رصدت حلقة (2020/3/25) من برنامج "بكسر التاء" قرار بعض الأزواج بعدم الإنجاب والانغماس في سيرورة الحياة الطبيعية، اعتقادا منهم بأن الظروف السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية لا تسمح للإنسان بالاستمرار في عملية الإنجاب.

بشأن قرارها، تقول بيسان غالب إن عدم الرغبة في لعب دور الأم كان يراودها منذ الصغر، وقامت بدراسة الأمومة وغيرها مثل قضايا الجندر لتترسخ قناعتها بعدم الإنجاب كقرار شخصي.

صفاء عليان حكت أنها في سن 13 عاما اكتشفت أنها غير قادرة على إنجاب الأطفال فيزيولوجيا، ولكن بعد التشخيص الطبي تأكدت أن حالتها ليس لها علاج في الوقت الحالي، ما تسبب لها في حالة نفسية متدهورة لكونها ترى نفسها غير كاملة الأنوثة.

ولكنها اقتنعت بعد ذلك بأن المجتمع هو الذي يفرض على الأنثى أن تكون أُما، ولذلك اقتنعت بأنها لا تريد أن تكون داخل هذا الإطار.

سلمى عمرو (زوجة) تقول إنها لم تتخذ قرار الإنجاب بعد، إذ تتخوف من المسؤولية الملقاة على عاتق الأم لكونها تسهر على تربية الأجيال الصاعدة.

وأضافت أنه من ضمن أسبابها أيضا، البعد الأخلاقي، وذلك لأن تدهور الأوضاع البيئية يجعل من الصعوبة بمكان تحمّل مستهلكين جدد للموارد الطبيعية!

كما أكد عبد العزيز (زوج) أن قراره بعدم الإنجاب يعود بالدرجة الأولى إلى أسباب اقتصادية محضة، مشيرا إلى أن عصر الرأسمالية والاستهلاك يجعلك تفكر جديا في تأمين الحياة المثالية للأطفال.