هذا الصباح -أوبرا بكين تاريخ من الفن الراقي يحتضر

28/12/2016
عندما يتعلق الأمر بتعليم أوبرا بيجين فإنه لا بد من أن يبدأ تدريس الطالب منذ مرحلة الطفولة وهنا يكون التناقض فإذا بدأ الطالب تعلم الأوبرا في سن مبكرة جدا فإنه لن يجد الوقت الكافي لتحصيل العلم مثل الطلبة الصغار الآخرين أي أنه سيكون أقل تعليما لكن في المقابل إذا بدأنا تعليم الطالب بعد الانتهاء من التعليم الإلزامي وهو تسع سنوات فسيكون من الصعب جدا بالنسبة له تعلم هذا الفن لأن جسده وقتها يكون قد نما وتحددت ملامحه وقدراته لذا يجب أن يبدأ تعلم الأوبرا في سن مبكرة جدا عندما يكون جسم الطفل لا يزال لينا ولحل هذه المشكلة نقدم دورات خاصة للمبتدئين الصغار لمساعدتهم على التعلم الأوبرا والمعرفة في الوقت نفسه في الوقت الحاضر يرغب الشباب في مشاهدة القصص السريعة وغالبية الناس يتشوقون لمعرفة نهاية قصة الأوبرا في أسرع وقت منذ البدء بمشاهدتها لكن في أوبرا بيجين لا تستطيع أن تفعل هذا فالقصة فيها تسير بوتيرة بطيئة جدا نحن نواجه صعوبة في الوصول إلى المتدربين ليس فقط على مستوى المحافظات لكن أيضا على مستوى المدن أغلب المتدربين لدينا جاؤوا من المناطق الريفية وبسبب سياسة الطفل الواحد قل عدد الأطفال وعادة ما يركز الوالدان أكثر على أن يسير أبناؤهم في طريق تحصيل العلم هذه وجهة نظره الشخصية أولا يجب علينا أن نفهم أوبرا بيجين ونحب أوبرا بيجين وعلينا أيضا أن نعرف لماذا فعل أسلافنا ذلك وتركوا لنا هذا الإرث عندما يقوم الممثل بدوره عليه أن يعرف لماذا قام به بتلك الطريقة حركة اليد وتعابير العين وكل خطوة لا بد أن يكون الممثل على دراية بمعانيها يحتاج الممثل أيضا إلى ممارسة دائمة للأوبرا خصوصا الحركات الأساسية عليه أن يتقنها بشكل جيد جدا هناك متطلبات كثيرة من الممثل كي يصبح جيدا في أوبرا بيجين يجب بذل الكثير من الجهد خلال الأوبرا كما نعرف عندما يتعلق الأمر بالموسيقى نغني وعندما يتطلب الأمر الرقص نرقص ولكن عندما يتعلق الأمر بالأوبرا ينبغي جمع كل ذلك اداء أوبرا بيجين ليس سهلا