- أهمية الحدث وصعوباته والتحضيرات الأمنية
- فرص الفرق الأفريقية والتوقعات حول الحضور ونجاح الحدث

أهمية الحدث وصعوباته والتحضيرات الأمنية

أحمد فال ولد الدين
داني جوردان
أحمد فال ولد الدين: أهلا بكم مشاهدي الأكارم، نحن هنا لنتحدث مع داني جوردان رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم في جنوب إفريقيا، أهلا بكم دكتور جوردان. ماذا يعني لكم استضافة كأس العالم وماذا تعني بالنسبة إلى القارة الإفريقية ككل؟

داني جوردان: أولا سيكون الحدث مهرجانا للقارة ككل، وثانيا سيكون فرصة لإفريقيا لتظهر مدى التقدم الذي وصلت إليه في مجال كرة القدم، لكنني أعتقد أن المهم بالنسبة لنا هو أن ينظر العالم إلينا من نواح مختلفة ليرى القارة التي يمكنها أن تنتج وتفي بما قطعته على نفسها، ويرى أنها شريك يسهم في الاقتصاد العالمي كما هو الحال لدينا الآن، لدينا بنية تحتية ومعدلات نمو جيدة في القارة فلو نظرت إلى أنغولا فسترى أنها حققت نموا بمعدل 20% على مدار السنوات الثلاث الماضية وسط موجة الركود التي اجتاحت العالم، ولو نظرت إلى موزمبيق فستجد أنه تم حسم الخلافات وحدث تقدم اقتصادي وهذا يسري على غانا وبقية دول القارة، هناك نمو واضح بالإضافة إلى أنها قارة غنية بالمعادن والذهب والماس والبلاتينيوم والكثير من المعادن الأخرى فهذه فرصة لتلك القارة لتظهر للجميع أنها وجهة للأعمال وللإدارة والسياحة ولكن هناك شيء يجب أن تعالجه دول القارة يتعلق بصورتها وأعتقد أن بطولة كأس العالم ستقدم تلك الصورة المختلفة عن القارة وعن جنوب إفريقيا.

أحمد فال ولد الدين: نعم البلد سيستفيد القارة ستستفيد لكن ما هو مستقبل هذه الملاعب؟ البعض يقول إنها ستصبح مهجورة تماما.

داني جوردان: بلدنا رياضي، فأنت ترى الدول التي تنتشر بها لعبة الرغبي وتتمتع لعبة الرغبي أو كرة القدم بشعبية كبيرة أو أي ألعاب شعبية أخرى، حينها تستغل تلك الملاعب على أساس تجاري فالملعب الموجود في كيب تاون شهد أول اختبار حينما أجريت مباراة لكرة القدم بين فريقين بحضور 25 ألف مشجع، وكان الاختبار التالي للملعب شهد حضور 55 ألف شخص حيث أقيم مؤتمر كنيسي، وكان الاختبار الثالث للمعلب إقامة مباراة في كرة القدم، إذاً هذا يوضح لك أنه بمجرد التفكير خارج إطار كرة القدم وحدها فستكون هناك جدوى لتلك الملاعب.

أحمد فال ولد الدين: دكتور جوردان لقد عملتم كثيرا من أجل تحقيق هذا الحلم، ما هي أهم المصاعب التي واجهتكم أثناء الإعداد لكأس العالم؟

داني جوردان: أعتقد أنه بما أن هذا هو أول مشروع من نوعه فإن أهم شيء هو توفير الموارد المالية، لأن مصادر التمويل تحد رئيسي، والشيء الثاني هو الحصول على تأييد كل الأطراف وإذا نظرت إلى هذا الحدث بتعقيداته فأنت تتحدث عن حكومة وطنية وحكومة إقليمية وحكومة محلية بالإضافة إلى المدن التسع التي نعمل بالتعاون معها ثم هناك الفيفا ثم الشركاء التجاريون للفيفا ثم بقية الكيانات الأخرى التي نحتاج للتعامل معها سواء كانوا إعلاميين أو شركات اتصالات، ثم نخلق أرضية وجهدا مشتركا بين كل تلك المجموعات والأطراف المختلفة وهذا يمثل تحديا كبيرا بالنسبة لنا.

