تيسير علوني
عبد القادر الصالح

تيسير علوني: مشاهدينا الكرام السلام عليكم، لواء التوحيد برز اسمه خلال معركة تحرير حلب الأولى وحقق إنجازات وربما وقع في أخطاء وأصبح يسيطر على الجزء الأكبر من محافظة حلب، ثم امتد نشاطه إلى محافظات أخرى، كان مثار جدل وأثار تساؤلات تتراوح بين السلبي والإيجابي، للإجابة على هذه التساؤلات معنا عبد القادر صالح قائد لواء التوحيد أهلاً بكم.

عبد القادر صالح: أهلاً وسهلاً بك أستاذ تيسير.

نشأة لواء التوحيد

تيسير علوني: لو حدثتنا عن نشأة لواء التوحيد كيف ومتى نشأ؟

عبد القادر صالح: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، طبعاً لواء التوحيد بدأ قبل رمضان الفائت بيوم، كان التصوير تشكيل لواء التوحيد قبل رمضان بيوم.

تيسير علوني: أي رمضان عفواً رمضان الثورة الأول ولا؟

عبد القادر الصالح: لا لا رمضان اللي مضى.

تيسير علوني: اللي مضى هذا نعم، نعم..

عبد القادر الصالح: قبل لواء التوحيد كان اسمنا لواء أحرار الشمال 6 كتائب من مرع كتيبة من عمدان كتيبة من حريثان كذلك من إعزاز وباب وتل رفع، والحمد لله هذا اللواء أحرار الشمال كان سابقاً شارك وساهم بل قام بعمل كبير في جزء من تحرير ريف حلب في الشمال، وبعد تحرير ريف حلب الشمالي الأنظار صارت تتوجه إلى حلب، تشاورت القيادة قادة الكتائب إنه لا بد من دخول حلب لأنه هي الورقة اللي عم يعدها النظام هي الورقة الرابحة في يده وهي العاصمة الاقتصادية بالنسبة لسوريا لكن لا بد من أن نوحد القوى، فمن هنا طلعت فكرة تشكيل لواء التوحيد.

تيسير علوني: إذن الاسم يعد درعا لتوحيد تلك الكتائب.

عبد القادر الصالح: طبعا توحيد الله عز وجل ليكون هدفنا إعلاء كلمة لا إله إلا الله، فتوحدت الكتائب معظم الكتائب مع بعض الكتائب في حلب وتم إعلان تشكيل لواء التوحيد قبل رمضان بيوم وأول يوم ثاني يوم برمضان تم دخول مدينة حلب، بعد تشكيل لواء التوحيد بيومين لأن الهدف منه هو دخول معركة صعبة جداً وهي معركة حلب والله سبحانه وتعالى مكننا ودخلنا معركة حلب.

تيسير علوني: إذن تم تشكيل اللواء قبل يوم من دخول حلب.

عبد القادر الصالح: قبل يومين فقط.

تيسير علوني: أو يومين، ما هي أهم الإنجازات التي يعتز بها عبد القادر الصالح أو يعتز بها لواء التوحيد عموماً؟

عبد القادر الصالح: الإنجازات هي كلها بفضل الله عز وجل أولاً وأخيراً، لكن يعني أهم الإنجازات اللي الله سبحانه مكننا منها وأعاننا فيها هي دخول معركة حلب كما ذكرت لك، حلب معركة كانت ضخمة وكنا بصراحة خايفين جداً يعني، يعني راح تدخل معركة ما بتعرف لوين تنتهي لكن لا بد من دخول هذه المعركة، لا بد لأنه حلب النظام يظل يتباهى فيها إنه حلب والشام معي، فلازم بقى نشيل هالمباهاة من يد النظام، نسحب الورقة اللي يضل يلعب فيها، فقررنا دخول معركة حلب والحمد لله الله سبحانه وتعالى في الأيام الأوائل من معركة حلب فتح الله سبحانه وتعالي على أيدينا أكثر من نص حلب.

تيسير علوني: من أين بدأتم؟

عبد القادر الصالح: بدأنا من الطرف من منطقة اسمها الشيخ نجار دخلنا من الشيخ نجار أول سرية راحت أو أول كتيبة 50 واحد أو 75 واحد، بعدين صرنا نبعت على دفعات إلى أن توسع العدد وأصبح كبيرا، والحمد لله تمت السيطرة على تقريباً نصف حلب، يعني كان في كتائب أخرى من الجهة الغربية موجودة ثلاث أو أربع كتائب دخلوا حلب وإلنا كمان اللي كانوا موجودين من لواء التوحيد داخل حلب من جهة الجبل ودار العزة دخلوا من الجهة الغربية ومن الجهة الشمالية لواء التوحيد من الجهة الشمالية أي بقصد شمال حلب دخل من الجهة الشرقية تم دخول حلب تقريباً من محورين.

تيسير علوني: من الشرق ومن الغرب..

عبد القادر الصالح: من الشرق والغرب..

