- اتفاق سوات والعلاقة مع الحكومة الباكستانية
- تنظيم طالبان وتطورات الوضع في باكستان

اتفاق سوات والعلاقة مع الحكومة الباكستانية

أحمد زيدان
بيت الله محسود
أحمد زيدان:
مشاهدينا الكرام أهلا بكم في برنامج لقاء اليوم الذي نستضيف فيه بيت الله محسود زعيم حركة طالبان باكستان. بيت الله محسود في البداية أهلا بكم في برنامج لقاء اليوم في قناة الجزيرة، سؤالي الأول هو عن اتفاق سوات، أنتم كزعيم حركة طالبان باكستان كيف رأيكم في اتفاق سوات، هل تدعمونه؟ هل بحثوا معكم الأمر قبل أن يوقعوا هذا الاتفاق؟

بيت الله محسود: المعاهدة تمت مع اتحاد حركة الطالبان وأنا الأمير وقد بايعني كافة الأعضاء ولا بد أن يشاوروني وبالفعل استشاروني بشأن تفاصيل المعاهدة وتم الأمر بمشورتي.

أحمد زيدان: هناك أيضا في باجور يعني سمعنا أخبارا أن الجيش الباكستاني بدأ ينتشر في باجور، البعض يتوقع ربما تكون هناك عملية للجيش في باجور، كيف سيكون موقفكم أنتم في جنوب وزيرستان كطالبان.

بيت الله محسود: كل من في مناطق القبائل متحدون ضد الكفر وأي اعتداء علينا من أي جهة سيواجه بحزم، حركتنا أصلا حركة طالبان باكستان تأسست وقامت لرفع الظلم الواقع على سكان المناطق القبلية ولإيقاف هجمات الجيش التي طالت النساء والأطفال.

أحمد زيدان: بيت الله، قبل أن ننتقل إلى موضوع باجور هناك زميل لنا اسمه إبراهيم جان قتل في باجور بعد لقائه مع مولوي عمر الناطق الرسمي باسم حركة طالبان، من الذي قتله وكيف موقفكم من هذا الموضوع؟ كيف نحن كصحفيين سنثق بحركة طالبان عندما نأتي لنقابلها لا نقتل أو لا يتعرض لنا؟

بيت الله محسود: نحن نعمل كل ما بوسعنا لحماية الصحفيين فنحن ندرك أن الإعلام جزء من الحرب الدائرة حاليا، قلنا سابقا إننا نبحث عن القتلة وأكدنا أننا سنقبض عليهم، بالنسبة لي فإن أمنيتي الشخصية أن ننتقم من القتلة أيا كانوا وسنعمل على أن نجعل منهم عبرة، ربما نعلقهم من أرجلهم.

أحمد زيدان: نعم، هناك جهود للحكومة الباكستانية لعقد اتفاقيات سلام في مناطق مختلفة في مناطق القبائل، هل تعتقد أن الأجواء إلى الاستقرار أم إلى الحرب بينكم وبين الحكومة الباكستانية وبين الجيش؟

بيت الله محسود: هذا أمر بديهي سيحل الأمن والاستقرار في باكستان إن أصبحت هي صاحبة قرارها وإن توقفت التدخلات الأميركية وإلا فلن تصلح الأوضاع أبدا.

أحمد زيدان: كيف تصف الحالة بينكم وبين الحكومة الباكستانية والجيش الباكستاني الآن في جنوب وزيرستان، حرب، سلام أم هدنة أم أي شيء؟

بيت الله محسود: قبل الانتخابات كان الساسة يدركون أهمية إحلال الأمن في البلاد وكيف أن توفير الأمن هو أمر أساسي وكانوا ينادون بإيقاف التدخلات الأميركية لتعود باكستان لوضعها الطبيعي دولة ذات سيادة، طبعا هذا الأمر لا يجب أن يتوقف عند حدود الكلام، لا بد أن يتبعه عمل وحينها سيتوفر الأمن.

