من برنامج: بلا حدود

أيمن نور للجزيرة: بيان الخارجية المصرية المتعلق بخطة السلام الأميركية مخزٍ

استضافت حلقة (2020/1/29) من برنامج “بلا حدود” أيمن نور زعيم حزب غد الثورة المصري حول الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير، وما تحقق من أهدافها، و”مجموعة العمل الوطني المصري”.

قال زعيم حزب غد الثورة المصري أيمن نور إن البيان الصادر عن "مجموعة العمل الوطني" وصف بيان الخارجية المصرية المتعلق بخطة السلام الأميركية بالمخزي، الذي لا يرقى لمستوى مصر، كما أنه لا يتفق مع ثوابت الشعب المصري، ولا يحقق مطالب الشعب الفلسطيني.

وأضاف -في تصريحات لحلقة (2020/1/29) من برنامج "بلا حدود"- أن الخطة الأميركية للسلام لا تعتبر مبادرة، بل إنها فرض لأمر واقع ينهي كل طموحات الشعب الفلسطيني وحقوقه، كما أن الشعب المصري يرى الخطة تفريطا وخيانة للدماء المصرية التي سالت من أجل عودة فلسطين لأهلها، وهذه الاتفاقية إجهاز على ما تبقى من القضية الفلسطينية.

وحول الاستفادة المصرية، أكد أنه لا فائدة لمصر من هذه الخطة، وإنما يقع عليها ضرر كبير، لكنه وضع تساؤل حول الفائدة التي سيحصل عليها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي؟ مضيفا أن السيسي يريد أن يثبت أنه الرجل الأمين على السياسات الأميركية في المنطقة، بمساعدة ولي عهد أبو ظبي وولي العهد السعودي.

وحول الدور الإقليمي لمصر، قال نور إن الوزن الإستراتيجي لمصر كبير منذ عدة عقود، لكن وبعد انقلاب السيسي خسرت مصر هذه المكانة، وباتت تابعة لدولة صغيرة مثل الإمارات، وتنفذ أجندتها مثل التدخل في ليبيا، وهو الأمر الذي يشعر المصريين بالإهانة، ويضع مصر في غير موقعها.

وأضاف أن السياسة المصرية تتراجع ويتراجع معها دور مصر الذي كانت تقود من خلاله الأمة، واستعادة هذا الدور لا يأتي إلا بنظام حر يلبي متطلبات الشعوب، ويعبر عن رأيها، أما الأنظمة الحالية لا تصلح ولا أمل في إصلاحها خارجيا، قبل إصلاحها داخليا.

وحول ما حققته المعارضة المصرية، قال نور إن المعارضة جزء من ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، وحققت الثورة ثلاثة مشاهد مهمة: الأول إخراج مبارك من الحكم، والمشهد الثاني بدء مسار المحاسبة لمدة عامين قبل أن يتم إجهاضه من قبل الدولة العميقة، والمشهد الثالث ظهور ثلاث شرعيات؛ الميدان، والبرلمان والجيش قبل أن يساند الانقلاب ويقتل المصريين.

مجموعة العمل الوطنية
وحول الحديث عما بعد حكم السيسي، قال نور إن الحديث عما بعد حكم السيسي لن يأتي قبل التفكير في كيفية إنهاء نظام السيسي، مؤكدا أن الشعوب تخاف من التغيير، ويجب طمأنة الشعب المصري قبل التغيير.

وحول "مجموعة العمل الوطني"، أكد نور أنها مجموعة تنظيمية تنسيقية من كل القيادات والرموز المصرية، وليست حزبا سياسيا، وأضاف أن التحفظ على أسماء المشاركين في هذه المجموعة يعود للخوف على أمنهم، خاصة من هم داخل مصر، وقام نظام السيسي باعتقال من شارك في أنشطة المجموعة.

وأكد أن مجموعة العمل الوطني تنشط في السياسة الخارجية لمخاطبة عدة جهات دولية لإيصال ما يحدث من انتهاكات بمصر ضد المعتقلين، والمجموعة انعكاس للقوى الوطنية المصرية، واتخذنا قرارا في مجموعة العمل بتوسيع دائرة العمل والأعضاء.