تيسير علوني: طيب هل عفواُ هل شاركت فصائل أخرى غير لواء التوحيد في تحرير حلب؟

عبد القادر الصالح: نعم كان معنا موجود فصائل أخرى شاركوا جزاهم الله خيراً موجودين كانوا من بداية دخول حلب، لكن ما كان هذا العدد الكبير ما كان هذه الألوية الكثيرة ما كان يعني.. كان عبارة عن عدة كتائب أو عدة تشكيلات عسكرية فقط، وكان في اتفاق وكان في ترتيب فالحمد لله الناس اللي دخلت، دخلت بصدق هدفها كيف إنه الله سبحانه وتعالى يفتح هذا البلد هي ما في أي مأرب ثاني ولا في أي هدف آخر.

تيسير علوني: طيب يعني ترددت أنباء عن أنه حصلت إرباكات أثناء عملية دخول حلب أثناء القتال بعض الكتائب انسحبت مثلاً دون سابق إنذار نقص ذخيرة كان في يعني هذا العنوان الأبرز كان نقص الذخيرة بعد مرحلة معينة من المعركة؟

عبد القادر الصالح: نعم انقطعت عنا الذخيرة، كان في نقص كبير من الذخيرة، لكن أقول لك شيئا في الأسبوع الأول اللي دخلنا فيه حلب وليد المعلم على ما أذكر راهن إنه ما تستطيع هذه الكتائب أو المجموعات المسلحة تصمد في حلب أسبوع، على غرار معركة دمشق الكبرى والله أعلم على ما أذكر، لكن بفضل الله عز وجل بسبب التنسيق والترتيب الموجود حسب الإمكانيات اللي عنا يعني، ونحنا ما بنقلك إنه نحنا قادة عسكريين فطاحل، لأ  استخدمنا الإمكانيات اللي عنا وطلبنا من الله عز وجل يا رب لا تخجلنا نحنا دراويش ما إلنا غيرك، فالله سبحانه وتعالى ما خجلنا ودامت المعركة واستمرت الفتوحات ونأخذ كل نهار مخفر بعد مخفر وقطاع عسكري بعد قطاع عسكري إلى أن الله سبحانه وتعالى مكننا من أكثر من نص حلب وإلى الآن ما زالت السيطرة موجودة على القسم الأكبر من مدينة حلب.

تيسير علوني: هذا يقودنا إلى تساؤل يعني حضرتك حكيت لنا عن آليات المعركة وعن الأسلحة، يعني أنت مدني أصلاً كيف تعاملت مع السلاح كمرة أولى وكيف قدت المعركة؟

عبد القادر الصالح: ما بعرف، الله سبحانه وتعالى هو اللي رتب الأمور، نحنا علينا أن نأخذ بالأسباب الموجودة ولكن بالأخير كله فضل من الله عز وجل ما بعرف أنا حقيقة أنا مدني.

تيسير علوني: طيب هل انتخبوك كقائد مثلاً هذه الكتائب التي اجتمعت تحت مسمى لواء التوحيد؟

عبد القادر الصالح: نحن الآن تشاورنا يعني طبعاً في القائد العام أنا قائد لواء التوحيد عسكرياً لكن القائد العام هو عبد العزيز سلامة أبو جمعة معلمنا وتاج رأسنا.

تيسير علوني: طيب معلمنا وتاج رأسنا من كان يقود؟

عبد القادر الصالح: أنا عسكرياً أنا أقود المعركة لكن هو القائد العام للواء التوحيد عبد العزيز سلامة أبو جمعة هو معلمنا وقائد لواء التوحيد العام أو قائد التوحيد العام، القائد العام للواء التوحيد، الحمد لله قلت لك يعني ربما يعني تيسير من الله عز وجل أولاً وأخيراً لكن يعني كمان عدينا في مرحلة خضنا في معركة تحرير الريف تقريباً 7 أو 8 أشهر كلها يومياً في عنا معارك مع النظام..

تيسير علوني: ما هي أول بلدة أو قرية تحررت في ريف حلب؟

عبد القادر الصالح: والله على ما أذكر يمكن عندهم على ما أذكر عندهم وبعدين تباعاً تحررت تلعفر تحررت مارة تحررت الباب تحررت إعزاز وتحرر الريف كله بعدين جرادس كلها هذه.. كل المعارك الموجودة ربما اكتسبنا شيئا من الخبرة شيئا بسيطا طبعاً، نحنا ما عنا وهذه الإمكانيات اللي عنا وهذه القدرات اللي عنا وهذه الخبرات اللي عنا قمنا واشتغلنا فيها.

تيسير علوني: طيب التجمع كما فهمت منك تجمع صار بشكل سريع، الآن ربما أصبحتم تلجئون إلى نوع من النظام، بالنسبة للكوادر هل لديكم معايير محددة لقبول كادر معين يعني تقدم شخص اليوم يريد الانضمام إلى لواء التوحيد ماذا تشترطون عليه؟

عبد القادر الصالح: سابقاً قلت لك كنا وحدنا كل الكتائب بشكل عام أما الآن صار الآن في هيكلة جديدة قعدنا رتبا اللواء قسمنا اللواء إلى أفواج، الآن تعداد اللواء تبع أفواج لواء التوحيد، أخر فوج انضم لنا والله أعلم الآن في فوج في دمشق الآن تقسم اللواء إلى أفواج..

