- اعتقال بعض رموز القاعدة
- بن لادن والظواهري في باكستان
- الجماعة الإسلامية ومعتقلو غوانتانامو

أحمد زيدان: مشاهدي الكرام أهلا بكم في برنامج لقاء اليوم الذي نستضيف فيه وزير الداخلية الباكستاني آفتاب أحمد خان شيرباو السيد الوزير أهلا بكم في قناة الجزيرة في لقاء اليوم في البداية دعني أسأل عن اعتقال أمجد فاروقي الذي وصفتموه بأنه أحد قيادات القاعدة في باكستان ما الذي حصل بعد قتل فاروقي، هل اعتقلتم بعض الشخصيات المهمة ولم تعلنوا عنها؟ هل توصلتم إلى معلومات م

همة بشأن تنظيم القاعدة وعملياته في باكستان؟

اعتقال بعض رموز القاعدة

آفتاب أحمد خان- وزير الداخلية الباكستاني: بسم الله الرحمن الرحيم أولا أود أن أشكركم على إتاحة هذه الفرصة بأن أكون معكم في هذا البرنامج، إن أمجد فاروقي شخصية معروفة جدا في باكستان كان إرهابيا معروفا وأرتكب جرائم خطيرة جدا في باكستان لذا فأجهزة الاستخبارات وقوات الأمن كانت تسعى إلى القبض عليه منذ فترة وكان القبض عليه حيا هو هدفنا لأن ذلك سيُسَهِّل إمساكنا بكل الخيوط التي تعود إليه وبالتالي نكّون صورة كاملة لما يجري من إرهاب في بلدنا ولكن لسوء الحظ وكما يحصل في هذه الحالات فهذه الشخصيات لا تستسلم وهو ما حصل في حالة فاروقي حيث أختار النساء والأطفال كدروع بشرية ورفض الاستسلام على الرغم من أن قوات الأمن طلبت منه ذلك عدة مرات فحاول الهرب وكان يمسك بقنابل يدوية وأراد مهاجمة قوات الشرطة.

وبالتالي أُرغمت هذه القوات على قتله، لقد تم اعتقال أثنين من زملائه وحصلنا منهما على الكثير من المعلومات خلال التحقيقات وهما مطلوبان في قضايا أمنية وقمنا بعد ذلك بعدة اعتقالات في باكستان استنادا إلى هذه المعلومات وهذا إنجاز كبير وأعتقد أن أجهزة الأمن والاستخبارات ينبغي أن تُشكر على هذا العمل وكما قلت فقد قُتل فاروقي في مواجهة مع قوات الأمن وأعتقل اثنان من رفاقه والمعلومات التي حصلنا عليها قيمة جدا ونأمل أن نتمكن من خلالها من القبض على كثير من المتورطين الآخرين في قضايا إجرامية وارتكاب أعمال عنف وبالتالي يمكن حصد الإرهابيين ثم تقديمهم إلى المحاكمة لينالوا عقابهم.

أحمد زيدان: هل يمكن أن تشاطرونا بعض هذه المعلومات المهمة.

آفتاب أحمد خان: لسوء الحظ لا نستطيع في هذه المرحلة لأن العملية متواصلة وكما تعرف فإن تسريب أي معلومة من هنا وهناك يمكن أن يضر بنا وهو ما لا نريده.

أحمد زيدان: هناك إشاعات كثيرة تتردَّد في باكستان بأن باكستان اعتقلت بعض قيادات القاعدة وستسلمهم إلى الولايات المتحدة الأميركية قبل الانتخابات من أجل تعزيز فرص نجاح الرئيس بوش هل هذه الإشاعات صحيحة؟

"
أميركا لها برنامجها
وباكستان لها أجندتها القومية وهي قلقة على أمنها وفي ضوء ذلك تحارب الإرهاب
"

آفتاب أحمد خان: عادة ما نُسأل هذا السؤال بخصوص هذه الحادثة، الانتخابات الأميركية قريبة وبالتالي البعض يتهمنا بأننا فعلنا ذلك من أجل هذه الانتخابات بيد أن ملاحقة ومطاردة الإرهابي لا تتعلق بحالات وأنت لا تعمل من أجل حالة أو حادثة معينة فتقوم باعتقال أشخاص خدمة لهذه الحادثة أو تلك، نحن لدينا أجندتنا وباكستان اتخذت موقفا مبدئيا ضد الإرهاب وليس لدينا أشخاص معتقلون ليتم جلبهم إلى العالم حين تعقد الانتخابات، أميركا لديها انتخاباتها ومشاكلها الخاصة ونحن أيضا لدينا أجندتنا القومية ومصالحنا وأمننا القومي الخاص بنا ونحن قلقون على أمننا وعلينا أن نفعل ما هو الأفضل لباكستان والذي يخدم المصالح الباكستانية.