أحمد زيدان: هل بالنسبة لمقتل بينظير بوتو، هل أنتم وراء مقتل بينظير بوتو؟

مشرّف وزمرته اتهمونا قبل اغتيال بوتو ثم قتلوها وعادوا لاتهامنا، الشهود أكدوا أنها قتلت بالرصاص بينما تقول الحكومة إن وفاتها ليس بإطلاق النار
بيت الله محسود:
نقول لو لم يكن مشرّف وأعوانه هم من يقفون وراء اغتيال بينظير بوتو على غرار ما حدث مع والدها وأشقائها فمن القاتل؟ علينا أن نفهم لماذا دأبت السلطة حتى قبل عودة بوتو لباكستان على اتهامنا بمحاولة قتلها؟ مشرّف وزمرته اتهمونا قبل الاغتيال ثم قتلوا بوتو وعادوا لاتهامنا، ثمن إن الشهود أكدوا أنها قتلت بالرصاص بينما تقول الحكومة إن وفاتها ليس بإطلاق النار، الموضوع كله غير واضح.

أحمد زيدان: هل تستطيع أن تقول أنا لست مسؤولا عن قتل بينظير بوتو؟

بيت الله محسود: لو أن بوتو لم تقتل وتقلدت منصب رئاسة الوزارة وأمرت بعمل عسكري ضدنا فإننا كنا سنقتلها بالتأكيد ولكن طالما لم يحدث كل ذلك فما الذي يدعونا لقتلها؟

أحمد زيدان: الآن حكومة بينظير بوتو في إسلام أباد تطالب أو تدعو الأمم المتحدة للتحقيق في قضية اغتيالها، كيف تنظرون إلى هذه المطالبة؟

بيت الله محسود: منظمة الأمم المتحدة ليست جهة مستقلة على الإطلاق ولا إرادة سياسية مستقلة لها بل ولا فائدة منها وإلا فأين الأمم المتحدة من الاعتداء على النساء في سجن أبو غريب في العراق! لماذا لم تقم منظمة الأمم المتحدة بأي خطوة إزاء تلك الاعتداءات؟ القائمون على شؤون الأمم المتحدة، وكلنا يعرف ذلك، ما هم إلا مجرد عبيد لواشنطن لا إرادة لهم أما نحن فإننا نفتخر بأننا أعداء لليهود والنصارى ونفتخر كذلك بأننا نقاتلهم وبكل قوة ممكنة.

أحمد زيدان: العلاقة بينكم وبين الحكومة في إسلام أباد، هل حصل تغير بعد تولي كياني زمام قيادة الجيش الباكستاني ومجيء حكومة منتخبة، هل هناك أي تغير؟

بيت الله محسود: لقد عرضنا مطالبنا على آصف زرداري وأرسلنا له وفدا شرح له ما نريد وهو على علم بذلك، وأما ما يخص رئيس الوزراء فلو كانت القضية مجرد كلام فإن أميركا ستأتي إلى هذه المنطقة ولكن لو يعمل رئيس الوزراء بما يقول فسيكون هناك أمن ولو لم يحدث ذلك فستكون هناك حرب.

أحمد زيدان: واشنطن تمارس ضغوطا على الحكومة الباكستانية بأن لا تقوم بمفاوضات أو معاهدات أو اتفاقيات سلام مع حركة طالبان باكستان والحكومة الباكستانية في مأزق أنها هل تواصل الاتفاق معكم والمحادثات أم تواصل العملية العسكرية، يعني أنتم بوضعكم بهذا الشكل تمارسون ضغوطا على حكومة باكستان، ما رأيكم في هذا الموضوع؟

بيت الله محسود: أنتم تشاهدون بأنفسكم يقولون إن القرار لهم وإن قرار الحرب أيضا هو بأيديهم، لو أرادوا وجود أميركا هنا فهذا يسعدنا، نحن نسعد بوجود الأميركان هنا وبعداوتهم، اليهود والنصارى من ألد أعدائنا وبإذن الله سوف نقاتلهم حتى النهاية، لو أرادوا التدخل هنا بعون من الجيش أو حتى من عامة الناس فسنقاتلهم جميعا.