تيسير علوني: كم فوج صاروا؟

عبد القادر الصالح: 29 فوج على ما أذكر 29 فوج حوالي 10 آلاف مقاتل على مساحة سوريا كلياتها طبعاً..

 تيسير علوني: ليس في حلب فقط لواء التوحيد يضم 10 آلاف مقاتل على مستوى سوريا..

عبد القادر الصالح: وهذه الأفواج ضمن كتائب وقائد لكل فوج، قائد عام للفوج، قائد عسكري وقائد إداري، وكذلك في مسؤول شرعي لهذا الفوج، فكله الآن بدأ بالتنظيم يعني دخلنا مثل ما ذكرت جنابك بسرعة ربما ما كان في تنظيم وهذا الشيء أثر علينا حقيقة، يعني دخلت عدة كتائب ما عرفنا أساسها أو شو ترتيبها..

تيسير علوني: هل يمكن أن نعتبر ذلك من الأخطاء؟

عبد القادر الصالح: نعم من الأخطاء، أخطاء إنه أحنا لكن يعني الخطأ مو مقصود، خطأ لكن كان هدفنا إنه نجمع أكبر عدد ممكن حتى تكون إلنا قوة ضاربة على النظام. هذا كان الهدف، ليس الهدف هو توسيع لواء التوحيد لأ  ما كان هذا الهدف، كان هدفنا نجمع أكبر قوة ممكنة حتى تكون تحت قيادة واحدة حتى نستطيع أن ندير دفة المعركة في حلب، فدخلت كتائب دخلت عناصر نعم منهم مسيئين لكن الحمد لله بعد إعادة هيكلة اللواء فصلنا كثير من الكتائب وكثير من العناصر الغير ملتزمين..

تيسير علوني: غير ملتزمين بالوضع؟

عبد القادر الصالح: غير ملتزمين بالأخلاق سيئي السمعة في منهم دخلوا، هم بالأساس يعني كانوا يحملوا السلاح مع النظام شبيحة النظام، نحن ما نعرف حملوا السلاح وقلنا على أساس كتيبة للجيش الحر وانضموا، لكن بعد الدراسة والتمحيص والفحص الآن الحمد لله تم التنقية وإعادة الهيكلة والضوابط الموجودة أي إنسان بدو ينضم للواء بدو يكون عمره بين 18 و24 سنة حصراً.

تيسير علوني: ماذا أيضاً؟

عبد القادر الصالح: بدو يكون بين 18 و24 سنة ويكون يشهدوا له اثنين من أهل الفضل في البلد أو المنطقة اللي هو فيها، تزكية لازم تكون له تزكيه، ويكون الأفضل يكون أمه وأبوه راضيين عليه، كذلك سيخضع لدورة، الآن عنا معسكر تدريب الحمد لله ضخم سيخضع لدورة مدتها دورة أولى مدتها 15 يوما ثم دورة اختصاص مدتها شهر، أثناء الدورة إذا بدا إنه هذا الإنسان غير جيد فوراً نفصله.

تيسير علوني: طيب هل تشترطون أن يكون سوري الجنسية؟

عبد القادر الصالح: آه من ضمن الشروط إن الأفضل يكون عربي سوري.

تيسير علوني: وإذا جاء أجنبي؟

عبد القادر الصالح: على الرحب والسعة أهلاً وسهلاً به نحن نرحب لكن نحن الآن ليس بحاجة إلى الإخوة الأجانب، الآن نحنا بحاجة إلى السلاح عنا كوادر عنا كثير الآن موجودين صاحبين خبرة وكفاءة بالقتال لكن ما في سلاح.

تيسير علوني: إذاً الآن أفهم من كلامك أن لواء التوحيد لا يضم بين صفوفه غير سوريين؟

عبد القادر الصالح: نعم بس سوريين.

تيسير علوني: على الإطلاق, هل لديكم نشاطات أخرى إلى جانب النشاط العسكري يعني أنتم الآن السلطة بأيديكم فالناس محتاجة إلى أمن محتاجة إلى خدمات؟

عبد القادر الصالح: الآن في النشاط القضائي، النشاط الأمني، الآن هيئات تم تشكيلها، الهيئة الشرعية، الهيئة القضائية الأمنية موجودة أيضاً هناك بعض الخدمات الموجودة ضمن البلد ونحن مساهمين فيها، كذلك تم إنشاء جهاز الشرطة العسكرية، في أمور طبية نوعاً ما نستطيع أن نساعد فيها ما نقصر يعني اللي الله يمكننا، فيه بعض الخدمات البسيطة.

تيسير علوني: عانى الناس خلال الشتاء الماضي من نقص الطحين نقص الخبز ونقص الوقود حلب بردت؟

عبد القادر الصالح: نعم قامت الهيئة الشرعية يعني بتأمين القسم الأكبر من الطحين.