أحمد فال ولد الدين: نعم لكن جوردان قد تبدو هذه الأشياء براقة لكن من خلال أحاديثي مع الناس حول العالم الكل يقول إن الجريمة قضية كبيرة جدا في جنوب إفريقيا، ما هي الإجراءات التي قمتم بها لضمان أمان الناس أثناء كأس العالم؟

داني جوردان: دعني أطرح هذا السؤال، هل لك أن تسمي مباراة دولية أو بطولة دولية أقيمت في جنوب إفريقيا حدثت خلالها مشكلة تتعلق بالأمن؟ سم لي مباراة. دعني أخبرك بشيء، نظمنا 147 بطولة كبرى، أعطني مثالا واحدا لمشكلة أمنية خلال أي من تلك المباريات منذ عام 1994 إلى عام 2010، لا توجد حالة واحدة لا شيء ومرت كل تلك الأحداث بأمان في بلدنا دعني فقط أتحدث عن عام 2009 ففي هذا العام أقيمت بطولة كأس القارات ومباراة بين إيرلندا وإنجلترا حضرها ما يقرب من خمسة آلاف مشجع بريطاني ثم بطولة كريكت الإنجليزية بحضور مشجعيهم كما أقيم نهائي الكريكت الهندي هنا، لقد استضفنا مباراة مع فريق مانشستر سيتي الذي يلعب في الدور الإنجليزي حيث لعب هنا في يوليو الماضي وكل هذه الأحداث وفي كل تلك البطولات لم يسجل حادث واحد يتعلق بالأمن.

أحمد فال ولد الدين: دعنا نناقش قضية أخرى متعلقة بالأمن، حوادث كثيرة حصلت جدا في كثير من ملاعب العالم منها ملاعب في جوهانسبرغ قبل سنوات، ما هي الإجراءات الأمنية التي اتخذتم لكي لا تتكرر تلك المآسي؟

داني جوردان: إن مآساة إليز بارك كانت نتيجة تدافع الجماهير وما حدث وقتها هو أن الجماهير في تلك البلدة عادة ما يصلون متآخرين إلى ملعب المباراة وفي تلك الليلة ونتيجة للبرد القارس حدث تأخير في السماح بدخولهم وقد بدأت المباراة في الداخل وتم إحراز هدف خلال أول دقيقة عندئذ حينما تكون الجماهير خارج الاستاد ثم تسمع الهتاف داخل الملعب وقتها يبدؤون بالتدافع، وكان هناك صف ثان ثم حدث أن أحرز هدف ثان تقريبا خلال أول دقيقتين من المباراة ثم تحول الأمر إلى تدافع داخل الاستاد، أما حينما يتعلق الأمر ببطولة كأس العالم فإن الظروف تختلف تماما وسوف يكون هنا إطار داخلي لتنظيم الدخول وآخر خارجي، فلو لم يكن معك تذكرة فلن تمر من المراقبة الخارجية ثم يكون هناك فحص في المراقبة الداخلية ثم الفحص الأمني وبعد ذلك تدخل إلى الملعب وبالتالي هناك تحكم من خارج الملعب وحتى الوصول إلى الداخل، وما حدث في إليز بارك لم يكن على هذا النسق ولكن منذ ذلك الحين أقرت الحكومة قانونا يتيح وجودا أمنيا مكثفا خلال الفعاليات الكبرى، وجنوب إفريقيا ليست البلد الوحيد الذي يشهد كارثة في أحد ملاعب الكرة ربما تتذكر أن نفس العام شهدت 15 دولة حوادث كارثية، شيء يثير الاستغراب، وخلال فترة قصيرة كان هناك حادث في الكونغو وآخر في الشرق الأوسط وثالث في غانا وآخر في الأرجنتين وكان هناك تشابه بين تلك الكوارث حيث يتدافع الناس خارج الملعب للوصول إلى داخله مما يؤدي لحوادث.

أحمد فال ولد الدين: لكن الزوار لن يظلوا دائما داخل الملاعب.

