- التخوفات التركية الإيرانية من تجربة كردستان العراق
- علاقة حكومة الإقليم ببغداد وأزمة العقود النفطية


أحمد الزاويتي: مشاهدينا الكرام مرحبا بكم في برنامج لقاء اليوم نتناول محاور متعلقة بإقليم كردستان العراق، العلاقة بكل من إيران وتركيا التخوفات الإيرانية التركية من تجربة إقليم كردستان العراق، مشكلة حزب العمال الكردستاني التي تثار بين الحين والآخر، علاقة حكومة الإقليم ببغداد ومشكلة العقود النفطية التي وجهت لها انتقادات من قبل بغداد ومحاور أخرى سنتناولها مع ضيفنا رئيس حكومة إقليم كردستان السيد نيجرفان البارزاني.

التخوفات التركية الإيرانية من تجربة كردستان العراق

أحمد الزاويتي: نرحب بالضيف السيد نيجرفان البارزاني، نبدأ من إيران قبل فترة أغلقت إيران معابرها الحدودية مع إقليم كردستان العراق وبعد مفاوضات مع طهران افتتحت هذه المعابر ما حقيقة الأسباب التي دفعت إيران لإغلاق هذه المعابر وماذا حدث لتقوم بفتح المعابر ثانية؟

نيجرفان البارزاني - رئيس حكومة إقليم كردستان العراق: لم نرى مبررا باعتقال الرجل الإيراني من قبل الأميركان خاصة أنه كان مدعوا من قبل محافظة السليمانية ظهر لنا فيما بعد أن المعتقل الإيراني والذي بفرهادي من قبل الأميركيين يجعل الإفراج عنه صعبا جدا كانت رسالتنا واضحة جدا أن هذا ليس في مصلحتنا ولا في مصلحة إيران فمن الناحية ترسل بضاعة تقد بمليون إلى ثلاث مائة مليون دولار سنويا ولكن ما يرسل من كردستان العراق إلى إيران أقل بكثير من ناحية حجم التبادل التجاري وكان من نظرتنا أن ما جرى يؤثر بشكل كبير على اقتصاد الطرفين خاصة في هذا الوقت بالذات لم يكن جديرا بإيران أن تغلق حدودها وأن يكون رد فعلها بهذه الطريقة حاولنا مع الإيرانيين أر سلنا لهم وفدا وأقنعناهم بأن قضية فرهادي خارجة عن سيطرتنا القضية تحت سيطرة الأميركيين ونتصور بعدما سمعنا التهم الأميركية من الصعب جدا أن يفرج عنه وبعد مفاوضات طويلة بيننا وبينهم افتتحت المعابر الحدودية وكما رأيت على قناة الجزيرة وقررنا تشكيل لجنة مشتركة في أقرب فرصة تبحث في أهم المشاكل على الحدود سواء كانت من الناحية الأمنية أو الاقتصادية.

أحمد الزاويتي: إيران تشتكي بين الحين والآخر بنشاطات لحزب حياة حرة الكردستاني بجاك وهي تقول بأن هذا الحزب ومسلحيها تنطلق من أراضي كردستان العراق وتمارس عمليات مسلحة داخل الأراضي الإيرانية ما حقيقة هذا الموضوع وكيف يمكنكم أن تجنبوا إقليم كردستان العراق هذه المشكلة؟