أحمد زيدان: لو انتقلنا إلى مناطق القبائل الباكستانية إلى جنوب وزيرستان هل باكستان تخلت عن الخيار العسكرية وبدأت تبحث عن الخيار السياسي بمعنى أنكم رفعت الانحصار الاقتصادي عن مناطق القبائل الباكستانية وبدأتم المفاوضات مع هذه القبائل إلى أين وصلت هذه المفاوضات؟

آفتاب أحمد خان: في الواقع القول بأننا ذهبنا في البداية إلى الخيار العسكري والآن نسعى إلى التفاوض أو التسوية السلمية هذا التقييم غير دقيق فالحوار بدأ منذ البداية وبعد حادثة الحادي عشر من أيلول عَبَرَ بعض هؤلاء الأجانب من أفغانستان إلى أراضينا ونحاول أن نتفاوض مع قادة القبائل والعلماء كما نحاول أن نخبرهم بأن هؤلاء الأجانب الذين جاؤوا إلى باكستان عليهم إما أن يُسجلوا أسمائهم لدى الحكومة وإلا فعليكم عدم مساعدتهم فنحن لا نريد أن تُستخدم أراضينا للإرهاب ولا نريد أن يُنظر إلى باكستان كدولة تولِّد الإرهاب وهذا الحوار بدأ منذ البداية وما يزال متواصلا ونحن نقوم بتقديم دفعة جيدة له بتشكيل لجنة من شخصين هما حاكم إقليم بيشاور وأنا كوزير للداخلية والفكرة الأساسية أن نُشرك الجميع في هذا الحوار، لقد بحثت بعض الحوادث التي وقعت في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ وقرَّر الجميع تسوية الأمر عبر الحوار كما اتفقنا معهم على ذلك فنحن نريد الحوار ولذا قمنا بتشكيل هذه اللجنة ونحن الآن على اتصال بأعضاء الجمعية الوطنية الممثلين لمناطق القبائل وأعضاء مجلس الشيوخ وعقدنا عدة اجتماعات معهم وأكدوا لنا أنهم لا يريدون أن يسبب ما يحصل في مناطق القبائل مشكلة سياسية بل يريدون تسوية هذه الأوضاع ولذا بدأنا الخطوة الأولى في هذا السياق وحين زار رئيس الوزراء بيشاور خاطب جلسة قبائلية كبيرة وقام برفع الحصار الاقتصادي عن مناطق القبائل بعد أن اقترحنا عليه ذلك لنتمكن من توفير الأجواء الملائمة للحوار وحين أُعلن عن هذا الرفع كانت الاستجابة وردود الأفعال جيدة حتى من الحكومة المحلية التي يسيطر عليها مجلس العامل الموحد الذي أشاد بهذا الرفع بمن فيهم القاضي حسين أحمد الذي شكر رئيس الوزراء على هذا القرار، فعملية الحوار نريدها ونريد متابعتها ففي جنوب وزيرستان رأينا المطلوبون ليسوا في مكان واحد وإنما متفرقون وينتشرون بين السكان المحليين وما نريده هو ألا نلحق الأضرار والخسائر بالمدنيين لذا نحاول حصر نشاطاتنا وعملنا حيث تتوفر لدينا معلومات يقينية بوجود أجانب يجب ملاحقتهم ومطاردتهم والقضاء عليهم.

