قدر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية أحمد بن سالم المنظري الفترة المحتملة للوصول إلى لقاح مضاد لفيروس كورونا بسنة ونصف السنة أو أكثر.

وأضاف في تصريحاته لبرنامج "لقاء اليوم" (2020/3/19) أن زيادة عدد الإصابات أمر متوقع ليس في دول الإقليم بل في كل دول العالم، مشيرا إلى أن دول الإقليم لم تصل بعد إلى مرحلة الذروة، ففي مختلف دول العالم هناك زيادة بشكل يومي ورقعة انتشار الفيروس في ازدياد داخل المجتمعات نفسها وليس على الحدود فقط.

كما أن منظمة الصحة العالمية شكلت لجنة علمية لمتابعة التشخيص والعلاجات المناسبة وإمكانية إنتاج اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، مشيرا إلى أن هذه التجارب ما زالت في بدايتها واللقاح يمر بمراحل عدة، تضمن عدم تسببه في أي ضرر.

وأوضح المنظري أن الأنظمة الصحية في دول العالم قامت باستخدام العديد من الأدوية، وأثبتت التجارب نجاحها وشفاء بعض المرضى استنادا لبعض الأدوية كعلاج الملاريا وبعض الأدوية التي تستخدم في علاج الفيروسات، لذلك تدعو المنظمة لمشاركة تجارب الشفاء.

الشفافية
أما عن الشفافية في تقديم أعداد الإصابات، أشار المنظري إلى أن المنظمة تركز على أهمية المشاركة الشفافة للبيانات حتى تساعدهم في تقديم الإستراتيجيات المناسبة، ولكن هناك نوع من الفجوة من حيث مشاركة المعلومات مع المنظمة.

ونوه إلى ما قامت به دول الإقليم من إجراءات، منها ما أفرزته المنظمة وهناك إجراءات أخرى قامت بها بعض الدول بناء على تقييمها الخاص والمعطيات الخاصة بها.

وأضاف أن هناك فريقا مختصا في المكتب الإقليمي للشرق المتوسط، وأن هذه الإجراءات يتم إبلاغ المنظمة بها وإفادة الدول عن فائدة الإجراءات أو تقديم النصح والإرشاد لأهمية الإرشادات.

ومن حيث الجاهزية والاستعداد، أوضح المنظري أن ديناميكية المرض غير واضحة، لذلك هناك هاجس الجاهزية لدى كل دول العالم، وفيما يخص المنطقة العربية أكد أن هناك سعيا دائما لتقوية النظام الصحي.