"
حكومة إقليم كردستان وحكومة العراق متفقتان على مبدأ واحد وهو أنه لا يجوز استخدام أراضي كردستان العراق أو الأراضي العراقية للاعتداء على دول الجيران، سواء كانت إيران أو تركيا، لهذا ستكون محاولاتنا مستمرة لمنع استخدام أراضينا في الاعتداء على إيران
"
نيجرفان البارزاني: في الحقيقة إن قضية ما تسمى ببجاك القليل من عملياتهم العسكرية هي على الحدود لكن أكثر عملياتهم تقع في عمق الأراضي الإيرانية إن مبدأنا كحومة إقليم كردستان وكحكومة العراق نحن جميعا متفقون على هذا المبدأ وهو أنه لا يجوز استخدام أراضي كردستان العراق أو الأراضي العراقية للاعتداء على دول الجيران سواء كانت إيران أو تركيا أو أية دولة أخرى نحن متفقون على هذا المبدأ وبالتأكيد ستكون محاولاتنا مستمرة لمنع استخدام أراضينا في الاعتداء على إيران هذا الحزب الذي يدعى ببجاك جزء من حزب العمال الكردستاني وهناك حقيقة بالنسبة لحزب بجاك وهي أن الإيرانيين أنفسهم في البداية دعموا هذا الحزب المشكلة ليست من عندنا ولكن من داخل إيران في السابق قدمت إيران مساعدات وتعاونا لهذا الحزب اليوم أصبح الحزب مشكلة لإيران نحن لسنا المسؤولين عن ذلك لكن نحن ملتزمون بمبدأ وهو أنه لا يجوز استخدام أراضينا ضد هذه الدولة وسيكون تنسيقنا مع إيران مستمرا لمنع أن تتأثر علاقتنا سلبا بسبب هذه المجموعات سواء في المناطق الحدودية أو أي مكان آخر.

أحمد الزاويتي: هذا بالنسبة للعلاقة مع إيران نأتي للعلاقة مع تركيا أيضا تبدي تخوفات كبيرة من نشاطات لمسحي حزب العمال الكردستاني وحصل في الآونة الأخيرة مواجهات بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال الكردستاني قرب الحدود مع العراق وهناك زيادة ملحوظة لعدد القتلى والمواجهات العسكرية هناك وهي تشكتي من إقليم كردستان العراق أنتم ما موقفكم من الشكاوى التركية المتكررة حول هذه النقطة؟

نيجرفان البارزاني: إذا تحدثنا عن العلاقة مع تركيا المبدأ الذي تحدثنا عنه هو نفسه الذي سيكون الفيصل وهو نحن كحومة إقليم كردستان لا نقبل استخدام أراضينا أو الأراضي العراقية ضد أي دولة جارة هناك أشياء يمكن التعبير عنها بمواقف وأقوال لكن هناك حقائق على الأرض بالنسبة لحزب العمال الكردستاني هو حزب يخوض حربا مع تركيا منذ ما يقرب ما يقرب من 28 سنة والسؤال هو ماذا كانت نتيجة هذه الحرب الفرق بين مفهومنا ومفهوم تركيا هو أنه هناك شيء واحد فقط نختلف عليه وهو أن هذه المشكلة لا تحل بالحرب فقط هذا ما نختلف عليه مع تركيا لقد ساعدنا تركيا وشاركنا معها سابقا في حربها ضد حزب العمال الكردستاني لم يكن فقط مشكلة لتركيا سبب لنا أيضا مشاكل في السابق ساعدنا تركيا وقدمنا في حربنا مع هذا الحزب ما يقارب أكثر من ثلاثة آلاف وخمسين شهيدا ومصابا لم نستطع إعادة إعمار أربعمائة وخمسين قرية حدودية بسبب نشاطات هذا الحزب في الحدود ليس صحيحا أن نكون المستفيدين من مشكلة حزب العمال لكن رؤيتنا للقضية هي أنه طالما لا تحل هذه المشكلة بالحرب فيجب أن نبحث لها عن حل سياسي نحن متأسفون جدا وقع مؤخرا من مقتل ثلاثة عشر جديا تركي نحن ندين هذه الحادثة إن ما وقع لا يساعد بتاتا في حل المشكلة كما سالت الدماء أكثر كلما تعقدت المشكلة أكثر يجب أن يوضع حد لهذا العنف يجب أن يكون هناك تفكير جدي من قبل تركيا في هذه المشكلة على السياسيين الأتراك أن يغيروا في تعاملهم مع هذه المشكلة ويفكروا في حل جديد لمشكلة حزب العمال نحن نرى أن المشكلة هي مشكلة سياسية علينا أن نبحث لها عن حل سياسي إذا رأينا أن الحلول السياسية لا تجدي وأن حزب العمال مصر على الحرب وعلى إراقة الدماء في ذلك الوقت يمكننا أن نعالج المشكلة بطريقة أخرى لكن ما موجود حاليا هو أن حزب العمال قد أعلن أنه مستعد للحل السياسي يجب علينا بذل الجهود نحن وتركيا وجميع الأطراف لمعالجة هذه المشكلة وإيجاد حل سلمي لمشكلة حزب العمال الكردستاني نحن لا نتدخل في شؤون تركيا الداخلية فتركيا وطوال ستة عشر سنة كانت لنا معها علاقة جيدة وطيبة صحيح في بعض الأحيان كانت تشوبها توترات وكانت تواجه صعودا ونزولا في أحيان أخرى إلا أنه في النتيجة كانت تركيا في سياستها معنا واضحة وشفافة وكان هذا الوضوح بالنسبة لنا مهم جدا فقد قدمت لنا تركيا مساعدات أثناء عمليات الأنفال وكذلك في الحافظ على إقليم كردستان العراق مع الأميركيين والبريطانيين تركيا جارة مهمة جدا بالنسبة لنا سواء كان ذلك في السابق أو حاليا أو حتى مستقبلا حكومة إقليم كردستان العراق جادة في تطوير علاقاتها مع تركيا.

أحمد الزاويتي: بالنسبة للاتفاق الذي وقع بين العراق وتركيا سمي بالاتفاقية الأمنية ما موقفكم كحكومة كردستان من هذه الاتفاقية وخاصة بالبند المتعلق بما سمي بمكافحة حزب العمال الكردستاني هل إذا طلب منكم سواء من بغداد أو من تركيا بالتحرك العسكري مثلا للقضاء على هذه المشكلة مشكلة حزب العمال الكردستاني في شمال إقليم كردستان ماذا سيكون موقفكم؟

نيجرفان البارزاني: كان يجب أن يدعى ممثل لإقليم كردستان العراق من ضمن الوفد العراقي الذي توجه إلى أنقرة في كل الأحوال فالنتيجة أن المعني بالحدود بين تركيا والعراق هي حكومة إقليم كردستان العراق وأؤكد ثانية أنه ليس بالإمكان حل المشكلة عسكريا الذين يفكرون بشكل واقعي في الوضع العراقي وحتى في الوضع التركي سيصلون إلى قناعة بأن هذه المشكلة لا يمكن أن تحل عسكريا ويجب البحث عن حل سياسي لها كان يجب على العراق أن يفكر بشكل أكثر جدي في هذه المسألة ومن الآن فصاعدا نطلب من الحكومة العراقية عندما تشكل مثل هذه الوفود أن تفكر بإشراك ممثل عن حكومة إقليم كردستان ضمنها لأن من يفكر بشكل واقعي يعرف أننا معنيون بالأمر.

أحمد الزاويتي: بالنسبة للقصف الإيراني والتركي الذي يستمر منذ فترة منذ أشهر لقرى حدودية لإقليم كردستان العراق ألا تنظرون إلى هذه النقطة أنها تهديد لأمن الإقليم ما هو موقفكم من هذا القصف وكيف تتعاملون مع هذا الحدث؟

نيجرفان البارزاني: في الحقيقة هناك نوعان من القصف للأسف القصف الإيراني كان يستهدف المناطق المأهولة من كردستان العراق وفي العمق وبعنف نحن قد طلبنا موقفا أكثر وضوحا من بغداد تجاه تركيا وتجاه إيران لأن العراق دولة ذات سيادة ونحن كإقليم كردستان العراق جزء من هذه الدولة وقد طلبنا من بغداد وأكدنا على أن تأخذ القضية بمحمل الجد وأن تبحثها مع تركيا ومع إيران بهدف وضع حد لقصف المناطق الحدودية.

أحمد الزاويتي: الموقف الأميركي من هذا القصف لا يزال غامضا ليس هناك وضوح في الموقف الأميركي وهناك من يعتبر هذا ممكن أن يكون ضوء أخضر مستقبلا لتركيا أن تجتاح إقليم كردستان العراق بقوتها العسكرية تفسر الموقف الأميركي من القصف الإيراني والتركي خاصة لإقليم كردستان العراق؟

نيجرفان البارزاني: أرى أن أميركا يجب أن ترى موقفا جديا أولا من بغداد حتى هي أيضا تأخذ موقفا جديا عندما ترى أميركا أن هذا الموقف لا يصدر من بغداد فكيف لها أن تأخذ موقفا العراق دولة صاحبة سيادة تركيا تقصفها إيران تقصفها في بغداد ليس هناك أي اهتمام بهذا الموضوع عندما نرى الموقف من بغداد فكيف سيكون موقف دولة أخرى أكثر جديا من بغداد أنا في نظري التقصير الأكبر هو من جانب بغداد.

