مدة الفيديو 49 minutes 57 seconds
من برنامج: بلا حدود

وزير الخارجية اليمني: الحوثيون يرفضون الحوار ويطالبون بتسليم مأرب لهم

اتهم وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك مليشيا الحوثي المدعومة من إيران برفض الجلوس على طاولة الحوار قبل تسليم الحكومة الشرعية اليمنية المدعومة دوليا محافظة مأرب لهم.

وأضاف في حديثه لحلقة (2021/12/1) أن الحوثيين لا يتحدثون في الاجتماعات عن ميناء الحديدة أو فتح مطار صنعاء وإنما يطالبون بتسليم المحافظة اليمنية الغنية بالنفط، متهما الحوثي بنهب المساعدات الدولية المقدمة لليمن، و"نحن مع الضغط على الحوثيين للقبول بالحل التفاوضي".

وحول تطورات الأوضاع في مأرب أكد وزير الخارجية اليمني أن المشروع الحوثي سيسقط على أسوار مأرب كما سقط في العام 2015، مؤكدا أنه لا قلق على مأرب، والحديث المتشائم عن سقوطها سيؤدي إلى كارثة إنسانية كبيرة تمس 4 ملايين يمني يعيشون في المحافظة الحاضنة لكل أطياف الشعب الفار من جحيم الحوثيين.

وأضاف أن قوات الجيش اليمني في مأرب تعيش وضعا أفضل مما كانت عليه قبل أشهر، ولا يمكن للحوثي أن يحقق أي تقدم جديد في هذه المنطقة.

وعن زيارة المبعوثين الأميركي والأممي إلى اليمن، أكد بن مبارك أن الزيارة تأتي تأكيدا لدعم المجتمع الدولي للحكومة الشرعية، وشدد على أنه لا جديد في المبادرات المطروحة، وأن جولة المبعوث الأممي في العديد من الدول كانت عبارة عن جولات استكشافية التقى خلالها بالعديد من الأطراف اليمنية لمعرفة وجهات النظر المختلفة.

اتفاق الرياض

وعن الأوضاع في مدينة عدن، قال وزير الخارجية إن الشرعية هي الطرف الرئيسي في المعادلة والمعترف بها دولياً ومقرها العاصمة المؤقتة عدن، ولم يخف وجود تعقيدات أمنية، لكنه شدد في ذات الوقت أن العمل مستمر منها كعاصمة، كما أن العمل جار على إنجاز الشق الأمني والعسكري من اتفاق الرياض.

وأضاف أن القوات التي تشرف على مطار وميناء عدن لا تزال تتبع المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، لكن الحوار جار لأن تكون كل هذه القوات ضمن الحكومة الشرعية اليمنية، وسينفذ هذا في وقت قريب.

وعن البيان المشترك الصادر عن رئيس مجلس الشورى ونائب رئيس البرلمان اليمني التابعين للحكومة الشرعية عن ترك الحكومة لمواجهة الحوثيين وانحراف مسار المعركة؛ نفى بن مبارك هذا الادعاء وأكد أن وزير الدفاع اليمني ورئيس هيئة الأركان يقودان المعارك ويشرفان بشكل مباشر عليها.

وأبدى تفهمه للحنق على سير المعركة من بعض الأطراف، مذكرا بأن جميع المؤسسات العسكرية سقطت في 2015 والحوثيون سيطروا على كل شيء، وسعت الشرعية إلى بناء المؤسسات من الجديد، وشاب عملية إعادة البناء بعض المشاكل.

وأشار إلى أن مطلب إنهاء الحرب متفق عليه من الحكومة واليمنيين، والحكومة الشرعية اليمنية تطالب منذ اليوم الأول لانقلاب الحوثيين بإنهاء الحرب، وترحب الحكومة بأي طرف يدعو لوقف الحرب بأي صيغة كانت، كما ترحب بأي حوارات بين السعودية وإيران حول جميع ملفات المنطقة.

الساحل الغربي

وعن انسحاب القوات المشتركة المدعومة إماراتيا في الساحل الغربي لليمن أكد وزير الخارجية اليمني أن الحكومة الشرعية لم يكن لديها معلومات بالتحركات، كون القوات التي هناك لا تخضع لوزارة الدفاع اليمنية، لكن الانسحاب انعكس جيدا على الجبهات التي توقفت بسبب اتفاق ستوكهولم، حيث استفاد الحوثي من الاتفاق للتوسع وكسب الوقت.

وفيما يتعلق بالتطورات في جزيرة ميون، قال بن مبارك إن الفريق الذي شكل من قبل مجلس الوزراء زار الجزيرة، كما أن فريقا من خبراء الأمم المتحدة زار الجزيرة بعد تسهيل الحكومة بذلك، مؤكدا أن تقريرا سيظهر بعد 10 أيام وسيوضح التفاصيل كاملة.