بلا حدود

قالن: تركيا لا تريد صداما مع الأميركيين بسوريا

استضاف برنامج “بلا حدود” الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية التركية إبراهيم قالن حول تداخلات الملف التركي في المنطقة وانعكاساته على الإقليم ومنطقة الشرق الأوسط.

أكد الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في تركيا إبراهيم قالن أن بلاده لا تريد أن يحدث أي صدام عسكري بين جنودها والجنود الأميركيين في سوريا أو غيرها.

لكن المسؤول التركي قال في حلقة (2018/2/14) من برنامج "بلا حدود" إن تركيا لا تستطيع تحمل الدعم الأميركي المقدم لحزب العمال الكردستاني وقوات حماية الشعب الكردية.

وأضاف أن تخصيص أميركا ميزانية لتسليح وحدات حماية الشعب التركية سيؤدي إلى زيادة التوتر معها، معتبرا أن استمرار علاقة واشنطن بهذه الوحدات الكردية يطرح العديد من التساؤلات.

عملية عفرين
ودافع قالن عن شن تركيا العملية التي أسمتها "غصن الزيتون" ضد الوحدات الكردية في مدينة عفرين شمالي سوريا، مشيرا إلى أن بلاده تعرضت في العام الماضي لسبعمئة هجمة من عفرين والمناطق المجاورة.

كما انتقد الإدارة الأميركية وقال "لا يمكنكَ أن تدّعي أنك تحارب الإرهاب بالاستعانة بمجموعات إرهابية"، موضحا أن أميركا لم تطلب من تركيا وقف عملية عفرين "ولسنا مضطرين لشرح موقفنا لأي طرف".

ووصف عملية عفرين بأنها "عملية مشروعة تماما وفقا للقانون الدولي، ولسنا بحاجة إلى تفسيرها فنحن نحمي شعبنا وحدودنا، وقد نسقنا مع الجانب الأميركي سابقا في عملية درع الفرات، والأمر نفسه في عملية عفرين".

وأوضح أنه لم يشكك أحد من المجتمع الدولي في عمليات أنقرة بعفرين، "وقد رفضنا تصريح وزير الخارجية الفرنسي بأن تركيا تنتهك القانون الدولي"، مؤكدا حرص بلاده على وحدة الأراضي السورية وخلوها من الجماعات الإرهابية.