تيسير علوني: طيب  والوقود؟

عبد القادر الصالح: الوقود في نقص كان في نقص في الوقود لكن أيضاً حاولوا إنه يؤمنوا الغاز أو السولار لكن النقص موجود.

تيسير علوني: أثناء مسيرتكم حصلت تجاوزات انتهاكات سرقات حتى قيل أن هناك اعتداء على الأعراض من ناس ينتمون أو يدعون الانتماء إلى لواء التوحيد ماذا فعلتم معهم؟

عبد القادر الصالح: أول شيء يعني كل الناس ما في حدا معصوم من الخطأ، كل الناس تخطأ لكن أي إنسان سيخطئ سيدفع ثمن خطأه، أي إنسان نحن ذكرنا وزعنا منشورات وكتبنا على الجدران أي شكوى لأي مواطن لأي عنصر من لواء التوحيد يرجى مراجعتنا لمقر الشرطة العسكرية الثورية في مدينة هنان، أي إنسان له شكوى نحن مستعدون، أهلاً وسهلاً به أما ما ضخم من الإعلام إنه بعض الأحيان توجد .. هذا شيء غير موجود النظام استعمل هذا الأسلوب، الآن أول ما قارعوا في معركة حلب هو لواء التوحيد فلذلك بدأ يهاجمنا، مرة أنا طلع عني إني تاجر مخدرات ومطرود من سوريا صار لي 5 سنين مع إني سنتين دخلت رز كنت أشتغل بتجارة الاستيراد والتصدير، وهلأ يطلعونا شي نهار يطلعونا لنا تاجر ما بعرف سلاح مرة يطلعونا بنات وما بنات، كل النهار يطلعونا على المواقع، يتهمونا، جابوا لنا أسماء مستعارة  لا أساس لها من الصحة، من فترة طلعوا والله أحمد الحمادي مين هذا الاسم ما بعرف، إنه هاد والله إله علاقات مع النساء وكذا يعني هذا ...

تيسير علوني: هناك اتهام أخر لو سمحت بشار الجعفري مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة أتهمكم أمام المنظمة الدولية بأنكم إرهابيون وتنتمون إلى تنظيم القاعدة؟

عبد القادر الصالح: يعني هاد أكبر دليل، أكبر دليل على الفبركات اللي بسويها النظام، وهو ذكر إنه الملايين تشاهد هذا الإرهاب وايش اللي ذكره، ما في داعي، حتى ما في داعي ندافع عن أنفسنا بالنسبة للاتهامات اللي عم يتهمنا فيها النظام والمواقع المؤيدة للنظام، ما في داعي لأن الكذب واضح، يعني أمام الناس إنه أنا بدي أعامل الأقليات إما الإسلام وإما الجزاء أن أقطع رؤوسهم بالسيف، يا ريت بالبارودة كمان السيف مع إني أنا ذكرت غير هذا تماماً.

الإعدامات الميدانية وموقف لواء التوحيد منها

تيسير علوني: سنأتي إلى هذا الموضوع ولكن أحببت أن أعرج على موضوع الإعدامات الميدانية التي حصلت في حلب ما هي موقفكم منها، هي حصلت؟

عبد القادر الصالح: نحن نرفض الإعدامات الميدانية، ولا نحن ما نأمر بالإعدامات الميدانية لكن أثناء الاشتباكات هذا السؤال طرح أكثر من مرة، طرح أكثر من مرة، أثناء الاشتباكات أثناء المعارك يتم الآن القتال وربما يعني بس واحد صار بيدنا صار أسير ما إلنا شغل معه نحنا نشيله خبط لزق نأخذه على الهيئة الشرعية، والهيئة الشرعية والقضاء هو اللي بحكم بمصير هذا الإنسان أما يبقيه على قيد الحياة وإما يسجنه وإما يعدمه.

تيسير علوني: هل اتخذتم أي إجراء بحق من أعدم؟

عبد القادر الصالح: يعني أنت داخل الآن على معركة فكان همنا الأول والأخير مجابهة النظام يعني أنت تصور تقاتل على جبهتين بعض الأحيان يقول لنا يا أخي السرقات كذا والله العظيم نحنا تعبنا وينا نقاتل النظام من أمامنا وينا المتسلقين والحرامية من خلفنا، يعني تصور أنت الآن في معركتين مو معركة واحدة لكن الحمد لله رب العالمين، الله أعاننا بالفترة الأخيرة الهيئة الشرعية ما شاء الله يعني بدأت بأعمال جيدة جداً بمحاسبة المخطئين إن كان بالمدينة الصناعية أو غيرها ونحن بنشد على يدها وبنشد على أي مؤسسة قضائية تخدم المواطن.

تيسير علوني: تشدون على يدها ولا توفرون الغطاء الأمني والحماية لضمان تنفيذ الأحكام؟

عبد القادر الصالح: ضمان تنفيذ الأحكام بالنسبة لهذا الشيء نحنا جاهزين وأي أيضاً..

