موسكو: لا ناجين من تحطم طائرة "تو154" المتجهة لسوريا

25/12/2016
عقب إقلاعها بنحو سبع دقائق اختفت من شاشات الرادار بعد أن سقطت في البحر هذا ملخص حادث الطائرة الروسية التي كانت تقل أكثر من 90 راكبا أغلبهم عسكريون أما التفاصيل فتقول إن طائرة من طراز توبوليف 154 بدأت رحلتها من العاصمة موسكو إلى قاعدة حميميم العسكرية في سوريا واستنادا إلى وزارة الدفاع الروسية كانت طائرة تقل 92 راكبا منهم ثمانية هم طاقم الطائرة والآخرون هم تسعة صحفيين تابعين لوسائل إعلام روسية مختلفة 64 من أوركسترا ألكسندر العسكرية ومعهم الجنرال فاليري خليلوف رئيس فرقة وكانوا ذاهبين للاحتفال برأس السنة مع العسكريين الروس في سوريا إضافة إلى ناشطة اجتماعية روسية شهيرة معروفة بالطبيبة ليزا والباقي عدد من ضباط الجيش الروسي بينهم رئيس إدارة الثقافة التابعة لوزارة الدفاع العقيد أنطوني جو بانكو إضافة إلى ثلاثة ضباط آخرين برتبة عقيد وثلاثة ضباط برتبة مقدم ورائد ونقيب ورغم أن الطائرة كان بإمكانها مواصلة رحلتها إلى هدفها مباشرة إلا أنها حطت في مطار سوتشي المدينة الروسية الواقعة على البحر الأسود وبعد أن أقلعت بدقائق من مطار سوتشي واجهت على الأرجح مشكلة ما لم يستطع طاقم الطائرة التغلب عليها ثم اختفت وسقطت وتنحصر الأسباب المحتملة استناد لمراقبين في مشكلة هندسية أثناء مرحلة الصعود لم يتمكن أفراد الطاقم من إصلاحها وهذا ما أشارت إليه وزارة الطوارئ الروسية في تقدير أولي لها إضافة إلى إمكانية حدوث خطأ بشري وأكدت وزارة الدفاع الروسية العثور على أجزاء من حطام الطائرة على مسافة سبعة كيلومترات من ساحل سوتشي وعلى عمق يصل إلى سبعين مترا وبينما لم تنتشر جميع الجثث أكد الجيش الروسي أنه لا توجد مؤشرات على إمكانية العثور على أحياء وكلف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيس الوزراء ديمتري ميدفيديف بتشكيل وترأس لجنة تحقيق حكومية بهدف الكشف عن ملابسات سقوط الطائرة