مدة الفيديو 22 minutes 49 seconds
من برنامج: لقاء اليوم

وزير الدفاع التركي يكشف لبرنامج "لقاء اليوم" عن آليات تطبيق اتفاقية نقل الحبوب الأوكرانية

تحدث وزير الدفاع التركي خلوصي أكار لبرنامج “لقاء اليوم” عن آليات تنفيذ الاتفاقية الخاصة بنقل الحبوب الأوكرانية، وأكد عدم وجود عقبات أمام الخطة التي ستضمن نقل الحبوب بشكل آمن، كما تطرق لمواضيع أخرى.

وقال وزير الدفاع التركي إن 25 ألف طن من الحبوب أو أكثر مكدسة في الموانئ الأوكرانية، وإن تركيا قامت بجهود كبيرة وأجرت اتصالات ومفاوضات طويلة مع الجانبين الأوكراني والروسي وبمشاركة الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى الاتفاقية التي وُقعت مؤخرا في إسطنبول وتسمح بتأمين إخراج ملايين الأطنان من الحبوب من الموانئ الأوكرانية.

وتحدث أكار -الذي حل ضيفا على حلقة (2022/7/27) من برنامج "لقاء اليوم"- عن تفاصيل تتعلق بآلية تطبيق اتفاقية الحبوب، وقال إن العمل بها بدأ بالفعل، وسيُعلن قريبا عن مغادرة أول سفينة من الموانئ الأوكرانية، وكشف أن مركز التنسيق المشترك للحبوب يعمل حاليا، وهناك ممثلون من تركيا وروسيا وأوكرانيا.

وقال إن تركيا تريد نقل الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود بشكل آمن، وسيتم تفتيش السفن الأوكرانية التي ستمر عبر ممرات آمنة من الألغام، بحضور ممثلين عن تركيا والأمم المتحدة، وسيدلهم الأوكرانيون على الممرات الآمنة من الألغام لخروج السفن، مؤكدا عدم وجود عقبات حاليا أمام الخطة التي ستلتزم بها الأطراف المعنية، وفق قوله.

ومن جهة أخرى، أكد وزير الدفاع التركي أن بلاده تعمل على أن تُتْبع اتفاقية الحبوب باتفاقية مشابهة لنقل الوقود، ‏تسهم في حل الأزمة العالمية، على حد تعبيره، وقال في هذا الصدد "كما تمكنا من منع أزمة غذاء عالمية، وخفض أسعار الغذاء بمجرد التوقيع على الاتفاقية، فإننا وبالشكل نفسه يمكن أن نجعل هذه الطريقة نموذجا من أجل الطاقة".

وأشاد الوزير التركي بالدور الذي لعبته بلاده في اتفاقية الحبوب الأوكرانية ووصفه بالدور الدبلوماسي المهم الذي أظهر صحة موقف تركيا التي قال عنها أيضا إن رئيسها رجب طيب أردوغان حاول منع الحرب الروسية على أوكرانيا ثم حاول مع الطرفين الروسي والأوكراني من أجل تحقيق هدنة عسكرية وإنسانية، مبرزا أن تركيا تنتهج سياسة من أجل السلام والوئام في منطقة البحر الأسود ولديها سياسة متوازية من دون انحياز لأي طرف؛ مع حرصها على مراعاة تعهداتها مع حلف شمال الأطلسي (الناتو).

العملية العسكرية في شمال سوريا

وعلى صعيد آخر، تحدث وزير الدفاع التركي لبرنامج "لقاء اليوم" عن العملية العسكرية التي قالت تركيا إنها ستنفذها في شمالي سوريا، وقال إن بلاده لا يهمها مواقف الدول الأخرى، لأن هدفها هو محاربة ما سماها المنظمات الإرهابية التي تحارب تركيا، منوها إلى أن سوريا تحولت منذ عام 2011 إلى مرتع لما سماها المنظمات الإرهابية.

وأضاف الضيف التركي أن الدول الثلاث (تركيا وروسيا وإيران) اتفقت خلال قمة طهران الأخيرة على محاربة الإرهاب، مشيرا إلى أن ما تقوم به تركيا في سوريا هو دفاع عن النفس ولا يحق لأي طرف أن يلومها، ودعا الأميركيين إلى اتخاذ التدابير الكافية من أجل إيقاف الإرهابيين.

وعن حادثة استهداف منتجع سياحي في محافظة دهوك بكردستان العراق، والتي أسفرت عن مقتل 9 مدنيين على الأقل، شدد الوزير التركي على أن القوات المسلحة التركية لا تستهدف المدنيين، وقال إن أنقرة عرضت التعاون مع السلطات العراقية، ووصف الحادث بأنه عمل من أعمال "المنظمة الإرهابية" التي قال إنها ابتلاء على تركيا وعلى الأكراد والعرب، وأن بلاده لا تحارب سوى من سماهم الإرهابيين من حزب العمال الكردستاني وتنظيم الدولة الإسلامية.

وكان الرئيس التركي أردوغان قال إن القصف الذي وقع بمنتجع سياحي عراقي نفذه "إرهابيون"، ويهدف إلى الإضرار بالعلاقات التركية العراقية.

وعن الطائرات الأميركية من طراز "إف-16" (F-16) التي طلبتها تركيا، أكد الوزير التركي أن بلاده تقدمت بطلب للولايات المتحدة، لكن اليونان تحاول وقف الصفقة من خلال مطالبة الكونغرس الأميركي بعدم بيعها لتركيا، وقال إن الكونغرس أصدر شروطا لاستخدام تلك الطائرات، لكن تركيا لن تقبل بشروط وتأمل أن تغير واشنطن موقفها وتتراجع عن خطئها، خاصة أن أنقرة لديها دور مهم جدا، وهي شريك في حلف الناتو.