تيسير علوني: هل فعلتم ذلك؟

عبد القادر الصالح: نعم، نعم.

تيسير علوني: أصدرت المحكمة حكماً ونفذتموه؟

عبد القادر الصالح: أكيد 100% ما حد بطلع فوق شرع الله عز وجل، وأي أيضاً ما عدا المحكمة الشرعية أي جهة قضائية أو جهة تخدم المواطن نحن جاهزون نخدمه ونكون يعني مثلما بدها بس بشرط تكون لخدمة الناس والمواطنين لأنه بصراحة الناس تعبت فما بدنا نزيد فوق همها، الناس تعطشت الآن متعطشة الناس للعدل عدت في ظلم عدت في مرحلة بؤس، الناس الآن بدها إنسان يعني ينصفه، بدها الناس الآن تسمع كلمة الحق إذا وقفت على جيش تقوله أهلاً وسهلا، حاجز جيش يعني أهلا وسهلا 100 سلامة لا تؤاخذنا، الناس متعطشة للأمور هذه يعني حاج 40 سنة من الذل فوق منها بيجي واحد طول عمره ما شال البارودة هلأ صار شايل البارودة معتبر حاله..

تيسير علوني: هل تعتبر أن المواطن في محافظة حلب حين يرى المسلح المنتمي للجيش الحر أو إلى لواء التوحيد هل تعتبر أنه يشعر بالأمان؟

عبد القادر الصالح: والله في المرحلة السابقة ما أظن لكن من هون وهيك إن شاء الله راح يشعر بالأمان.

مصادر التمويل والدور السياسي للواء التوحيد

تيسير علوني: طيب الآن أنتم هذه النشاطات كلها تحتاج إلى أموال، تحتاج إلى تمويل، عندكم النشاط العسكري، ثمن السلاح والذخيرة غالي وبقية النشاطات المدنية، من أين تحصلون على التمويل؟

عبد القادر الصالح: في أهل الخير الله يجزيهم الخير يعني تبرعوا وقدموا جزاهم الله عنا كل خير..

تيسير علوني: داخل سوريا ولا خارج سوريا؟

عبد القادر الصالح: من الداخل ومن الخارج.

تيسير علوني: إذن يأتي دعم خارجي

عبد القادر الصالح: لكن محدود، لكن القسم الأكبر بالنسبة للدعم العسكري يعني الغنائم اللي غنمناها من النظام، طلعنا بالمبكشن الحمد الله الآن صار عنا مدرعات، عنا سلاح ثقيل هذا منين جبناه كمان دخلوا لنا إياه؟ هذا من فضل الله عز وجل ومن غنائم معركة تحرير مدرسة المشاة ومعركة تحرير اللواء 80 عدة معارك الله معنا وأخذناها والحمد لله، الله سبحانه وتعالى وفقنا فيها وتم اغتنام أعداد كبيرة من الأسلحة..

تيسير علوني: كانت القيادة المشتركة توزع سلاح وذخائر على الكتائب؟

عبد القادر الصالح: أنا بكل يعني في الآونة اللي مضت هي الأوقات اللي عدت أكثر وقتي بالجبهات موجود في حلب يعني ما أني مهتم بأمور القيادة العسكرية ولا أي شي ييجي لعندي أن أستخدمه من وين أجا وين راح ما أعرف ما أهتم بهذه الأمور.

تيسير علوني: طيب الآن هل تطمحون إلى دور سياسي بعد سقوط النظام؟

عبد القادر الصالح: أنا شخصياً بالنسبة إلى لأ ما أطمح أخي بس خلصنا إذا الله هيأني ورجعت لتجارتي بألف خير من الله.

تيسير علوني: تعود إلى..

عبد القادر الصالح: لكن اللي أطمح له إنه يعني نوصل أو ندعم الناس الطيبة صاحبة المبدأ والخلق الحسن اللي هم يديروا هذا البلد ما بدنا ناس راح لنا بشار يجي لنا ألعن منه..

تيسير علوني: طيب إذن لواء التوحيد سيكون له دور يعني في دعم كما قلت في دعم من الناس الطيبة أو الناس..

عبد القادر الصالح: بإذن الله أن الثورة ما تنتهي بسقوط النظام فقط الثورة حتى بعد سقوط النظام كيف توصل الناس الآن الدور العسكري انتهى بسقوط النظام، بعد سقوط النظام كمان أنت بدك تدعم الناس اللي أنت تراها والناس اللي يشوفها اللي هم صاحبين وخَرِج يكونوا هم لهذا المنصب يعني ما معقول بكره  ييجينا بعد هالمعميكة كلياتها وبعد هذه الدماء واللي قدمناه يجي إنسان ماله علاقة بالثورة ولا بالتثقيف الثوري ولا 1% ويكون هو يعني رئيس على البلد هذا شي ما رح نقبل فيه أكيد.

