دعا وزير الدفاع التركي خلوصي آكار روسيا إلى الضغط على النظام السوري من أجل إحلال السلام ووقف إطلاق النار، وقال إن استمرار النظام السوري في الهجمات يؤجج الأوضاع ويمهد الطريق لمزيد من التطرف ورفع وتيرة النازحين والمُهجرين.

وأضاف في حلقة (2019/11/24) من برنامج "لقاء اليوم" أنه تم الاتفاق -في إطار مذكرة تفاهم مع روسيا- على تسيير دوريات مسلحة في المنطقة الواقعة على بعد عشرة كيلومترات من حدود تركيا. ورغم التصريحات الروسية التي تفيد بخلو المنطقة من "الإرهابيين"، فإن تركيا تعتقد أن بعضهم ما زال موجودا.

وأكد آكار ضرورة إخلاء المنطقة من كل فصائل وحدات حماية الشعب الكردية المسلحة، وأن تركيا تتابع وتتحقق من المعطيات الروسية، معتبرا أن الدوريات المشتركة أثبتت فعاليتها ونجاعتها وتتم متابعتها من خلال المروحيات والطائرات المسيرة.

محاربة الإرهاب
ولفت إلى أن تركيا مع وحدة الأراضي ووحدة الكيان السياسي لدول الجوار بما فيها سوريا، نافيا وجود أطماع لتركيا في سوريا، لأن كل ما تسعى إليه أنقرة هو حماية البلاد وأمنها من مقاتلي حزب العمال الكردستاني و"الإرهابيين"، مشددا على أن القضية أمنية بحتة وهدف تركيا الوحيد هو إرساء الأمن.

كما أوضح آكار أن إنشاء منطقة آمنة سيعزز أسلوب حياة جديدا بمجرد عودة السوريين لوطنهم، ليكون بمقدورهم بداية حياة جديدة.

ونفى أن تكون عملية نبع السلام قد استهدفت المدنيين، مشددا على أن العمليات التركية تخضع للتدقيق والتمحيص أكثر من أي دولة أخرى، خاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين والبيئة والكيانات الدينية، وأن الحرب ضد "الإرهابيين" فقط.

وشدد على أن من وضع حدا لوحشية تنظيم الدولة من خلال القتال المباشر هو القوات التركية، لافتا إلى أن تركيا حاربته منذ اليوم الأول وستستمر في قتاله وإلقاء القبض على عناصره.

واستدل وزير الدفاع التركي بتعاون أنقرة وواشنطن وتبادل المعلومات في نجاح مهمة قتل زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي.