قال زعيم المعارضة الماليزية السابق أنور إبراهيم إنه قبل اعتذار رئيس الوزراء الحالي مهاتير محمد عن إقالته وزجه في السجن إثر حكم قضائي لاتهامه بالفساد والشذوذ الجنسي في مارس/آذار 2015، وهي الاتهامات التي ينفيها إبراهيم، ويعدها أنصاره ملفقة كانت تهدف لإنهاء مسيرته السياسية.

وقال إبراهيم في حلقة (2018/5/24) من برنامج "لقاء اليوم" ردا على سؤال عما إذا كان يثق في مهاتير وهو الذي وصمه سابقا بأنه لا يصلح أخلاقيا للحكم "لقد كان ذلك قبل عشرين عاما، لكن حدثت مستجدات تستوجب التدخل لإنقاذ البلاد من الفساد المستشري والانحدار إلى الهاوية".

وأضاف "جاءني مهاتير بنوع من التسوية والاعتذار فكان لزاما علي كمسلم وإنسان أن ألتقط هذه الإشارة الإيجابية كضوء أخضر، ولدي مبدأ راسخ هو أن أتلقى بقبول حسن أي مساع للصلح".

وأوضح أن مهاتير كان مصرا على إطلاق سراحه من السجن وسهل تلك العملية "لذلك أعتقد أنه لا يوجد مبرر لعدم الثقة".

وقال إنه لا يطالب بأي منصب في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن زوجته عزيزة هي نائبة رئيس الوزراء حاليا، وستتنحى عن المنصب عندما يتولى رئاسة الوزراء.

ووصف شعوره بالخروج من السجن بعد ثلاث سنوات قضاها فيه بأنه شعور رائع لا يعرفه إلا من جرب مرارة الحرمان من الحرية.