داني جوردان: حسنا، الخطة الأمنية الخاصة بتنظيم أي حدث تأخذ في الاعتبار الفرق المشاركة وتحركاتها والجماهير والوفد القادم من الفيفا والشركاء التجاريين وجهات البث والإعلاميين وكل من له صلة بالحدث، وبالتالي حينما تكون لديك خطة أمنية للحدث يجب أن تأخذ في اعتبارك كل الأطراف المشاركة وتحركاتهم وإقامتهم، ونحن لدينا خطة أمنية شاملة ونشعر بالراحة وسوف يشهد سجلنا على ذلك فترتيباتنا الأمنية لم تخفق أبدا في الفعاليات المهمة وبالتالي هناك قضيتان منفصلتان الأولى تتعلق بقدرتنا على إقامة حدث آمن وهناك ما يتعلق بالجريمة في بلدنا وإلى الآن لم أجد بلدا لا يوجد به سجن وما دام أي بلد يوجد به سجن فهذا يعني أن هناك جريمة وحينما نتحدث عن الجريمة فإننا نتحدث عن قضايا يجب أن يتصدى لها هذا البلد وهي كلها تتعلق بقضايا التعليم والسكان والوظائف وكل تلك القضايا يجب حلها ولكن هذا لا يعني النيل من مستوى الآمان الخاص بالبطولة كما فعلنا من قبل في بطولة العالم للرغبي وبطولة العالم للكريكت وكل الفعاليات التي ذكرتها.

فرص الفرق الأفريقية والتوقعات حول الحضور ونجاح الحدث

أحمد فال ولد الدين: لم يحصل قط أن واحدا من المنتخبات الإفريقية تمكنت من الوصول إلى نصف النهائي، بما أن هذا الكأس ينظم للمرة الأولى في القارة الإفريقية هل تتوقعون أن يحصل ذلك؟ وأي فريق ترشح لأن يصل إلى نصف النهائي؟

داني جوردان: أعتقد أن لدينا فرقا تتمتع بمستوى فني عال ولو عدت بالذاكرة إلى عام 2009 فاز فريق غانا الإفريقي بكأس العالم تحت سن العشرين، ثم تأهل فريق نيجيريا إلى نهائي الأولمبياد ثم وصل الفريق الإفريقي إلى نهائي البطولة تحت 17 عاما وهو نيجيريا، السؤال هو لأي مدى سوف يترجم هذا إلى مستوى عال من الأداء في كأس العالم للكبار؟ وهذا ما نتوق إليه في عام 2010 الحالي، لدينا لاعبون على مستوى فني عال من أمثال ديفد رودبا وفريق مثل كوت ديفوار لديه لاعبون على مستوى عال، إن لاعبا مثل يايا توري لعب في فريق برشلونة وكان لاعبا أساسيا في فريق برشلونة ثم كولي توري الذي يلعب لفريق مال سيتي  وهؤلاء الثلاثة لاعبون من فريق كوت ديفوار ثم سليمان كالو ولاعبون آخرون بينهم صموئيل أيتو وبالتالي فإن إفريقيا لديها لاعبون يتمتعون بمستوى فني عال قادرون على تقديم أداء جيد وعلى المنافسة بقوة، وفي كثير من الأحيان نجد أن القضايا التي تنتقص من أداء الفرق الإفريقية هي قضايا إدارية مثل فسخ تعاقد المدراء الفنيين قبل المباراة الأولى والخلافات حول الرواتب والمكافآت وبالتالي تجد أن كل تلك القضايا تنتقص من قدرة الفرق الإفريقية على الأداء الجيد، ونحن نأمل أن تتمكن الدول الإفريقية من حل كل تلك المشاكل وأن يحضروا إلى هنا بمستوى تركيز عال وصفوفهم منظمة ولديهم عزيمة كي يقدموا لنا مستوى يصعد بهم إلى الدور النصف النهائي والنهائي لأنه حينها فقط يمكننا أن نحتفل ببطولة كأس العالم كبطولة إفريقية.