أحمد زيدان: أنتم في حركة طالبان باكستان ما الذي تريدونه الآن من الحكومة الباكستانية، ماذا تريدون الآن؟

اتفاق السلام الأخير في مقاطعة وادي سوات يؤكد أننا متحدون في كل المقاطعات القبلية ويؤكد أننا سنعمل على مواجهة الأميركان في حال اعتدوا علينا
بيت الله محسود:
اتفاق السلام الأخير في مقاطعة وادي سوات يؤكد أننا متحدون في كل المقاطعات القبلية ويؤكد أيضا أننا سنعمل على مواجهة الأميركان في حال اعتدوا على أي من المناطق سواء كان ذلك في مقاطعة باجور أو في شمال أو جنوب وزيرستان أو غيرها.

أحمد زيدان: نتكلم ما هي الأهداف السياسية لكم؟ ماذا تريدون من الحكومة الباكستانية سياسيا، ماذا تريدون؟

بيت الله محسود: نحن المجاهدون نطالب بأن تكون بلدنا باكستان صاحبة قرار وذات سيادة وأن تمنع واشنطن من التدخل في شؤوننا، أما إن سُمح للأميركان بالتدخل وقصف مناطقنا فلا بد للأوضاع حينها أن تسوء لذا نطالب أن تكون الدولة مستقلة تماما وذات سيادة.

أحمد زيدان: كيف علاقتكم مع طالبان في أفغانستان، هل تساهمون وتشاركون في العمليات مع طالبان أفغانستان ضد القوات الأفغانية والقوات الأميركية والقوات الدولية؟

بيت الله محسود: هذا مبدأ إسلامي، انظر ماذا يفعلون بالنساء في سجن أبو غريب في العراق وبالمسلمين في كوبا وفي فلسطين وانظر للاضطهاد الهندي للمسلمين، لا بد من أن نقوم بجهاد مشترك لمواجهة كل ذلك، لا بد من التعاون، والحمد لله أغلبية مجاهدي أفغانستان من أفغانستان 5% فقط من جماعتنا، ونحن نتعاون معهم باسم الإسلام.

أحمد زيدان: يعني هل تساهمون في العمليات في داخل أفغانستان بأنفسكم؟

بيت الله محسود: أميركا احتلت كثيرا من بلاد المسلمين وأفغانستان قريبة جدا منا، نحن نحاول دائما الوصول لأي مكان نستطيع عمليا الوصول إليه بإذن الله.

أحمد زيدان: الحديث عن تنظيم القاعدة وقادة القاعدة، البعض يتهمكم بأنكم تؤون أسامة بن لادن والظواهري وبعض قادة القاعدة، ما صحة هذا الكلام؟

بيت الله محسود: الملا عمر وأسامة بن لادن من كبار المجاهدين في سبيل الله ومن كبار قادة المسلمين، والمسلمون كلهم يحبون الرجلين فهم يقاتلون ضد أميركا بكل عزم ونحن نفتخر بهما ولكن هؤلاء القادة ليسوا في منطقتنا ومع ذلك نحن مستعدون لكل ما يريدون إن أرادوا القدوم إلى هنا فنحن مستعدون وإن طلبوا منا نصرتهم فنقول لبيك.

أحمد زيدان: مشاهدينا الكرام فاصل قصير ونعود إلى هذا اللقاء.

[فاصل إعلاني]

تنظيم طالبان وتطورات الوضع في باكستان

أحمد زيدان: مشاهدينا الكرام أهلا بكم مجددا إلى لقاء اليوم مع القائد بيت الله محسود، هل تنظيم طالبان باكستان هو تنظيم متماسك مع بعضه أم أنه.. نرى، نحن كصحفين نرى هناك بعض الاختلافات كأن الذي يفعله في شمال وزيرستان مختلف عن جنوب وزيرستان والذي يفعله في سوات مختلف عن باجور، كيف الصورة حقيقة؟

بيت الله محسود:حركتنا قائمة على مبدأ أفرع الحركة في مقاطعة وادي سوات ومقاطعات مهمند وباجور وأوركزاي وداره آدم خل وشمال وجنوب وزيرستان كلها تعمل تحت راية طالبان، البعض في شمال وزيرستان يختلف معنا في الرأي ولكن المبدأ واحد وكذلك الهدف، نحن متفائلون بأنه سيأتي يوم نتحد فيه تحت راية مقاتلة الكفار، نحن وهم هدفنا وعقيدتنا واحدة وبالرغم من الاختلاف إلا أننا نحبهم ونؤكد أنه لا بد أن نتحد في يوم ما، ومتى ما أتيحت لنا الفرصة للتعاون فسنبادر، ما أعاقنا في الماضي كانت عمليات الجيش وحتى الآن لم تحن الفرصة المناسبة بعد ومتى ما أتيحت سنتحد بالتأكيد.