أحمد الزاويتي: مشاهدينا الكرام نعود إليكم بعد فاصل قصير.

[فاصل إعلاني]

علاقة حكومة الإقليم ببغداد وأزمة العقود النفطية

أحمد الزاويتي: نعود ثانية إلى حوارنا مع السيد رئيس حكومة إقليم كردستان العراق السيد نيجرفان البارزاني ندخل إلى علاقة حكومة إقليم كردستان العراق مع بغداد كانت هناك مشاكل عالقة مسألة قانون مائة وأربعين أو المادة مائة وأربعين من الدستور العراقي لا تزال الأمور غامضة بهذا القرار هل سينفذ في وقته أو لا ينفذ هناك تخوفات كردية من جانب هناك تخوفات عراقية أيضا بالطرف المعاكس وكذلك مسائل أخرى كمسألة قانون النفط العراقي إلى أين وصل والعقود التي أبرمتها حكومة إقليم كردستان مع بعض الشركات الأجنبية هناك انتقادات من حكومة بغداد لهذه العقود كيف تنظر إلى هذه القضايا؟

نيجرفان البارزاني: بالنسبة للتطورات التي حصلت حتى الآن بشأن تطبيق المادة الدستورية مائة وأربعين كانت محل رضاء إقليم كردستان العراق نحن عمليا لا نواجه أية مشكلة بشأن تطبيق المادة مائة وأربعين الأمور تسير على ما يرام مع بغداد وفي مسارها الصحيح وفقا للتعليمات والتوجيهات الموجودة في الدستور العراقي وقد خطونا خطوات جيدة حتى الآن ومستمرون في ذلك وليس عتاب في هذه الناحية.

أحمد الزاويتي: يعني هل تتوقعون أن المادة ستطبق في وقتها التي حددها الدستور العراقي؟

نيجرفان البارزاني: كل الخطوات التي تتخذ الآن بشأن تطبيق المادة يشير إلى أن المادة ستطبق في وقتها المحدد ما كان مهما بالنسبة لنا هو أن نعرف هل هناك جدية في تنفيذ المادة أو يريدون إهمالها نحن نقدر ونثمن كثير إبداء رئيس الوزراء المالكي التزامه الدستوري بتطبيق هذه المادة ونرى جدية واضحة في تطبيق هذه المادة.

أحمد الزاويتي: بالنسبة لقانون النفط العراقي إلى أين وصل هل أنتم سبب المشكلة أم بغداد سبب المشكلة حتى الآن بقي معلقا هذا القانون؟

نيجرفان البارزاني: نحن اتفقنا مع بغداد قبل الآن قبل ما يقارب السنة على أن يرسل القانون إلى مجلس الوزراء جميع الأطراف كنا متفقون على القانون وعندما نقل قانون النفط إلى مجلس الوزراء قاموا بتسليمه لشورى التدويل القانوني أي شورى الدولة في شورى الدولة قاموا بالتصرف في الصياغة كان مهمة شورى الدولة أن يعيدوا الصياغة اللغوية لا يتصرفوا في المحتوى وهم أعلنوا من خلال رسالة أنهم غيروا في المحتوى من وجهة نظر سياسية وهذا لم يكن من حقهم لأننا كنا قد وصلنا إلى اتفاق بعد ذلك كان هناك قانون آخر وهو قانون واردات النفط اتفقنا على ذلك أيضا في بغداد وقد اكتمل كل شيء وحصل اتفاق عليه من مجلس الوزراء للأسف في بغداد نظام العمل بطريقة تجعلنا لا نعرف على ماذا اتفقنا وعلى ماذا لم نتفق نحن ككتلة سياسية وفى مجلس الوزراء اتفقنا على إحالة القانون إلى مجلس الوزراء وبين مجلس الوزراء والبرلمان الآن نحن لا نعرف أين هو القانون هذه هي مشكلتنا الرئيسية في قانون النفط مع بغداد.

