رصدت حلقة "بكسر التاء" (2020/3/18) واقع المعتقلات السياسيات اللاتي اعتقلن نتيجة مشاركتهن في مظاهرات أو تعبيرهن عن آرائهن المناهضة للنظام السياسي في بلدانهن.

تحكي منى برهان قصتها التي تسببت لها في حالة عصبية، إذ تصاب بتشنج وضيق في التنفس، وذلك بعد أن دخلت لديهم في المعتقل سجينة مريضة بالصرع، وقامت بمسكها من رقبتها بكل قوتها.

وأضافت أن هناك قصص تعاسة خلف الأسوار، معربة عن استغرابها من نظرة المجتمع الذي يحصر كل تفكيره في الاغتصاب والتعذيب، من دون مراعاة الحالة النفسية للمعتقلة.

ووصفت برهان حالتها النفسية بأنها ليست سعيدة، وتعيش كل يومها وهي محبوسة في حالة جمود كأنها في السجن، إلا أنها قررت اكتشاف الحياة ونسيان ماضي السجن الأليم.

أما شيماء البنا فتروي حكاية اعتقالها، معتبرة أنه لو سقط النظام المصري فقد خلف تركة ضخمة من القضايا غير القانونية، مؤكدة أن أسوأ ما في النظام المصري الحالي أنه لا توجد أي ثقة في القضاء التابع للنظام السياسي.

واعتبرت البنا أن قوة الضغط على النظام يمكن أن تأتي بنتيجة؛ فالنظام يظل حريصا على تلميع صورته الخارجية لأنه محتاج للدعم الأوروبي في القروض والسلاح، منوهة إلى أن التغيير من الداخل صعب جدا، والحل يتمثل في الضغط الاقتصادي والسياسي للإفراج على باقي المعتقلين.

من جهتها، قالت آلاء الحمصي إنها لا تستطيع إخبار ابنها بأنها كانت معتقلة، لأن السجن بالنسبة له للأشرار، وبسبب التجربة الصعبة التي عاشتها اجتمعت هي ومعتقلات سابقات، وقمن بتقديم الملفات للسلطات السويدية ورفع دعوى ضد النظام السوري.