أحمد زيدان: ألا تشعرون سيدي الوزير ألا تشعرون بأن الجيش الباكستاني الآن في ورطة في أزمة في مناطق القبائل الباكستاني نشهد الآن شبه حرب العصابات شبه حرب استنزاف لقوات الجيش الباكستاني في مناطق القبائل كيف تنظروا إلى هذا؟

آفتاب أحمد خان: وجهة نظري هي أنه ما دمنا بدأنا العملية السلمية وأعضاء الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ وقادة القبائل معنا فيها وكلهم يريدون استمرارية الحوار فشعوري بعد أن اتصلت بأعضاء الجمعية الوطنية وهم من المعارضة الإسلامية هو أن الجميع لديه نفس الرأي الذي أحمله في أن الأجانب يريدون نسف عملية الحوار عبر مهاجمة قوافل الجيش وزرع الألغام وتفجيرها وذلك من أجل إعطاء انطباع بأن السكان المحليين ضد الجيش وهذا غير صحيح فهم يريدون شق الصف ووقف عملية الحوار لأنهم يشعرون في حال مواصلة الحوار ونجاحه أنهم لن يجدوا مكانا ليحتموا به فقادة القبائل حينها سيسلمونهم أو أن الرأي العام هناك سيكون مؤيدا لنا في حربنا ضد الإرهاب.

أحمد زيدان: مشاهدي الكرام فاصل قصير ونعود إلى لقاء اليوم.

[فاصل إعلاني]

بن لادن والظواهري في باكستان

أحمد زيدان: مشاهدينا الكرام نعود مجدَّدا إلى لقاء اليوم مع السيد وزير الداخلية الباكستاني السيد الوزير عندما تتكلمون عن وجود أجانب في مناطق القبائل هل يمكن أن تحدثونا عن أعدادهم وجنسياتهم؟

"
كان في جنوب وزيرستان الباكستانية عند بدء الحرب على الإرهاب نحو 600 عنصر ولكن منذ ذلك الحين قُتل واعتقل الكثير منهم
"
آفتاب أحمد خان: لا أستطيع أن أعطيك أرقامًا دقيقة ولكن بشكل مبدأي كان في جنوب وزيرستان ما بين خمسمائة وستمائة عنصر ولكن منذ تلك الفترة وحتى الآن قُتل الكثير منهم وبعضهم اعتقل وأشعر بأن هناك الآن ما بين مائة ومائة وخمسين أجنبيا بينهم أوزبك وشيشان وعرب وبعض الأفغان ومن بين العرب ليبيون ومصريون وآخرون.

أحمد زيدان: القوات الأميركية تتهم باكستان بأن الظواهري وأسامة بن لادن ربما يكنون في باكستان أو في منطقة القبائل الباكستانية هل لديكم معلومات عن هذا الأمر بأن الظواهري وأسامة بن لادن أو قيادات القاعدة في باكستان أم في داخل أفغانستان؟

آفتاب أحمد خان: لا أعرف إلى أي معلومات دقيقة يستندون في قولهم ذلك ما أراه بالنسبة للوضع في أفغانستان هو أنه لا يوجد تمركز لقوات أميركية بأعداد كبيرة في الشرق الأفغاني وبالتالي فلديه فرصة أفضل للاختباء هناك بدلا من باكستان فهنا لدينا قوات على الحدود مع أفغانستان كما لدينا قوات تعمل في وزيرستان ولذا من الصعب على قادة القاعدة الكبار أن يكونوا في باكستان وهم يعرفون طبيعة الأرض الأفغانية كما أنهم يعرفون مؤيديهم وذلك لأنهم كانوا هناك منذ فترة طويلة للغاية وهذا هو رأيي الشخصي فإن كانوا أحياء فسيكونون هناك.

أحمد زيدان: كحكومة في باكستان لديكم علاقات تاريخية وإثنية وتقليدية مع البشتون في أفغانستان كيف تنظرون إلى الأغلبية البشتونية في أفغانستان هل أنتم راضون عن وضعها الحالي؟

آفتاب أحمد خان: الوضع غير جيد في مناطق الجنوب والجنوب الشرقي حيث تتواجد أغلبية البشتون لذا فقادة طالبان نشطون في هذه المناطق وأقول إن الأوضاع ليست على ما يرام هناك كما أن البشتون يواجهون أياما صعبة ونأمل أن تتحسن الأمور ويكون الوضع أفضل بالنسبة لهم ونحن نبذل جهودا كبيرة من أجل إعادة توطين اللاجئين البشتون في مناطقهم الأفغانية ونريد عمليات الإعمار ومشاريع البناء أن تنطلق في تلك المناطق وهذا هو طموحنا لذا نتعاون مع الحكومة الأفغانية وقد قمنا بالتبرع لها بمبلغ يقدر بمائة مليون دولار لمشاريع الإعمار في هذه المناطق فنحن نريد إقامة البنى التحتية ليعود اللاجئون ويستقروا في مناطقهم.