أحمد الزاويتي: وهل كان هذا السبب بالإسراع في إصدار قانون نفط خاص بإقليم كردستان العراق صوت عليه البرلمان الكردستاني؟

نيجرفان البارزاني: لا على العكس انتظرنا بغداد كثيرا كانت هناك ضغوطات كثيرة علينا وعلي شخصيا لإرسال قانون النفط إلى مجلس الوزراء انتظرت بغداد كثيرا لم يكن هناك أي رد من بغداد نحن لا نتوقف انتظارا لما ستفعله بغداد نحن مضطرون للقيام ببعض الخطوات كان من المقرر أن يحسم كل شيء في بغداد حتى الشهر الخامس أو السادس بغداد لم تفعل شيئا لهذا أرسلنا قانونا إلى البرلمان ولحسن الحظ جميع مكونات برلمان كردستان صوتوا لهذا القانون ولهذا سيطبق هذا القانون من قبلنا.

أحمد الزاويتي: بالنسبة للعقود التي أبرمتموها مع بعض الشركات الأجنبية العقود النفطية مع حكومة إقليم كردستان كانت هناك انتقادات واضحة من بغداد لهذه العقود حتى وصلت إلى أن يهدد وزير النفط العراقي الشركات التي تتعاقد مع إقليم كردستان العراق هل ستؤثر في موقف بغداد على هذه العقود؟

نيجرفان البارزاني: إذا اقتنعنا بأن النظام في العراق نظام فيدرالي ولن دستور في العراق صوت عليه مكونات الشعب العراقي صوت له ما يقارب 80% فما قمنا به في إقليم كردستان العراق كان تطبيقا للدستور الذي صوت عليه الشعب العراقي لا أكثر ولا أقل ووفقا لهذه العقود يا أخ أحمد ستكون لنا حصة بنسبة 17% من الإنتاج النفطي 17 سيكون لنا والبقية ستوزع على بقية المحافظات العراقية حسنا إذا كنا سنقسم كل ذلك على العراق ولم نقل أنه سكون كله لنا لماذا هذه الضجة قلنا 17% من كل ما يباع من نفطنا سيكون لحكومة إقليم كردستان هناك نوعان من العمل نوع يريد أن يكون كل شيء في بغداد ويتمسكون بكل شيء ولأحد لديه في أن يقرر في شيء خارج بغداد أريد أن أقول إن هذا قد ولى أنا أسأل سؤالا واحدا فقط هذا النظام الفيدرالي في قضية النفط لماذا يضخمونه كثيرا أنا لا أتحدث عن نماذج أجنبية لا أتحدث عن نموذج دولة بعيدة هذه دولة الإمارات بجانبنا هذا النموذج في الإمارات وهم عرب ودولة عربية كانت نظاما ناجحا لماذا لا يكون في العراق نجاحا أيضا لماذا تتصور بغداد أنها تستطيع العمل أفضل منا لدينا تجرب 16 عاما من الحكم في كردستان العراق وضعنا يختلف عن باقي المحافظات العراقية أثبتنا خلال الستة عشر عاما لكل العالم أننا بإمكاننا إدارة أنفسنا والدستور العراقي يعطينا صلاحية ذلك.

أحمد الزاويتي: نأتي إلى موضوع ترحيبكم بقرار مجلس الشيوخ الأميركي حول بعض الناس أو بعض الأطراف فسروا بأنه قرار تقسيم العراق وأنتم فسرتموه بأنه إعادة تشكي العراق على أسس فيدرالية الطرف الوحيد الذي رحب بهذا القرار هو حكومة إقليم كردستان ورئاسة إقليم كردستان أو الجانب الكردي في العراق وهناك تخوفات عربية من أن هذا الترحيب هو ميول الأتراك أو الجانب الكردي إلى الانفصال وتقسيم العراق ما حقيقة موقفكم بالترحيب لهذا القرار؟