أحمد فال ولد الدين: سنتعرض لهذه النقاط وغيرها لكن بعد استراحة قصيرة، مشاهدي الأكارم ابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

أحمد فال ولد الدين: أهلا بكم مرة أخرى. نواصل حديثنا مع داني جوردان رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم في جنوب إفريقيا، أهلا بكم مرة أخرى. قلتم خلال مؤتمر صحفي إن هذا الكأس هو كأس الناس العاديين الفقراء، ما هي الإجراءات التي قمتم بها حتى يتمكن فقراء القارة الإفريقية من شراء التذاكر بثمن بخس أو مقبول على الأقل؟

داني جوردان: قمنا بشيئين لم يحدثا في أي من بطولات كأس العالم قبل ذلك، عادة يوجد ثلاث أنماط من التذاكر أما نحن فابتدعنا النمط رقم أربعة بسعر عشرين دولار أميركي وهذا هو أرخص سعر خلال بطولات كأس العالم الأخيرة، ونحن نقوم بتحديد سعر التذكرة مقارنة بالعملة الوطنية الرالد، والشيء الثاني هو إنشاء صندوق للتذاكر من 120 ألف تذكرة سوف نمنحها لهؤلاء الذين أسهموا في إنجاح إقامة هذه البطولة قمنا بعقد اجتماع وقررنا منح كل عمال الإنشاءات 45 ألف تذكرة لهؤلاء الذين بنوا الملاعب، إذاً هم سيحضرون برفقة صديق لهم ليروا أول مباراة في الملعب الذي قاموا بإنشائه، نحاول إنجاح تلك البطولة بهذه الطريقة ولكن في  نهاية المطاف لدينا مليونان وثمانمئة ألف تذكرة ولدينا تقريبا حوالي 15 مليون مواطن في جنوب إفريقيا وثمانمئة مليون إفريقي وبالتالي فلن تستطيع أن تمنح تذكرة لكل إنسان ولكن البطولة فرصة لحضور أو متابعة جماهيرية ممتعة.

أحمد فال ولد الدين: من أي جزء من العالم تتوقعون أن يأتي أكثر الناس لكأس العالم الإفريقي الأول وهل تتوقعون كثيرا من الشرق الأوسط ومن العالم العربي خصوصا؟

داني جوردان: أعلى نسبة حضور متوقعة من الولايات المتحدة طبقا لمبيعات التذاكر ويليها المملكة المتحدة وهناك أيضا أعداد كبيرة قادمة من أستراليا حيث بيعت حوالي أربعين ألف تذكرة في أستراليا، أما الشرق الأوسط أو ما نسميه العالم العربي فلسوء الحظ ليس هناك حضور كبير من تلك المنطقة وهذا ما ستفتقده تلك البطولة ومع الأخذ في الاعتبار أن قطر تقدمت لاستضافة بطولة كأس العالم لعام 2022 لذا أعتقد أنه سيكون هناك تركيز على المبادرة القطرية لاستضافة تلك البطولة، وأعتقد أنه سيكون هناك اهتمام بالغ من جانب الدول المنافسة لعرض ملفاتها وسيكون لهم حضور أثناء البطولة القادمة هنا.

أحمد فال ولد الدين: على المستوى الشخصي ماذا يعني لكم أن تكونوا جزءا من هذا الحدث الذي يعتبر حدثا تاريخيا؟

داني جوردان: حسنا، أعتقد أنها رحلة رائعة وأعتقد أنني محظوظ فخلال حياتي ناضلت ضد التمييز العنصري وخلال أوقات عديدة كنت أظن أنني لن أرى نهاية للتمييز العنصري خلال أيام عمري الأخيرة، وقد تحقق هذا الحلم ثم أصبحت عضوا في البرلمان في عام 1994 وبالطبع ناضلنا أيضا كي نرى نيلسون مانديلا رئيسا لنا وهذا تحقق أيضا، وناضلنا كي نستضيف بطولة كأس العالم هنا وهذا أيضا أصبح واقعا، والآن يجب أن تنجح بطولة كأس العالم هذه وآمل أن يتحقق هذا أيضا، وبالتالي حينما تنتهي تلك البطولة أعتقد أنه شيء رائع أن أضيف إسهاما آخر إلى كل هذا.