أحمد زيدان: من بعض أركان الحكومتين الأميركية والأفغانية يتهمون أفغانستان بأنها أيضا توفر ملاذ لحركة طالبان الأفغانية في حين إنه باكستان تقاوم وتحارب وتلاحق تنظيم القاعدة تصمت على حركة طالبان وتحركات قيادة طالبان في باكستان هل تتفقون مع هذا الرأي؟

آفتاب أحمد خان: ماذا يقصدون بطالبان إذا كانوا يطلقون على كل البشتون طالبان فقد قلنا لهم قدموا لنا الأسماء المطلوبة من قِبل أفغانستان حتى يتم اعتقالهم وتسليمهم إلى أفغانستان ولكن إطلاق صفة طالب على كل بشتوني غير صحيح وإن كان هناك بعض المتعاطفين معهم فلا يمكن تسميتهم بأنهم مجرمون أو طالبان ولدينا بشتون في مخيمات اللاجئين ومعظم اللاجئين أو تسعون بالمائة منهم بشتون وبالتالي لا يمكن أن نسمي كل هؤلاء طالبان وتستطيع أن تتعرَّف على الأوزبك والشيشان من خلال ملامحهم ولكن البشتون الذين يعيشون في باكستان وأفغانستان لا يمكن التعرف عليهم وذلك نظرًا للتشاطر العرقي فهم يذهبون ويأتون فكيف نستطيع أن نتعرف على المطلوبين للحكومة الأفغانية في ضوء هذا التداخل العرقي والإثني وحين تقدم الحكومة الأفغانية أسماء محددة لنا فسنتعاون معهم في ذلك.

أحمد زيدان: لو انتقلنا سيادة الوزير إلى موضوع آخر وهو موضوع بلوشستان هناك أيضا بعض المشاكل التي تواجهها قوات الجيش في مناطق بلوشستان ماذا يجري هناك بالضبط وإلى أي مدى يمكن أن تعالجوا هذه المشكلة؟

آفتاب أحمد خان: فيما يخص بلوشستان أعتقد أنه أكثر الأقاليم الباكستانية تخلفًا وحرمانًا وطوال السنوات الماضية لم يكن هناك تنمية في هذا الإقليم وهو ما خلق حالة إحباط وسط الشعب ويشعر الإقطاعيون في تلك المنطقة بأنه لا يتم التشاور معهم ولا يُؤخذ برأيهم كما أن الحركات القومية إلى مستوى معين موجودة هناك وفي فترة حكومة الرئيس مشرف ضخت هذه الحكومة الكثير من الموارد المادية في مشاريع مثل ميناء جوادر وسد ميراني وسد سابق زين وأقامت الكثير من الطرق والطرق الالتفافية وكذلك شيَّدت قناة كيتشي لقد صرفت بلايين الروبيات الباكستانية على إقليم بروشستان وربما لعدم توفر الحوار مع قادة القبائل حاولوا خلق مشكلة مع الحكومة لقد كان هناك بعض الحوادث في جوادر وغيرها في الفترة الأخيرة وقمنا بتشكيل لجنة يقودها رئيس الوزراء السابق شودري شجاعت حسين وستتولى اللجنة وبالاتصال مع قادة القبائل والقادة القوميين ستتولى معرفة مشاكلهم وتسويتها على طاولة المفاوضات إذ إن المفاوضات هي سياسة الحكومة الحالية لتسوية كل مشكلة طارئة في هذه المناطق.

