قال عضو مجلس الشورى اليمني اللواء أحمد قحطان إن الشرعية اليمنية أصبح لديها نوع من اللامبالاة، فالحكومة السعودية سيطرت عليها وفرضت عليها طوقا لا تستطيع الفكاك منه، لذلك يتم اتخاذ بعض القرارات بدون رضاها.

وتابعت حلقة (2020/3/11) من برنامج "بلا حدود" الأهمية الجغرافية والإستراتيجية لمحافظة المهرة، ودور أبنائها في الدفاع عنها، وتناولت تقدم الحوثيين وانجراف التحالف السعودي الإماراتي عن أهدافه المعلنة.

ونفى قحطان خبر الانتقال إلى مرحلة الصراع المسلح ضد الوجود السعودي في المهرة، مؤكدا أن الحراك سيظل سلميا ولن يتم اللجوء إلى العنف وتحويل المسار إلى التسلح إلا في إذا فُرض ذلك عليهم.

وأضاف أن تأمين منفذ شحن مهمة توكل لقوات الشرعية، ولكن ما حصل أن السعودية تدعي وجود عمليات تهريب دون الاستناد إلى أي دليل.

تهميش الشرعية
كما طالب قحطان المحافظ الجديد لمحافظة المهرة بحل جميع المليشيات، أو على الأقل سحبها من الأماكن السيادية لأنها لا تمثل الشرعية.

أما عن أهداف السعودية في اليمن، فاعتبر أنها تتمثل في تهميش الشرعية وتقويض ما تبقى من الدولة المدنية والسلطة المحلية، وأن تحل محلها، مؤكدا أنه لن يتم السماح لها بذلك.

وأوضح قحطان أن السعودية لا تريد توقيع اتفاقيات لضمان مستقبل الأجيال، بل تريد فرض أنبوب النفط حتى لا تكون هناك أي استفادة لليمن.

وأضاف أن المهرة أصبحت غير آمنة بسبب الوجود السعودي فيها، مؤكدا أن التحالف السعودي الإماراتي له أهداف غامضة في المهرة وسقطرى، إذ يريد تقسيم اليمن وتفصيله على طريقته.

كما وصف قحطان الشرعية اليمنية بأنها مسلوبة الإرادة والقرار، وإلا لفتحت الحوار بين كل اليمنيين للتوصل إلى حلول سياسية ترضي الجميع، معتبرا أن التحالف لم يدخل اليمن لإرجاع الشرعية، بل لتحقيق مآرب دوله الخاصة في المنطقة.