أحمد زيدان: كيف طبيعة علاقتك الآن مع الملا نذير وهل الملا نذير هو ضمن طالبان أم خارج طالبان، إيش الوضع؟

بيت الله محسود: لا بد من القول هنا إن الملا نذير ارتكب خطأ كبير عندما ساند الجيش الباكستاني ضد المجاهدين، بسبب ذلك الموقف أخرج الملا نذير من حركة طالبان بل وخرج من الإسلام أيضا، الحكومة الباكستانية نجحت في كسبه لصفها، نحن نتمنى أن يتراجع الملا نذير ويقف ضد الجيش ويعود لصفوفنا مرة أخرى.

أحمد زيدان: يعني هل تعتقد أنه بعد أن قصف من قبل الأميركيين ومن قبل بعض الجيش الباكستاني أن العلاقة بينه وبين الجيش الباكستاني ليست مثل السابق؟

بيت الله محسود: حسنا لا بد أيضا من القول إن الملا نذير والجيش الباكستاني متعاونون منذ البداية، هذه حقيقة يدركها الجميع، الأمور ستعود لوضعها الطبيعي فقط عندما يدرك الملا نذير أن الحكومة والجيش ما هما إلا أعداء للإسلام وللمسلمين، إذا أدرك الملا نذير ذلك فحينها فقط عليه أن يقف ضد الحكومة وضد الجيش وليس معهم.

أحمد زيدان: يعني تطالبون بانسحاب الجيش الباكستاني من مناطق القبائل ونحن الآن رأينا في كثير من المناطق الجيش الباكستاني غير موجود، إذا انسحب الجيش الباكستاني من الذي يحكم مناطق القبائل وجنوب وزيرستان، من الذي سيحكمه، هل طالبان أم political agent أم من يحكمه؟

بيت الله محسود: كما هو معروف فإنه في المناطق القبلية توجد العديد من الأحزاب السياسية وأيضا القوى السياسية المختلفة، الجيش الباكستاني أيضا موجود بجنوده وعتاده بالرغم من أن وجوده خطأ ومرفوض شعبيا، إلا أن الجيش متواجد هنا ولا توجد في مناطقنا حدود بين باكستان وأفغانستان لذا فإن وجود الجيش خطأ أكبر. على كل حال المطلوب أساسا هو تطبيق الشريعة، نحن بدورنا نسعى لذلك ونتمنى أن تطبق الشريعة هنا.

أحمد زيدان: نعم، البعض يتهمكم بأنكم تقومون بعمليات ضد الشيعة في أوركزي مناطق أوركزي وغيرها، هل أنتم فعلا تتدخلون في قتل الشيعة في مناطق أوركزي، أم أن هذا الكلام غير صحيح؟

بيت الله محسود: هدفنا كما هو معروف يتمثل في مقاتلة الأميركان وحربنا بالعموم ضد الكفر وأهله، هذا أمر معروف وإستراتيجية واضحة، أما فيما يتعلق في سؤالكم فلا بد هنا من القول بأن علماءنا ومشايخنا أفتوا بكفر عقيدة الشيعة فهم كفار بل وأعداء للمسلمين، الشيعة يتخفون وراء ستار إسلامي ويقاتلون من خلاله المسلمين وبالتالي فإننا ندرك أن خطر الشيعة علينا نحن المسلمين أشد بكثير من خطر الأميركان، لذا أقول إن موقفنا من الشيعة سيبقى دائما تبعا لموقف وفتاوى علمائنا.

أحمد زيدان: ما الفرق في تعاملكم بينكم وبين حكومة (إم. إم. إيه) مجلس العمل الموحد حين كانت في السلطة والآن مجلس حزب العوام القومي (إيه. أم. بي) ما هو الفرق في التعامل بينكم وبين حكومتين مختلفتين؟

بيت الله محسود: على كل حال الفرق في الهدف، فهدفنا هو الجهاد ومحاربة الأميركان وأما السياسة فأمرها مختلف ولها أهلها وأهدافها.

