أعرب كبير الباحثين في مركز كارنيغي للشرق الأوسط يزيد صايغ عن اعتقاده أن سيناريو وضع قوات عربية بديلة للقوات الأميركية في سوريا ليس واردا.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت مؤخرا أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تخطط لاستبدال القوات الأميركية في سوريا بأخرى عربية، لحفظ الاستقرار في شمال شرق البلاد بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.

واعتبر صايغ في حلقة (2018/4/25) من برنامج "بلا حدود"، أنه لا إمكانية فعلية على الأرض لتقسيم سوريا، مشيرا إلى عدم وجود أي طرف خارجي يريد التقسيم، لأن ذلك سيعني بقاء دائما للقوات الأميركية.

وقال إن الضربة العسكرية الغربية الأخيرة للنظام السوري لم تغير شيئا على الأرض، موضحا أن المعركة في إدلب محكومة بالتوازن مع تركيا.

في موضوع آخر، عزا صايغ إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة إلى أن أردوغان يواجه صعوبات سياسية وعسكرية واقتصادية وكردية، فأصبح  بحاجة إلى إعادة تأكيد شرعيته كرئيس وشرعية حزبه في الحكم.