تيسير علوني: طيب الآن يعني أنت إما كمواطن جاوب وإما كقائد للواء التوحيد، ما هي رؤيتكم لشكل الدولة في المستقبل؟ طرحت أشكال كثيرة عفواً خلافاً لما نسميها خلافة إسلامية إمارة إسلامية علمانية ديمقراطية؟

عبد القادر الصالح: يا أخي مو مهم الشكل لكن الأصل والمضمون لكن نحن نسعى أن تكون سوريا دولة إسلامية ومعتدلة هذا شيء نحن نعتز ونفتخر به نحن هويتنا يعني مثلما ذكروا إنه دائماً والله الحزب الوطني المسيحي الحزب كذا يفتخروا يعني إيش المشكلة؟! ونحنا إيش المشكلة  إنا نسعى لسوريا أن تكون دولة إسلامية معتدلة تراعي حقوق الأقليات ونعيش فيها نحن وهؤلاء الناس ضمن نسيج واحد، إحنا في بلد واحد جميع الأطياف والأشكال..

تيسير علوني: طيب الآن يعني لا يهم الشكل كما قلتم إنما يهم المضمون، هل ستشترطون أن تكون الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد للتشريع؟

عبد القادر الصالح: نعم.

تيسير علوني: وحيد، طيب إذا مثلاً الآن هناك أطروحات أخرى من بين السوريين بعضهم يريد دولة ديمقراطية بعضها يقولها صراحة علمانية لا دور للدين في إدارة الدولة؟

عبد القادر الصالح: يا أخي كل واحد إله رؤيته وهو حر فيها، أنت عم تسألني عن رؤيتنا إحنا هكذا رؤيتنا ونسعى وطبعاً لن نفرض لا نحنا ولا غيرنا شيء بالقوة، لكن كل واحد إله رؤيته وإله منهجه السياسي الخاص فيه.

تيسير علوني: إذن أفهم من كلامك..

عبد القادر الصالح: نحن هذه رؤيتنا نحن نسعى أن تكون سوريا دولة إسلامية معتدلة تراعي حقوق الأقليات هذا نحن اللي نسعى له لكن ما راح نفرض شيء بالقوة..

تيسير علوني: أفهم من كلامكم أنكم ستتيحون للناس عموماً اختيار من يحكمهم وهذا مؤداه إلى انتخابات برلمان حكومة...

عبد القادر الصالح: راح نترك الأمر نحن نسعى لكن الله سبحانه وتعالى أنزل سورة كاملة في القرآن اسمها سورة الشورى، بلقيس عندما عرض عليها أمر سليمان قالت ما كنت قاطعة أمراً حتى تشهدون، فكان سبب نجاة إلها ولقومها، فرعون قال ما أريكم إلا ما أرى أساس ديننا هي الشورى نتشاور الناس اللي ضحت واللي قدمت وصاحبين الثورة ولهم الوزن الثقيل الثوري اللي تعبوا يتشاوروا ما راح يفرض ولا أي فصيل ولا أي تيار راح يفرض شي بالقوة..

مستقبل الأقليات وفلول النظام

تيسير علوني: تحدثنا عن الأقليات كثيراً مشاركة الأقليات، الآن هل ستضمنون الأقليات حق المشاركة حق الانتخاب وحق الترشيح؟

عبد القادر الصالح: يا أخي بدي أرجع أعيد نفس الكلام الأقليات على عيننا ورأسنا والله ليل نهار الأقليات يا أخي والله عرفنا وفهمنا الأقليات عايشين حياة طيبة وبرجع أؤكد راح يعيشوا حياة طيبة وراح يشاركوا معنا وأهلا وسهلا فيهم وهم من ضمن نسيج هذا المجتمع وصرنا مئات السنين عايشين مع بعضنا يعني ليش النظام أو ليش الغرب عم يلعب على هذا الوتر يا أخي ما في شيء طاول يعني لكن مثلما عم أقلك إذا كم واحد قال لك راسك مو عليك تلمسه نحن هيك صار فينا، ليل نهار أنت وجنابك وكله الأقليات، الأقليات صرنا يا أخي شو في صرنا نتلفت حولينا بسم الله.

تيسير علوني: هذا يتردد كثيراً في الحقيقة وربما معكم الحق فيه هذا الاحتجاج لكن الأقليات نفسها تبدي مخاوف كبيرة جداً، يبررون بعض الأقليات تبرر مساعدتها للنظام بقاءها مع النظام بهذا الأمر إنه نحن نخاف من أن يأتي الإسلاميون ويقصوننا مثلاً يهضموا حقوقنا لكن الآن حول بقايا النظام السابق ماذا ستفعلون معهم؟

عبد القادر الصالح: بقايا النظام السابق والله أعلم.

تيسير علوني: لم يصبح سابق النظام على فكرة إذا سقط النظام..

