سلطت حلقة (2020/2/5) من برنامج "بكسر التاء" الضوء على تجارب النساء اللاتي خضن تجربة مقاومتهن لمرض السرطان بأنواعه، وكيف تعاملت كل واحدة منهن مع علاجاته.

وتحدثت سلمى النمس عن إصابتها بالسرطان وهي في عمر 39 عاما، وكان لديها حينها طفلان، وتبدأ حكايتها عندما كانت في مركز السرطان لزيارة أحد الأقارب، فقررت أن تجري فحصا مبكرا وحثت من حولها على ذلك، فطلب منها الأطباء البقاء لإجراء المزيد من الفحوصات، في حين سمحوا لمن معها بالمغادرة.

وبعد أربعة أشهر، تقرر إجراء عملية لها بعد اكتشاف أن السرطان في مرحلته الأولى، وقررت القيام بالعملية بالإضافة إلى استئصال الجزء المصاب بالكامل لتخفف من احتمالية عودة المرض مستقبلا. وحينها عانت أيضا من نظرة المجتمع لها ولتفاصيل جسدها، لكنها لم تهتم لذلك وقررت المضي قدما.

كما عرضت أسيل القيسي تجربتها حيث كانت في البداية تعتبر مرض السرطان هو الموت، ولكنها بدأت مرحلة العلاج، وحينها عانت قبل أن تلجأ إلى مواقع التواصل الاجتماعي لنقل تجربتها والسماع من المصابين الآخرين بالسرطان، والعمل على تشجيع الآخرين.

أما ريما شري فقالت إنها أصيبت بالمرض في عمر 31 عاما، وكانت تعتقد حينها أن سنها صغيرة ولا تحتاج إلى إجراء أي فحوصات، لكن سرطان الثدي لا يعرف أي عمر حسب ما قالت. وبعد زيارتها للطبيبة المختصة واكتشاف المرض، أصيبت بالصدمة، قبل أن تستجمع قواها وتذهب إلى المنزل لتخبر أهلها وتبدأ رحلة العلاج.

وعددت فوزية همدر الأيام والساعات التي عانت فيها من المرض، فتقول إن السرطان استمر معها نحو 240 يوما، وإن العلاج الكيميائي دام 90 ساعة على مدى 12 جلسة، مضيفة أنها تسميه مرض الرحمة أو مرض النعمة.

لكن بهيجة كومي كانت لها قصة أخرى مع السرطان، حيث أصيبت وهي تبلغ 32 عاما وكانت حاملا بطفلها الثالث، الأمر الذي فاقم ألمها. وبعد تلقيها العلاج، أسست جمعية مختصة لعلاج السرطان لتقلل من حجم المعاناة عند المصابين.