مدة الفيديو 23 minutes 59 seconds
من برنامج: لقاء اليوم

حذّر إسرائيل واتهم أميركا.. وزير الدفاع الإيراني: مستعدون لتوقيع معاهدات عسكرية مع دول الخليج

قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي إن بلاده مستعدة لتوقيع معاهدات عسكرية وأمنية مع دول الخليج بشأن الاستقرار في المنطقة، محذرا من أن أي تهديد إسرائيلي ينطلق من منطقة الخليج سيُواجه برد واضح ومباشر.

وأضاف حاتمي -في مقابلة مع برنامج "لقاء اليوم"- أن التطبيع الإماراتي والبحريني مع إسرائيل يشكل تهديدا مباشرا لأمن المنطقة الخليجية.

واعتبر حاتمي أن أي تداعيات سلبية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل ستشمل الدول المطبعة، "لأنها هي التي جلبت هذه الغدة الغريبة إلى المنطقة، الأمر الذي يدفعنا إلى إعادة النظر في العلاقات مع هذه الدول".

وأكد حاتمي أنه "لا حوار مع أميركا بشأن منظوماتنا الصاروخية، ولا يحق لأحد مطالبتنا بذلك".

رفع حظر التسلح

وبخصوص رفع حظر التسلح عن إيران، قال حاتمي إن ذلك بمثابة فرصة سياسية واقتصادية وأمنية لبلاده.

وأوضح وزير الدفاع الإيراني أن اهتمام بلاده في المرحلة الحالية ينصب على بيع وتصدير الأسلحة لا استيرادها، مشيرا إلى أن أكثر من 30 دولة ترغب في شراء السلاح الإيراني.

وأضاف أنه "لدينا توافقات مهمة مع روسيا والصين بهدف تطوير أنظمتنا الخاصة بسلاح الجو لمرحلة ما بعد انتهاء حظر التسلح".

ودافع حاتمي عن حق بلاده في التسلح، مؤكدا أن "انتهاء حظر التسلح فرصة كي نستورد احتياجاتنا من الأسلحة، ونصدر أسلحتنا للآخرين". لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن طهران حريصة على عدم إطلاق سباق تسلح يحوّل المنطقة إلى برميل بارود.

وفي المقابل، اتهم حاتمي الولايات المتحدة بدفع المنطقة إلى سباق تسلح بسبب سياساتها، مؤكدا أنه لا نية لدى طهران للاعتداء على أي دولة لأن "أمن المنطقة هو أمننا".

حرب قرة باغ

وعن الحرب في إقليم ناغورني قره باغ، أكد وزير الدفاع الإيراني عدم وجود أي نية لدى بلاده للتدخل في الحرب الدائرة بين أرمينيا وأذربيجان، محذرا من تحول المواجهة إلى حرب بالوكالة.

وأضاف حاتمي "وجهنا تحذيرات رسمية واضحة لأذربيجان وأرمينيا بشأن أمن مناطقنا الحدودية". ودعا إلى "وقف الاحتلال الذي يشكل أساس هذه الأزمة والمواجهة، والالتزام باحترام سيادة الدول".

ووصف حاتمي الاتهامات الموجهة لإيران بالسماح لروسيا بنقل السلاح إلى أرمينيا بـ"الكذب الصريح والاتهامات التي لا أساس لها"، مضيفا "نتوقع من تركيا -كونها دولة إقليمية مهمة وصديقة- أن تساعد في حل الأزمة دبلوماسيا".