عبد القادر الصالح: بده يصير سابق بإذن الله لكن ليش نحن مبلوشين حتى يصير سابق هو نظام سابق يعني انتهى خلص أنا دائماً بذكرها إنه نحنا الآن عم نقاتل إيران وحزب الله فالنظام سابق، بشار عبارة عن أداة في يدهم جهاز ريموت كنترول وهم عم يحركوه طبعاً بدعم روسيا أيضاً، راح نجمعهم إذا الله سبحانه مكننا منهم ونعرضهم للمحاكم، والمحاكم هي تنظر فاللي يستحق الإعدام راح يعدموه واللي يستحق السجن راح يسجنوه يعني الأمر للمحكمة.

تيسير علوني: وإذا لم يسقط النظام؟

عبد القادر الصالح: راح يسقط بإذن الله.

تيسير علوني: وإذا طال الأمد، هل هناك توجه لديكم للحوار مع النظام إذا عرض النظام حواراً أو أطراف دولية كثيرة وإقليمية عرضت موضوع الحوار؟

عبد القادر الصالح: شوف أنا من شوي قلت لك نحن مع مقاتلة النظام الآن نحنا بلد سوريا بلد محتل، بشار عبارة عن صورة موجود هون لكن الآن الاحتلال إيراني لبناني بدعم روسي المحتل كيف يتعامل على مدى التاريخ كيف يتعامل المحتل؟ تفضل ارحل في شروط للانسحاب إما ينسحب مع أسلحته الله معه نشوف هذه ربما أو بترك أسلحته أو بسلم القتلة، أما نحاور محتل كيف راح يتم الحوار مع محتل؟

تيسير علوني: إذن النظام السوري..

عبد القادر الصالح: ساقط منتهي الآن نحنا ما في عنا شي اسمه نظام سوري، إيراني لبناني دعم روسي فقط لا غير.

تيسير علوني: طيب أنتم الآن يعني..

عبد القادر الصالح: ونحن الآن نسعى.. على فكرة في كلمة تزعجني يقولوا المعارضة يا أخي نحنا ما إحنا معارضة نحن ثوار نسعى لاستقلال بلدنا من هذا النظام الدكتاتوري لتحرير واستقلال بلدنا من هذا النظام وهذا الطاغية، أنا لا تناسبي كلمة معارضة..

تيسير علوني: هذا سيقودنا إلى سؤال عن الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية..

عبد القادر الصالح: هلأ بالنسبة إلنا أنا بالنسبة نحنا ثوار مجاهدين ضد هذا النظام..

تيسير علوني: هذا يقودونا إلى سؤال خاص بالائتلاف الوطني لقوى المعارضة..

عبد القادر الصالح: يصطفلوا إحنا بالنسبة إلنا نحن ثوار مجاهدين ضد هذا النظام.

تيسير علوني: كيف هي علاقتكم الآن بالائتلاف والمجلس الوطني وهذه التشكيلات التي ظهرت؟

عبد القادر الصالح: والله بالأول كانت كويسة هذه الأيام مو زيادة..

تيسير علوني: العلاقة؟ لماذا؟

عبد القادر الصالح: لأننا ما شفنا شي على الأرض.

تيسير علوني: ماذا كنتم تنتظرون منهم؟

عبد القادر الصالح: ننتظر دعم حقيقي ننتظر شيء ملموس على الأرض ييجوا لعنا للداخل لكن ما رأينا شيء..

طبيعة العلاقة مع دول الجوار

تيسير علوني: طيب الآن كيف ستكون علاقتكم أيضاً إذا سقط النظام، كيف ستكون علاقتكم بدول الجوار أو بالقوى التي كان لها موقف من الثورة السورية عندنا إيران مثلاً؟

عبد القادر الصالح: أمي الله يرحمها كانت تقلي اللي ما يفرش لك غطيه، بالنسبة لإيران وحزب الله وروسيا والصين يعني مواقف الدول اللي كانت مواقفها سلبية مو بس سلبية بل عدائية للشعب السوري ونحنا ننظر لهم بأنهم شركاء في المجازر اللي عم يرتكبها النظام ضد الشعب ونخص بالذكر إيران وروسيا، بالنسبة إلنا هم أعداء فنظرتنا المستقبلة كما ننظر إلى النظام.

تيسير علوني: حزب الله، ماذا عن حزب الله؟

عبد القادر الصالح: حزب الله بالنسبة لحزب الله الآن لا يعد من دول الجوار لكن هو قائم بالمعركة، ثلاثة دول الآن ثلاثة دول نحنا بنظرنا مو صفوا دول الجوار الآن هم في خضم المعركة، روسيا أول شيء إيران وحزب الله ودعم روسي، أما الدول اللي ساهمت ووقفت وساندت الشعب السوري أكيد هذا الشيء ما راح ننسى لهم إياه ومن لم يشكر الناس يقول صلى الله عليه وسلم لم يشكر الله عز وجل، في دول دعمت وساهمت ووقفت بجانب الشعب السوري قدمت له الخدمات والإغاثات والمواد الإغاثية والإنسانية فهذا أكيد ما راح ننسى لهم إياه.