"
نريد عراقا يؤمن بالديمقراطية ويؤمن بالفدرالية وحقوق الإنسان، فمن مصلحة الأكراد أن يبقوا في إطار العراق، خاصة وأن الوضع الجغرافي لكردستان العراق يتطلب أن يبقى في عراق موحد
"
نيجرفان البارزاني: نحن نريد أن نكون مع عراق يؤمن بالديمقراطية ويؤمن بالفدرالية وحقوق الإنسان نحن نريد أن نبقى مع هذا العراق لكن ليس على الأساس القديم نحن بوجودنا مع العراق على أساس النظام السابق ما حصلنا خمسة آلاف قرية مدمرة و182 ألفا القصف الكيماوي لحلبشة والأماكن الأخرى من العراق كل هذا التخريب الذي حصل في كردستان بالنتيجة أليس من الحق أن ننظر إلى بغداد دائما بنظرة خوف وقلق وتردد جراحاتنا عميقة جدا لا تسمحوا لنا بالقبول فقط بحصول تغيير في النظام وهذا لا يداوي جراحاتنا نحن عندما نطالب بنظام فيدرالي نريد به أن لا يتكرر مع حدث أن لا تتكرر المآسي علينا وإلا فمن مصلحة الكرد أن يبقى في إطار العراق خاصة الوضع الجغرافي لكردستان دائما يتطلب أن يبقى في عراق موحد الطرح الجديد لماذا أيدناه ما أثير في الدول العربية والإعلام العربي بعيد جدا عن الواقع هذا حل واقعي للمشاكل التي تواجه العراق الآن لماذا نخفي على بعضنا بعض أليس هناك مشكلة في العراق المشكلة موجودة في العراق هناك حرب في العراق فإذا لم يسموه حربا أهلية فلسبب واحد فقط هو أن في الكثير من المناطق ليس هناك اختلاف بين الأعراق العراق في أساسه وطن مقسم هناك شيعة في الجنوب والسنة في الوسط وفى الشمال هناك كرد وتركمان وهذه هي الطبيعة الجغرافية للعراق لهذا نحن في الطرح الجديد على أنه طرح واقعي لإنهاء المآسي العراقية لنتمكن من أن نعيش معا في العراق لكن على أساس أن يكون كل شيء شفافا ومعلوما الذين يتصورون بأنهم سيديرون العراق من بغداد بمركزية قوية هذا الزمان ذهب وأثبتت التجربة أن ذلك كان خطأ.

أحمد الزاويتي: هناك انتقادات للجانب الكردي هذه الانتقادات تقول بإن الأكراد نجحوا في إيصال صوتهم إلى العالم الغربي وبالتالي العالم الغربي تفهم القضية الكردية حسب ما يرها الجان الكردي ولكن الجانب الكردي حتى الآن يعتبر الفهم العربي للقضية الكردية لا يزال فهما ناقصا حسب التصور الكردي أين ترى المشكلة هل المشكلة من الجانب الكردي كونه الذي لم يتمكن من إيصال صوته للعمق العربي والإسلام كما هو حتى الآن العمق العربي القضية الكردية كما ترونه أنتم؟

نيجرفان البارزاني: أنا أرى المشكلة في العرب يبدوا أنه لا يريدون أكبر وظلمنا تاريخيا تحت عنوان نحن أخوة وتحت عنوان نحن مسلمون تحت هذه العناوين مورث ضدنا كل ما هو شر اليوم ليس مهمة بغداد فقط أن تداوي هذه الجراحات بتصوري هذه مهمة كل الدول العربية ومهمة كل عربي يعرف معاناة شعبنا نحن مثل العربي مسلمون أكثرية شعبنا من السنة واخترنا الإسلام برغبتنا ومن ناحية التدين تفضلوا وانظروا إلى ظاهرة التدين لدينا إذا لم يكن التدين عندنا أكبر من الدول العربية فليس بأقل منها طيب لماذا لا يعترف العرب بكل هذه النقاط المشتركة ولماذا لا يتقدم نحوهم أكثر دائما يتهموننا بتهم مختلفة نحن مخربون نحن نريد أن ننفصل نريد التآمر على العرب كل هذه المفاهيم تحتاج من الإعلام العربي التحرك للتقريب بيننا أكثر فأكثر.

أحمد الزاويتي: السيد نيجرفان البارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان شكرا جزيلا على هذا اللقاء ونشكركم أيضا مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم وإلى لقاء آخر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.