من برنامج: لقاء اليوم

رهامي: الإصلاحيون سيدعمون روحاني بالرئاسيات

استضاف برنامج "لقاء اليوم" رئيس لجنة التنسيق العليا للإصلاحيين في إيران محسن رهامي، حيث تحدث عن علاقة الإصلاحيين بالرئيس حسن روحاني، والانتخابات الرئاسية، وأزمات المنطقة.

أكد رئيس لجنة التنسيق العليا للإصلاحيين في إيران محسن رهامي أن الإصلاحيين سيدعمون الرئيس الحالي حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 19 مايو/أيار المقبل.

وأضاف في حلقة (2017/4/27) من برنامج "لقاء اليوم" أن الإصلاحيين الذين ليس لديهم حاليا مرشح أصلي للرئاسة سيدعمون روحاني لنشر الخطاب الإصلاحي وتعزيزه، واصفا ذلك الخطاب بأنه خطاب السلم والتعايش الذي يجب أن ينتشر في المجتمع الإيراني وفي المنطقة.

ورأى رهامي أنه ليس من الضروري وصول الإصلاحيين إلى الرئاسة خلال الانتخابات القادمة أو التي بعدها، مشيرا إلى أن إستراتيجية الإصلاحيين العامة هي أن يصلوا إلى منصب الرئاسة في المستقبل، "وربما تتوفر الظروف لذلك في انتخابات 2021، ويكون لنا مرشحون حينها ولذلك يجب علينا عدم مغادرة الساحة السياسية والحفاظ على الخطاب الإصلاحي الذي يمكن أن يوصل مرشحينا للرئاسة".

وحول علاقة التيار الإصلاحي بالتيار المعتدل، قال رهامي إن التيار المعتدل هو الأقرب في الساحة السياسية للتيار الإصلاحي، لكنه أعرب عن مخاوفه من استمرار التحالف بين الإصلاحيين والمعتدلين، حيث إن ذلك قد يؤدي إلى الإقصاء التدريجي للخطاب الإصلاحي، مؤكدا أن النظام لا يريد إقصاء التيار الإصلاحي في المجتمع الإيراني.

العلاقة بالمرشد
وبشأن علاقة التيار الإصلاحي بالمرشد الأعلى علي خامنئي، قال إن العلاقة قديمة منذ بداية الثورة الإسلامية، وهناك تواصل مستمر بين الجانبين، واصفا المرشد بأنه مركز الثقل في النظام، ولا يمكن حل مشاكل إيران دونه.

ورأى رهامي أن مشاكل الشرق الأوسط لا يمكن حلها عسكريا، ودعا زعماء المنطقة إلى تشجيع خطاب السلم والتواصل بينهم والجلوس على طاولة المفاوضات لحل مشاكل سوريا واليمن والعراق التي لا يمكن حلها عسكريا.

وأضاف "لو توفرت لي الفرصة يوما كرئيس لإيران لقابلت ملك السعودية ورئيس تركيا وقادة المنطقة وحتى الرئيس الأميركي إذا كانت الضرورة تفرض ذلك لحل المشاكل العالقة"، وقال إن السياسيين يمكنهم عبر المفاوضات حل مشاكل لا يمكن حلها بإرسال آلاف الجنود.



حول هذه القصة

أعلنت وسائل الإعلام الرسمية أن الرئيس الإيراني حسن روحاني بين ستة مرشحين وافق مجلس صيانة الدستور على مشاركتهم بالانتخابات الرئاسية الشهر المقبل، ومنع الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد من ذلك.

أيد الإصلاحيون الإيرانيون، بقيادة الرئيس السابق محمد خاتمي، المرشح حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية التي تجري يوم الجمعة المقبل، في مسعى لتحسين فرص الوصول إلى الرئاسة بعد ثماني سنوات من هيمنة المحافظين عليها.

المزيد من حوارية
الأكثر قراءة