كثيرون من الأشخاص يصنفون ضمن ذوي الاحتياجات الخاصة، بعضهم أتى لهذا العالم فاقدا إحدى حواسه أو أطرافه، وآخرون سلبت منهم الحياة بعض ما منحتهم إياه، قصص عرضها برنامج "بكسر التاء" في حلقته (2019/12/4).

أم كفيفة
إيمان رقال تقول إنها كفيفة منذ ولادتها، كانت تعاني من ضعف في شبكية العين إلا أنها تلقت تعلميها بمدرسة خاصة بالمكفوفين، وترى أن الإنسان بإمكانه التغلب على كل الصعاب.

ومن ضمن أهم تجاربها أن تلعب دور الأم، فهي لا تخفي شعورها بالخوف في البداية لكنها تأقلمت بعد ذلك مع الوضع.

كفيفة ولكن
مريم الكواري تقول إنها ولدت كفيفة منذ الولادة، وتعاني أختها من ضعف البصر، وأخوها كفيف أيضا، وتعتقد أن الكفيف بحاجة إلى دعم الأهل ومنحه أكبر قدر من الثقة.

فقدت بصرها
روان الأمين تقول إنها كانت تبصر، لكنها عانت من نزيف بالرأس تسبب في إتلاف أعصاب العين، واعتبرت أن يفقد المرء بصره أصعب بكثير من أن يكون كفيفا منذ الولادة.

ومن أكثر الأمور التي تعني لها الكثير فكرة الاستقلالية وعدم طلب المساعدة من أشخاص آخرين، إلا أنها تخلت عن بعض أحلامها، من ضمنها موهبة الرسم.

وأحيانا كثيرة يستغل البعض إعاقتها البصرية في التعاملات المالية إلا أن التكنولوجيا ساعدتها كثيرا في حياتها اليومية ودراستها الجامعية.

عجز مفاجئ
مريم الملا كانت تحلم أن تصبح فنانة تشكيلية، وفجأة وجدت نفسها عاجزة عن المشي، ومن هول الصدمة عكفت عن الاختلاط بالعالم الخارجي، واكتفت بالاطلاع على كل ما يخص الفن التشكيلي عبر الإنترنت.

حياة بلا يدين
إكرام باكير تعاني من إعاقة حركية في اليدين، واجهت صعوبات كثيرة، سواء في الأكل أو الشرب أو الكتابة، وما إلى ذلك من الاحتياجات اليومية، ناهيك عن المعاناة النفسية في المجتمع، ونظرة الشفقة التي تحطم الجانب النفسي بدل دعمه، إكرام تعتبر أن فاقد الشيء أكثر شخص يسعى إلى تقديمه وإشعار الآخر بقيمة ما يملك.