الداخلي فقط بل وعلى المستوى الدولي أيضا وبالذات مع تحديات الخاصة بمشاورات جنيف التي يدير لها الحوثيون ظهرهم حتى الآن