سلطت حلقة (2020/1/29) من برنامج "بكسر التاء" الضوء على حالات التنمر في المدارس، وعرضت بعض الحالات لمن تعرضوا للتنمر، وبحثت في أساليب إيقافه، وعلاج من تعرضوا له.

تحدثت إكرام الملاكي عن تجربتها حين تعرضت للتنمر وهي تبلغ من العمر 14 عاما، حيث تعرضت للسخرية من رفقائها في المدرسة لمدة عام، وقد أخفت ما تتعرض له عن والديها وصديقاتها المقربات، وتعيد أسباب إخفائها للموضوع إلى تخوفها من عدم تفهم والديها أو تحميلها مسؤولية ما حدث لها.

كما عرضت ريما جمال الدين حالتها حين تعرضت للتنمر وهي في عمر 14 عاما أيضا، وبدأ هذا التنمر من صديقاتها المقربات، وكانت تعتقد في البداية أنه أمر طبيعي، حتى أخذت صديقتها معلوماتها الشخصية المتعلقة بأحد برامج المراسلات عبر الإنترنت وبدأت بانتحال شخصيتها، وعند معرفة الأمر سبب لها ذلك أذى كبيرا.

وتابعت أن صديقتها تلك استمرت في التنمر عليها إلى درجة أنها بدأت بإضافة عقاقير طبية إلى ماء الشرب الخاص بها في المدرسة، مما سبب لها آلاما في بطنها، وبعد التحقق اكتشفت أنها من فعل صديقتها ذاتها.

وروت آلاء صالح تجربتها مع ابنها الذي تعرض للتنمر ولم يخبرها في البداية، لكنها لاحظت تغيّرا في شخصيته وأصبح شخصا انطوائيا قليل الكلام، كما شهدت تغيرا في تحصيله الدراسي، ورفض كثيرا الحديث مع والديه عما تعرض له، وبعد الضغط عليه تحدث عما تعرض له من تنمر وصل حد الاعتداء عليه بالضرب.

أساليب المعالجة
ووجهت الناشطة بجمعية لمناهضة التنمر غيا الأسعد بعض النصائح للأهالي التي ستمكنهم من اكتشاف تعرض أبنائهم للتنمر من وقت مبكر من خلال متابعة أدائهم الدراسي، والبحث فيما إذا كان يعانون من صعوبات في التعلم، أم أن ما حدث لهم بفعل مؤثر خارجي، كما تتم مراقبة سلوكهم في المنزل ومع إخوتهم من حولهم.

وتحدثت الاختصاصية النفسية والتربوية هبة أبو قرطومة عن طرق التدخل المناسبة لمعاجلة التنمر من خلال إشراك ولي الأمر في الموضوع، ومعرفة تفاصيل حياته في المنزل، وملاحظة سلوك الطفل داخل الصف وخارجه، والبحث في أسباب تنمره وأين يقوم بالتنمر، لأن الأطباء النفسيين يرونه ضحية أيضا.