تيسير علوني: ماذا عن العلاقة المستقبلية مع إسرائيل؟

عبد القادر الصالح: إسرائيل دولة عدائية بالنسبة إلنا ومحتلة أرضنا، لكن طريقة التعامل معها مو نحن اللي نحددها الدولة القادمة هي اللي بتحدد طريقة التعامل مع إسرائيل.

تيسير علوني: وبمجرد تشكيل الدولة أنتم تتركون الأمر بالنسبة لإسرائيل؟

عبد القادر الصالح: خلص للدولة أخي نحن نسعى لنكن الآن من الآن نسعى نعمل عمل مؤسساتي إن كان قضائي أو أمني أو خدماتي نحن مع أي عمل مؤسساتي ندعمه ونساهم في إنشائه إن شاء الله عز وجل.

تيسير علوني: طيب الآن نعود إلى الفرضية الأولى إذا طال أمد الثورة إذا خرجت أصوات تدعو إلى الحوار مع النظام، ما هو موقفكم من الحوار هل لديكم شروط؟

عبد القادر الصالح: برجع أؤكد لا نحاور محتل، النظام أنا بالنسبة إلي يا أخي يجوز ما يضبط هذا الحكي معك مع غيرك أنتم أحرار، بالنسبة إلنا نحن، نحن الآن محتلين والمحتل له شرط واحد الرحيل يجوز يرحل بسلاحه يجوز يرحل من دون سلاحه يجوز يرحل بأمواله يجوز يترك أمواله هذه نفاوض عليها.

تيسير علوني: طيب الآن لماذا نحن نلاحظ غياب القيادة السياسية للثورة السورية وكذلك القيادة العسكرية في حلب برأيك حسب استقراءك للأمور حسب تجربتك مع الثورة السورية سياسياً وعسكرياً لماذا لم تظهر قيادة موحدة عسكرية قيادة موحدة سياسياً؟

عبد القادر الصالح: أول شيء يعني حظوظ نفس حقيقة يعني، ما حدا بتنازل لحدا كله، بده يصير رأس هذا أمر، الأمر الثاني يعني من طبيعة الثورة إنه يكون في أكثر من رؤية هذا شيء طبيعي وبديهي، معارضة كل إنسان له رأيه، وبالتالي ما دام في اختلاف بالآراء لكن هم بالأخير خندق واحد كل الثوار إن كان سياسياً أو عسكرياً ضد هذا النظام بارك الله فيهم كلياتنا في خندق واحد ضد النظام ..

تيسير علوني: ظهرت سلبيات لغياب القيادة، لا يمكن؟

عبد القادر الصالح: موجود لا ننكر الأمر هذا أكيد عن القوى تتوحد إن كان سياسياً أو عسكرياً، وما صارت الجماعة جماعة إلا بسبب إتحاد الفكر نعم..

تيسير علوني: هل لديكم مسعى في هذا المجال لتوحيد الصف توحيد الكلمة؟

عبد القادر الصالح: والله نسعى إن شاء الله وموجود هذا المسعى على نطاق حلب نسعى جاهدين.

تيسير علوني: وغير حلب على مستوى سوريا؟

عبد القادر الصالح: على مستوى سوريا الشيء اللي بادرنا فيه سمعنا إنه توحد جبهة تحرير سوريا الإسلامية اللي هي على مساحة سوريا ممتدة فيها جميع أو معظم الفصائل إن كان بدمشق أو حمص..

تيسير علوني: طيب ما هي أقرب الفصائل إليكم؟

عبد القادر الصالح: هلأ الموجودين الآن مثلاً عندك لواء الإسلام كتائب الفاروق صقور الشام شايف شلون، أحرار الشام كل هؤلاء الفصائل مقربة إلنا وضمن جبهة وحدة نحنا اللي هي جبهة تحرير سوريا الإسلامية هذه على مساحة سوريا.

تيسير علوني: تنسقون معهم عسكريا؟

عبد القادر الصالح: ننسق معهم عسكرياً حتى مواقفنا بالنسبة لجبهة تحرير سوريا الإسلامي مواقفنا السياسية موقف واحد.

تيسير علوني: جبهة النصرة؟

عبد القادر الصالح: جبهة النصرة موقف عسكرياً نعم، نحن نقاتل مع بعضنا لكن سياسياً نختلف.

تيسير علوني: لكن تقاتلون ضمن قيادة موحدة غرفة عمليات مشتركة أم تنسيق؟

عبد القادر الصالح: نحن ننسق عسكرياً مع جبهة النصرة ليس فقط جبهة النصرة، يعني ما في عمل عسكري طلع فيه التوحيد وجبهة النصرة لا، الأعمال العسكرية عامة بتكون مثلا عدة فصائل أحرار الشام جبهة النصرة لواء كذا لواء كذا لواء التوحيد إنه نجتمع في غرفة عمليات واحدة ونقوم بعمل عسكري واحد، هذا عسكرياً أما على الصعيد السياسي في اختلاف كبير.

تيسير علوني: عبد القادر الصالح شكراً جزيلاً لك، مشاهدينا الكرام أشكركم بدوري على حسن المتابعة والسلام عليكم.