أحمد فال ولد الدين: ماذا سيحصل للآلاف الذين عملوا في بناء هذه الملاعب ملاعب كأس العالم، بعد نهاية الكأس أين سيذهبون هل أمنتم لهم أعمالا معينة؟

داني جوردان: الحكومة حينما أعلنت عن خطة البنى التحتية على مدار الخمس أو العشر سنوات القادمة فإنها وصلت إلى حدود الستة مليارات دولار وبالتالي فإن برنامج البناء لن يتوقف حينما تنتهي الأعمال المتعلقة بالبطولة وما حدث هو أن تلك الشركات وهؤلاء العمال اكتسبوا خبرة ليساعدوا في الاستمرار في عملية بناء بلدهم.

أحمد فال ولد الدين: كأس العالم أصبح على الأبواب، هل أنتم واثقون أنكم جاهزون الآن؟

داني جوردان: أنت تثير هذه القضايا لو نظرت أنت إليها ستجد أنها كالتالي هل الملاعب جاهزة؟ وهل ستكون آمنة؟ وهل ستكون هناك أماكن كافية لإقامة الجماهير؟ وهل ستكون هناك وسائل نقل كافية؟ أما الملاعب فأعتقد أنك تتفق معي أنها جاهزة، وبالنسبة لملف الأمن فإن خبراء الأمن العالميين عبروا عن سعادتهم بالمستوى الأمني المتوفر، لأننا نظمنا مؤتمرا أمنيا في زيورخ في الرابع والخامس من مارس ودعونا الجميع دعونا المسؤولين الأمنيين في ألمانيا وبقية الدول الإثنتين والثلاثين المشاركة في البطولة وعبروا عن سعادتهم بما نقوم به، أما فيما يتعلق بإقامة الجماهير فقد عدت مؤخرا من ديربن وتوالت علي الأسئلة التي تقول أين الناس ومتى سيأتون؟ هناك غرف فندقية متاحة تتجاوز العدد المطلوب لمن سيحضرون تلك البطولة، إن هناك صورة معكوسة تصف الواقع أما الواقع فإن جنوب إفريقيا يزورها عشرة ملايين سائح سنويا أي أقل من 800 ألف سائح شهريا ويكون أعلى معدل للسياح في نهاية شهر ديسمبر، ونحن نستوعب السياح خلال أوقات الذروة وبالتالي فنحن نستطيع أن نستوعب 350 ألف شخص المتوقع حضورهم للبطولة.

أحمد فال ولد الدين: وماذا عن مشاغبي الكرة؟

داني جوردان: إن آخر ما أتذكره عن مشاغبي الكرة يعود إلى بلجيكا في مباراة نهائي الأوروبي عام 2000 ومنذ ذلك الحين لم نر شغبا، ولكنني أعتقد أنه من خلال التعاون بين قواتنا ورئيس جهاز الشرطة في بريطانيا فإنه لن يسمح بصعود المشاغبين على متن الطائرة لحضور البطولة وأنا لا أعتقد أن هذه ستكون القضية، لقد لعبنا أمام إنجلترا هنا عام 2003 وكان الجمهور الإنجليزي رائعا في الاحتفالات التي مارسها برفقة الجمهور الجنوبي الإفريقي.

أحمد فال ولد الدين: دكتور جوردان ختاما هل يمكن أن تؤكد لنا أن مانديلا سيكون حاضرا عندما يتم افتتاح الكأس الأول في القارة الإفريقية؟

داني جوردان: لا يمكنني أن أجيب عن هذا السؤال، كل ما يمكنني قوله نحن نأمل جميعا أن يكون موجودا وأنا أعتقد أنها ستكون لحظة رائعة له أن يحضر هذا الحدث، هناك صورة رسمها العالم لمانديلا صاحب ابتسامة النصر وأعتقد أن تلك هي الابتسامة التي ينتظرها العالم ليلة الافتتاح في الحادي عشر من يوليو حينها يجب أن يظهر ويلوح فقط للجماهير ويقول أهلا من جديد.

أحمد فال ولد الدين: شكرا لكم مشاهدي الأكارم على متابعة هذا اللقاء، أحييكم من سكرسيتي بجوهانسبرغ وألقاكم بحلقات أخرى بحول الله، السلام عليكم.