عبّرت المشاركات بحلقة (2020/1/15) من برنامج "بكسر التاء" عن امتعاضهن من نظرة المجتمع تجاه الشيخوخة، وكيف ينظرن لها ويتعاملن معها.

فأكدت ريتا خوري تخوفها من المستقبل وتقدم العمر، وشرحت كيف أنها تعرضت للصدمة عندما غزا البياض شعرها، ووصلت حد البكاء من ظهور هذا اللون على شعرها، وبعدها سعت لتقبل الأمر والتعايش معه، وأضافت أن المجتمعات تمجد سن الشباب ولا تكترث لكبار السن على الرغم من خبراتهم الكبيرة.

أما آمنة موناش فقالت إن أول ظهور للشعر الأبيض في رأسها كان عندما بلغت سن الأربعين بعد تعرضها لعدة مشاكل صحية، وأضافت أنها استمرت في التفكير عن تغير مرحلة حياتها العمرية مدة ستة أشهر، واستغربت من حديث البعض عن أخذ كبار السن لأعمارهم وأعمار غيرهم بسبب حاجاتهم للرعاية.

ورفضت مها الراوي أن يُقال إنها كبيرة في العمر، وأكدت أنها ما زالت ترى نفسها صغيرة السن، واستمرت في العمل حتى وقت قريب، وطالبت المجتمع أن يتقبلها وهي تعمل بهذه السن ويساعدها في ممارسة هواياتها وشغفها وألا يضع الحواجز لعرقلتها.

أما جنان الراوي فقالت إنها استمرت في العمل مدققة حسابات في العراق حتى تعرض ابنها للشلل، وهو ما دفعها لترك العمل والتفرغ لرعايته.

لكن ربى عباسي ترى أن الشيخوخة حياة وليست مرضا، وأضافت أنها تشعر بالسعادة والحرية والقدرة على ممارسة مختلف الأنشطة التي لم تستطع القيام بها في أوقات سابقة بسبب الانشغال، وذكرت أنها عادت للبحث عن شغفها وممارسة أنشطتها عبر ركوب الدراجة، كما أنها اشتركت في فريق متخصص بركوب الدرجات الهوائية وشاركت في مسابقات بهذا المجال.