شخصيات بحرينية ويهود يرقصون معا.. على أي إيقاع؟

27/12/2016
شخصيات بحرينية ويهود يرقصون مع بعض ولكن على أي إيقاع بالضبط التطبيع أم التعاون التجاري أم التسامح كما أراد بعضهم وصف ذلك ام بالون اختبار لحاجة في نفس يعقوب كان ذلك يوم عيد الأنوار اليهودي والمكان بيت رجل أعمال بحريني في العاصمة المنامة في البدء قيل إن الوفد اليهودي يضم رجال أعمال أميركيون يقيمون في نيويورك ثم تبرعت القناة الإسرائيلية العاشرة بالتوضيح أن الوفد كان يضم أيضا شخصيات من حركة حباد العنصرية لا يعرف إذا كان قرار نشر هذا الفيديو الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي حسب له ألف حساب أم لا المؤكد أن شريحة كبيرة من الشارع العربي والخليجي خصوصا استنكرت ما حدث ومنهم من وصف ذلك بالعار تقول كلمة بعض الأغاني التي رددت سيبنى الهيكل سيبنى الهيكل مدينة إسرائيل ستملأ للإشارة توجد في مملكة البحرين جالية يهودية تعيش في أمن وسلام منذ القرن التاسع عشر نأت بنفسها عن سياسات إسرائيل الفيديو المثير للجدل أعاد فتح نقاش بشأن مخططات الدولة العبرية لفرض التطبيع الذي يجد صعوبة في اختراق الشارع العربي أما الأنظمة فالمهمة أحيانا أسهل بكثير مواقف الحكومة المصرية الأخيرة في مجلس الأمن بشأن قرار الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة مثال على ذلك علما أن مصر ليست البلد العربي الوحيد الذي تربطه علاقات بتل أبيب هناك دول أخرى يربطها بإسرائيل ما يشبه الزواج في السر ليس من فراغ جاءت تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الصيف الماضي عن رؤيته للعلاقات مع العالم العربي التطبيع أو دفع العلاقات مع العالم العربي أولا يمكن أن يساعدنا في دفع السلام الأكثر وعيا واستقرارا ودعما بيننا وبين الفلسطينيين العلاقات مع العرب في مرحلة تحول جذري هذه الدول العربية باتت تدرك أن إسرائيل ليست عدوا لها حليف وسند هام في وجه التيار الإسلامي المتطرف وإيران اللذين يهددان الجميع على حد تعبيره ضمن برنامج تحسين صورتها في العالم العربي لا تتوقف إسرائيل عن دعوة واستضافة صحفيين عرب وقد أثارت زيارة الوفد المغربي المكون من سبعة صحفيين ضجة إعلامية وإدانة من الشارع الرافضة لكل أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال رأي الشارع العربي بشأن هذه المسألة الحساسة جدا معروف وثابت ولكن هل ستبقى فلسطين أم القضايا للأنظمة والحكام العرب