من برنامج: بلا حدود

الأب مانويل مسلّم: ما يحدث بالقدس سيمتد إلى مكة

استضاف برنامج "بلا حدود" عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات الأب مانويل مسلّم، للحديث عن موقف المقدسيين من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

قال عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات الأب مانويل مسلم إن ما يحدث في القدس على يد إسرائيل سيمتد إلى مكة المكرمة "وما يحدث في المدينة المقدسة سيدفعنا بالتأكيد إلى حرب دينية، لأن المسجد الأقصى متى وضعت تحته كل تلك الحفريات سيهدم".

وأضاف في حلقة (2017/12/20) من برنامج "بلا حدود"، "ولذلك ندعو العالم لوقف التمدد الديني الإسرائيلي، ونحن نرفض هذه الحرب الدينية، لكن إذا فرضت علينا فسنكون نحن المسيحيين على رأس الحربة مع شعبنا المسلم لنقاوم هذه الهجمة الصهيونية المسيحية الأصولية التي تتأسس وتتثبت في أرض القدس والمسجد الأقصى المبارك". ودعا  الأب مسلّم الدول العربية إلى مد الفلسطينيين بالسلاح لمقاومة هذه الهجمة.

ووصف الأب مسلّم قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بأنه "حرب على فلسطين وشعبها وعلى القدس مباشرة". وأضاف أن ترمب أخطأ خطأ جسيما بقراره "وأراد دق مسمار في نعش فلسطين ولكنه دقه في نعش إسرائيل".

وقال إن ترمب جاء في 22 مايو/أيار الماضي "ووقف عند حائط البراق في ساحة المغاربة التي هدمت، ولكننا نؤكد له أن الشعب الفلسطيني لن يسمح له بالوقوف مرة أخرى عند حائط البراق في ساحة المغاربة بالمسجد الأقصى".

وأضاف أن ترمب وضع في حائط البراق ورقة فيها قراران سريان؛ الأول تفجر في 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، والأخطر من ذلك هو القرار الثاني وهو الحرب الدينية التي تتهيأ حاليا.

الخيار
وأكد أنه لا خيار للفلسطينيين سوى المقاومة وسقوط السلطة وسقوط أوسلو وسقوط الاعتراف بإسرائيل والتنسيق الأمني.

وقال إن هناك حلقة مفقودة بين الشعب الفلسطيني المقاوم وقيادته، فالقيادة في عالم والشعب في عالم آخر.

وأضاف أن على الشعب الفلسطيني أن يأمر الفصائل الفلسطينية بالاتحاد وانتهاج استراتيجية جديدة مبنية على حق المقاومة الشرعي لإزالة الاحتلال. 

واعتبر الأب مسلّم القول بأن القدس إسلامية أو مسيحية "تسمية ليست صحيحة، فنحن كفلسطينيين نريد أن نسميها القدس العربية وهي ليست إلا عربية".



حول هذه القصة

رفضت عدد من دول العالم استخدام الولايات المتحدة حق النقض ضد مشروع قرار طرحته مصر للتصويت في مجلس الأمن الدولي يرفض إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

تحت عنوان "القدس عاصمة فلسطين"، تواصلت ببلدات الداخل الفلسطيني للأسبوع الثاني المسيرات المناصرة للقدس، والرافضة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبارها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

رغم أن الفيتو الأميركي بشأن القدس لم يفاجئ الفلسطينيين بالنظر إلى ما سبقه من تطورات، فإنه أعطاهم دفعا أكثر للتحرك لدى الهيئات الدولية لإبطال القرار الأميركي.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة