قال القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية وليام فالون إن "اتخاذ أميركا وإيران خطوات غير محسوبة قد يقود المنطقة إلى الأسوأ".

ودعا فالون في حلقة (2019/7/30) من برنامج "لقاء اليوم" الدولتين للمسارعة في خطوات الحل واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، مشيرا إلى أن المرحلة العصيبة التي تعصف بالمنطقة قد تؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها.

وشدد على أهمية إيجاد حل سريع لهذا التصعيد المتنامي والعودة إلى علاقات طبيعية بين البلدين، موضحا أن أميركا تمارس ضغوطا على إيران ليس فقط لإعادة مناقشة الاتفاق النووي بل لجعلها تنحو في اتجاه آخر يتوافق مع سياسات واشنطن.

وعبر فالون عن قناعته بعدم وجود نوايا مبيتة لشن حرب، معتقدا أن الأمر برمته بدأ بتصعيد كلامي، مشددا على أن الولايات المتحدة قررت الانسحاب من الاتفاق النووي، بهدف تغيير سياسة إيران من خلال أساليب ضغط متباينة.

ورأى القائد السابق أن خروج واشنطن من الاتفاق النووي كان له أثر بالغ على إيران، حيث جعلها تمارس ضغوطا معاكسة لتحقيق أقصى مكاسب ممكنة أو استفزاز أميركا لتوريطها في عملية عسكرية وإلقاء اللوم عليها.

حل سريع
ووفقا للقائد الأميركي السابق فإن الولايات المتحدة حريصة على ألا تمتلك أي دولة أخرى أسلحة نووية، كما أنها لا ترغب في رؤية أي سلوك معاد تجاهها أو تجاه أي دولة أخرى بالمنطقة.

وفيما يخص العودة لطاولة المفاوضات، رأى فالون أن هناك تحديا في إعادة دول الأزمة إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى، إلا أنه لم يستبعد ذلك مشيرا إلى أهمية أن تغير كلا الدولتين عقليتيهما من أجل التوصل لحل للأزمة.

وعبر فالون عن قلقه بشأن الإستراتيجية التي يتبعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتشكيل قوة عسكرية بحرية في مياه الخليج، مشيرا إلى صعوبة الوضع بالمنطقة خاصة في ظل القلق المسيطر على الإمارات والسعودية بشأن حربهما في اليمن.