من برنامج: لقاء اليوم

أنصار الله: سيطرنا على صنعاء بالتنسيق مع مسؤولين وسفارات

قال المتحدث باسم جماعة أنصار الله محمد عبد السلام إن الحوثيين أرسلوا أكثر من رسالة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ولوزارة الدفاع وبعض السفارات للتنسيق قبل السيطرة على صنعاء.

كشف المتحدث باسم جماعة أنصار الله في اليمن محمد عبد السلام عن اتصالات جرت مع قيادات أمنية وعسكرية قبل سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء الشهر الماضي.

وأضاف في حلقة الجمعة (10/10/2014) من برنامج "لقاء اليوم" أن الحوثيين أرسلوا أكثر من رسالة للرئيس عبد ربه منصور هادي ولوزارة الدفاع، تطالبهم فيها بأن يحترموا ما سماها "إرادة الشعب اليمني"، وقال إنهم تلقوا ردودا إيجابية بأن المسؤولين سيجعلون هذه "الثورة" سلمية، على حد قوله.

كما أشار عبد السلام إلى اتصالات أخرى جرت مع مسؤولين في وزارات ومؤسسات حكومية وسفارات أجنبية في صنعاء، قبل السيطرة عليها من قبل جماعة الحوثي.

ووصف المتحدث باسم الجماعة ما حدث في صنعاء بأنه "انتصار للشعب اليمني" ولمطالبه التي رفعها، وليس انتصارا لأحد أو لفصيل، معتبرا ما حدث أنه "انتصار للعدالة وللمستضعفين أمام المستبدين والمتكبرين والمجرمين".

وحول موقف جماعة أنصار الله من الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح الذي خاص ضد الحوثيين ست حروب، قال عبد السلام "أكدنا أكثر من مرة أنه يجب أن تعالج مخرجات مؤتمر الحوار الوطني هذه القضية"، مشيرا إلى أن صالح لم يكن له دور في استهداف "الثورة الأخيرة".

وأضاف أن حزب المؤتمر الشعبي العام موجود في اليمن وله كوادره المعروفة، والمبادرة الخليجية جعلت الحكومة محاصصة بمشاركته، كما أن المطالب التي رفعها الشعب اليمني لم تكن ذات لون سياسي أو طائفي، بل مطالب شعبية طالب بها الشعب كله، وكان من الطبيعي أن يطالب المنتسبون للحزب بحقوقهم باعتبارهم جزءا من هذا الشعب.

وبشأن استمرار سيطرة الحوثيين على العاصمة رغم توقيع اتفاق السلم والشراكة، قال عبد السلام إنه تمت مناقشة تفاصيل الاتفاق مع العديد من الأطراف، وأعرب عن اعتقاده بأنه يسير بشكل إيجابي، ولم يتم خرقه من قبل الحوثيين كما يدعي البعض.

ونفى المتحدث وجود سيطرة بقوة السلاح على العاصمة صنعاء، لكنه قال إن هناك لجانا شعبية تحمي مؤسسات الدولة تضم العديد من أبناء صنعاء، معتبرا أنه لولا هذه اللجان الشعبية لذهبت صنعاء في سيناريو الحرب الأهلية الذي كان يخطط له "أعداء الثورة".

وأوضح أن اللجان الشعبية ستقف جنبا إلى جنب مع المؤسسات الأمنية لحماية مؤسسات الدولة، وقال إن هناك مخططا زمنيا معدًّا لذلك، لكن المشكلة تكمن في أن تكون هناك دولة قادرة على حماية الشعب.