49:41

من برنامج: بلا حدود

اتهم السعودية بمنع هادي من الحركة.. قيادي يمني: أهلا بأردوغان إن كان سيخلصنا من شرور الإمارات

قال عضو مجلس الشورى اليمني ورئيس حزب المؤتمر بالحديدة عصام شريم إن السعودية تحولت من داعم للشرعية اليمنية إلى مقوض لها، مؤكدا أنها ستندم مستقبلا لتماهيها مع المشروع الإماراتي الذي يضر أمنها القومي.

وأضاف شريم -في تصريحات لحلقة (2020/7/15) من برنامج "بلا حدود"- أن الرياض تضغط بشدة على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من أجل تنفيذ اتفاق الرياض، من دون إلزام للطرف الآخر، وهو المجلس الانتقالي الجنوبي.

واتهم شريم دولة الإمارات بالعمل على استقطاع مناطق الساحل الغربي من أجل تنفيذ مشروع مشابه لذلك الذي تحاول تنفيذه في عدن. في إشارة إلى انقلاب المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا على الشرعية.

وحول المزاعم الإماراتية بتخليص باب المندب من مشروع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ سخر شريم من هذا الحديث، وقال إنها فزاعة إماراتية لتمرير مخططاتها في اليمن. وأضاف أنه في حال استمرار الإمارات في مثل هذه الأعمال، فإن اليمنيين سيلجؤون إلى أردوغان من أجل تخليصهم من الشر الإماراتي، حسب وصفه.

ودعا شريم الرئيسَ اليمني إلى وقف العبث الجاري في اليمن من قبل السعودية والإمارات، وخاطبه بالقول "لا تنه حياتك بشرعنة هذه التصرفات في اليمن". وأكد أن السعودية تمنع الرئيس اليمني من مغادرتها حتى لإلقاء خطاب في الأمم المتحدة.

ووجه شريم دعوة لكل من وصفهم بالعقلاء في اليمن لأن يفتحوا حوارا يمنيا يمنيا خاصا، متهما جناحا في حزب المؤتمر الشعبي العام بخذلان الرئيس هادي بشكل متكرر، بدأ من صنعاء بالاصطفاف مع الحوثي، ثم منازعته الحكم، وأخيرا الاصطفاف مع الإمارات.

وحول تنفيذ اتفاق الرياض، أكد شريم أن الاتفاق لن ينجح؛ كون رعاة الاتفاق الإقليميون متفقين على عدم نجاحه، وتم فرضه من أجل تمكين المجلس الانتقالي من السيطرة على كل المناطق الجنوبية، ولم يعد أمام الشرعية إلا حسم أمرها في معركة أبين من أجل وقف تمدد المجلس الانتقالي، ولم تعد للشرعية إلا الاجتماعات في الرياض من دون أي تواجد على الأرض.

ولفت شريم إلى أن السعودية لا تمتلك أي مشروع في اليمن، وتتعامل مع الملف اليمني كرد فعل، مقابل المشروعين الإماراتي والإيراني في اليمن، وأضاف أن السعودية داعم كبير للحوثيين، وأسهمت في تنامي دورهم الإقليمي ومشاعر القبول في المنطقة، من خلال حساباتها الخاطئة وأعمالها في الأراضي اليمنية.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة