من برنامج: لقاء اليوم

ثابو مبيكي للجزيرة: الحل في ليبيا سياسي ولا مجال للحل العسكري

استضافت حلقة (2020/3/3) من برنامج “لقاء اليوم” رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي للحديث عن السعي لتحقيق التكامل بالقرن الأفريقي، ورؤيته للصراع في ليبيا والسودان، وموقفه من خطة السلام الأميركية.

قال رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي إنه كان من الممكن حل النزاع في ليبيا سلميا عام 2011، أما في الوقت الحالي فهناك مجموعة مخولة من الاتحاد الأفريقي برئاسة رئيس الكونغو للوصول إلى حل سلمي عبر المسار التفاوضي وليس العسكري، ويجب أن يجلس الجميع على طاولة المفاوضات.

وأضاف في تصريحات لحلقة (2020/3/3) من برنامج "لقاء اليوم" أن الاتحاد الأفريقي قدم دعمه لقرار الاتحاد الأوروبي القاضي بوقف إطلاق النار بليبيا، وبدء حوار، بالتعاون مع الأمم المتحدة للمساعدة في تحقيق نتيجة، وليبيا بحاجة إلى وقف إطلاق النار فورا.

وحول المفاوضات في السودان، واتهام مبيكي بعدم الجدية، رفض التهم الموجهة إليه، وقال إنه كان وسيطا وليس بوسعه عمل شيء لأن الأطراف المتصارعة هي من تحدد وقف إطلاق النار من عدمه.

وحول القضية الفلسطينية، قال مبيكي إنه تم اتخاذ قرار مع الأصدقاء والحلفاء ومنظمة التحرير الفلسطينية بدعم حل الدولتين، كما دعمنا أن تكون القدس عاصمة فلسطين وفقا لحدود 1967، وتبنينا موقف السلطة الفلسطينية الرافض لعملية السلام الأميركية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

تكامل القرن الأفريقي
وحول مشروع التكامل في القرن الأفريقي، أكد أنه يعاني من عدم التكامل، وتم تكليفه ليقوم بزيارة دول القرن الثماني كمرحلة أولى للحصول على رؤية كل دولة حول التكامل، وزيارته إلى قطر جاءت لدور الخليج في منطقة القرن الأفريقي.

وتابع أن كل الدول التي زارها في القرن الأفريقي أكدت وقوفها مع التكامل، وأبدت استعدادها للتعاون والتكامل فيما بينها، ويرى أن القرن الأفريقي يواجه ثلاثة تحديات: تحقيق السلام والأمن، والتنمية ومحاربة الفقر، ويكمن التحدي الثالث في التكامل والوحدة الخاصة بين الدول.

ويرى أن دول القرن الأفريقي لها رأي حول كل تحد، ويجب أن يتشارك الجميع، وعلى دول الخليج أن تأتي ضمن هذه السياقات لدعم التنمية، بعيدا عن تسييس الاقتصاد، ولدى دول القرن الأفريقي مبادئ، ولكل دولة رؤيتها الخاصة بشأن أمن المنطقة.

وعن عودته للحياة السياسية، قال إنه لن يعود لأي منصب منتخب في الحزب أو الحكومة، لكنه على استعداد للمشاركة في معاجلة التحديات التي تواجه بلاده، من دون تقلد أي منصب.