أحمد زيدان: هل نستطيع أن نقول إن العمليات أو الهدنة التي أعلنتها ضد الجيش الباكستاني وضد الحكومة الباكستانية حتى الآن ساري المفعول بأنه لا يوجد أي عمليات من طرفكم ضد الحكومة الباكستانية؟

بيت الله محسود: الأمر بيد الحكومة والجيش الباكستاني، لكن دعني هنا أتساءل لو يحدث في أي منطقة ما يحدث حاليا في منطقة داره آدم خل من قتال فكيف سيتحقق الأمن والاستقرار؟! حينئذ سيتعين علينا مقاومة الجيش. لطالما قلنا سابقا إن هذه الحرب تضر المسلمين وبالتأكيد هذا لا يرضينا فحربنا هي موجهة بالأساس ضد الأميركان كما أنها حرب لمصلحة المسلمين لكن إن وقف الجيش في صف الأميركان فهو إذاً مثلهم وبالتالي سنكون مضطرين لقتال الجيش، هذا موقفنا وهو واضح وجلي ولا بد أن يعرفه الجميع.

أحمد زيدان: طارق عزيز الدين السفير الباكستاني الذي تم خطفه، هل كان معكم أنتم وما هي الصفقة بينكم وبين الحكومة الباكستانية؟ هل تم الإفراج عن بعض معتقلي طالبان، كم عددهم ومن هم؟

بيت الله محسود: هناك مجموعة تتعاطف معنا اختطفت السفير وتقدمت بطلبات وبالفعل تم الإفراج عن بعض الأشخاص مقابل ذلك ولكن ليس بين المفرج عنهم قادة من أفغانستان ولا من حركتنا.

أحمد زيدان: لكن الإفراج كان، عملية الإفراج كانت من طرفكم، يعني آخر يوم تم الإفراج عنه عن طارق عزيز كان عندكم، وهل تم الإفراج عن أحد من قادة طالبان من قبل الحكومة الباكستانية؟

بيت الله محسود: إطلاق سراح السفير كان من قبل من اختطفوه والحكومة تعرف ذلك، لم يفرج عن أحد من قادة الطالبان مقابل ذلك وإنما تم الإفراج عن عدة مقاتلين.

أحمد زيدان: كم عددهم؟

بيت الله محسود: ثمانية وثلاثون.

أحمد زيدان: ولكن لا يوجد بينهم عبيد الله ولا أحد.

بيت الله محسود: لا، لا قادة.

أحمد زيدان: هل هناك مخاوف بعد أو هناك قلق أميركي بأن الأسلحة النووية مرة أخرى ممكن تسقط بأيدي المسلحين وبأيدي طالبان باكستان أو غيرهم؟ كيف تنظرون إلى هذا القلق الأميركي؟

بيت الله محسود: نمتلك سلاحا أقوى من السلاح النووي الباكستاني، لدينا فدائيون. مشكلة باكستان أنها فقدت ما كانت تحافظ عليه وذلك لأنها لم تعد صاحبة إرادة سياسية مستقلة وجيشها غير متمسك بالسلاح النووي بل إنه يستخدم ما لديه من أسلحة ضد الشعب وضد المسلمين، من المفترض أن تحمي باكستان المسلمين بهذا السلاح وتتحدى الأعداء به لكن الجيش أضر الشعب والمسلمين بسلاحه.

أحمد زيدان: الرئيس الأميركي جورج بوش قال في الأيام الأخيرة بأن أي عملية ضد أميركا ستكون في مناطق القبائل الباكستانية، كيف ترى في هذا التصريح؟

بيت الله محسود: الأساس يتمثل في كون اليهود والنصارى من ألد أعدائنا، نحن نسعد بتهديداتهم، ونسعد عندما يعتبروننا أعداء لهم بل ونفخر بذلك ونحن في أتم الاستعداد وفي أي وقت لقتالهم.

أحمد زيدان: مشاهدينا الكرام في نهاية هذا اللقاء لا يسعنا إلا أن نشكر زعيم حركة طالبان باكستان القائد بيت الله محسود. شكرا لك.