أكدت السيدة سعاد عبد الرحيم مرشحة حركة النهضة لمنصب شيخ تونس العاصمة تمسكها بالترشح للمنصب حتى ولو عارضت النهضة، معتبرة ترشحها "أمانة حملتها ولن أقايضها بأي منصب آخر في الحكومة أو خارجها حتى لو طلبت مني النهضة ذلك".

وشددت سعاد في حلقة (2018/5/23) من برنامج "بلا حدود" على أن الصندوق هو الفيصل في تحديد رئيس بلدية تونس العاصمة، مؤكدة أن ترشحها لن يزعزع التحالف بين النهضة ونداء تونس "لأن الوطن أكبر من الجميع". 

وبشأن هدف النهضة من ترشح امرأة لمنصب شيخ المدينة -خاصة أنها غير محجبة- قالت سعاد إن الترشح هو رسالة للداخل والخارج ودليل حي على إيمان الحركة بمبدأ تكافؤ الفرص بين المرأة والرجل.

وأضافت "في عام 2011 كنت مرشحة قيادة حركة النهضة، أما الآن في عام 2018 فأنا مرشحة قواعد حركة النهضة التي رفضت انضمامي لها سابقا، وهي التي ساندتني ورشحتني للمنصب الآن".

وعما إذا كانت تنتمي لحزب النهضة قالت " كانتماء هيكلي وحزبي لست منتمية لحزب النهضة"، مشيرة إلى أن فكر النهضة كان هو فكر الجماعة، لكنها اليوم ترسي حزبا مدنيا منفتحا على كل الطاقات التونسية.

ووصفت نفسها بأنها "امرأة تونسية، صيدلانية، أم، وناشطة في المجتمع المدني والشأن السياسي، وأعمل من أجل نيل المرأة التونسية كامل حقوقها".

وأوضحت أن "شيخ المدينة" هو "وظيفة إدارية وليست عقائدية كما يروج، وليست لدي مشكلة مع الألقاب، فالمقياس الأصح هو الكفاءة والقدرة على تسيير المؤسسة".