مدة الفيديو 22 minutes 29 seconds
من برنامج: لقاء اليوم

وزير خارجية إيران: التوصل لاتفاق نووي ممكن بحال عادت أميركا لالتزاماتها ومنفتحون لعودة العلاقات مع السعودية

أكد وزير خارجية إيران حسن أمير عبد الليهان أن الجولة الثامنة من المفاوضات في فيينا شهدت تطورا وأجواء إيجابية، وذلك بفضل تمكن الفريق التفاوضي الإيراني من وضع المفاوضات في مسارها الصحيح.

وأوضح عبد اللهيان -في تصريحات لحلقة برنامج "لقاء اليوم" بتاريخ 2022/1/9 أن الجولة السابعة كانت قد شهدت الكثير من المشاكل والاختلافات، وبرر ذلك بأن طرفي التفاوض -بعد تولي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي- كانا بحاجة لبعض الوقت ليحددا أدبيات التفاوض فيما بينهما.

لكن الوزير الإيراني شدد على أن الأجواء أصبحت أكثر إيجابية وتدعوا للتفاؤل، وبشكل يثير الأمل بإمكانية التوصل لاتفاق في حال التزمت الدول الأوروبية والولايات المتحدة بتعهداتها.

ومن وجهة نظر طهران -كما أوضح الوزير- فإن التوصل للاتفاق مرهون بالتزام الولايات المتحدة بالعودة لما تعهدت به في الاتفاق الذي جرى التوصل إليه عام 2015.

وفيما يتعلق بمطالب إيران برفع العقوبات، أوضح عبد اللهيان أن طهران تطالب برفع كافة العقوبات التي فرضت عليها من قبل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بعد تراجعه عن الاتفاق، مشيرا إلى أن الطرف الأميركي أبدى استعدادا برفع بعض العقوبات التي يرى أن بقاءها قد يضر بالتوصل لاتفاق نووي، لكن طهران تتمسك برفع كافة العقوبات التي فرضت بعد التراجع عن اتفاق 2015 بما في ذلك العقوبات التي فرضت على التجارة الإيرانية الخارجية.

وأما عن الضمانات التي تطالب بها طهران فأوضح وزير الدبلوماسية الإيرانية أن طهران تطالب بضمانات تضمن عدم تكرار سيناريو التراجع عن الاتفاق كما حدث بعد وصول ترامب للسلطة.

العلاقات مع الرياض

وفيما يتعلق بالمفاوضات التي تجريها بلاده مع السعودية في بغداد، أكد استعداد طهران لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع السعودية في أي وقت تعلن الرياض رغبتها بذلك.

وأوضح عبد اللهيان أن السعودية ترغب ببحث كافة القضايا الإقليمية لكن طهران تريد أولا التركيز على القضايا والعلاقات الثنائية ومن ثم الانطلاق للشؤون الإقليمية.

وسعى الوزير الإيراني لتبديد مخاوف جيران بلاده من توسع نفوذ إيران الإقليمي وقوتها الصاروخية وأكد أن النفوذ الإيراني يصب في مصلحة طهران وجيرانها العرب والمسلمين، ولن يكون ضدهم أبدا.

كما انتقد تطبيع بعض جيران إيران علاقاتهم مع إسرائيل، مشددا على قناعته بأن هذه الدول ستكون هي أول من ستدفع ثمن التقارب مع إسرائيل.