أحمد زيدان: لو انتقلنا إلى موضوع آخر أيضا موضوع كشمير رغم أن باكستان وضعت كثير أو كثير من الأحزاب الكشميرية على قائمة أنه منظمات محظورة في باكستان إلا أن الهند تصدر تصريحات أحيانا بأن عمليات التسلل عبر خط المراقبة الفاصل بين الهند وباكستان وكشمير الهندية وكشمير الباكستانية ما يزال مستمر كيف تنظرون إلى هذه القضية أيضا؟

آفتاب أحمد خان: منذ الحادي عشر من سبتمبر أيلول تسعى الهند إلى خلق مشاكل وجلب قضية الإرهاب العابر للحدود أمام العالم وبالتالي تسويقها إلى العالم على أن أحد أشكال الإرهاب هو أسامة بن لادن والشكل الثاني هو الإرهاب العابر للحدود في كشمير وهذا اتهام خاطئ فنحن لدينا وجهة نظرنا ونشعر بأن ما يحصل في كشمير مشكلة داخلية حيث يمارس الاضطهاد والخطف والقتل والقوات الهندية الكثيرة المتمركزة هناك تمارس إرهاب الدولة ولذا فالشعب الكشميري يرد على هذا كله والجنرال برويز مشرف التقى رئيس الوزراء الهندي في نيويورك وكان لقاءً مهماً وهكذا نريد أن تتقدم الأمور ولكن تبقى كشمير القضية المركزية في علاقاتنا مع الهند إذ نريد تسويتها مع مسائل أخرى عالقة على شكل حزمة وإذا تواصل الحوار مع الهند وتمكنَّا من تسويتها فحينها سنعيش كجارية جيدين؟

الجماعة الإسلامية ومعتقلو غوانتانامو

أحمد زيدان: هناك بعض التقارير وحتى بعض التصريحات من مسؤولين باكستانيين رسميين أن الجماعة الإسلامية الباكستانية كانت تأوي بعض عناصر القاعدة الذين تم القبض عليهم من قبل السلطات الأمنية الباكستانية وأنه ربما تفكر باكستان في حظر هذه الجماعة ما صحة هذه التقارير؟

"
 لم نتهم الجماعة الإسلامية ومجلس العمل الموحد بالوقوف إلى جانب القاعدة وليست لدينا نوايا في حظر الجماعة الإسلامية
"
آفتاب أحمد خان: نحن لم نتهم الجماعة الإسلامية ومجلس العمل الموحد بإيواء أو الوقوف إلى جانب القاعدة كانت هناك عدة حالات حيث أن بعض من اعتقلوا من عناصر القاعدة كانوا في بيوت لأصحابها علاقة مع الجماعة الإسلامية ومجلس العمل الموحد ولكن هذا لم يجعلنا نتوصل إلى نتيجة بأن مجلس العمل الموحد يحمي أو يقف إلى جانب القاعدة وليس لدينا نوايا في حظر الجماعة الإسلامية.

أحمد زيدان: نعم الموضوع الأخير سيدي الوزير بالنسبة للمعتقلين الباكستانيين في غوانتانامو وكذلك المعتقلين الباكستانيين في سجون أفغانستان كم عدد السجناء الباكستانيين سجناء أفغانستان كم عدد السجناء الباكستانيين في غوانتانامو ولماذا السجناء الباكستانيين عندما يُفرج عنهم من السجون الأفغانية أو السجون الأميركية يُعتقلوا ويبقوا في السجون الباكستانية لفترة ليست قصيرة؟

آفتاب أحمد خان: أولا أعتقد أن هناك بضعة أشخاص ما زالوا في غوانتانامو ربما خمسة أو ستة وآخر دفعة تلقيناها كانت ثلاثة وثلاثين شخصا وكانوا جميعهم باكستانيين عدا شخص واحدا أفغاني وما يزالون معنا فينبغي أن نقوم بعمليات الاستجواب والتحقيق بشأن كيفية ذهابهم إلى أفغانستان وماذا حصل معهم وثانيا الحالة التي هم فيها تجعلهم بحاجة إلى مساعدة وراحة وذلك لجعلهم حينما يعودون إلى عائلاتهم وقراهم في وضع أفضل فمن الطبيعي أن تكون في دولة أجنبية لوقت طويل حيث الطعام والوضع مختلف لذلك نريد أن نحسِّن أوضاعهم ونريد التحقيق معهم وبشأن المعتقلين الباكستانيين في السجون الأفغانية وهم 365 معتقلا فقد عادوا إلينا وذلك بناء على طلبنا حينما كان الرئيس الأفغاني كرزاي في باكستان ونحن نقوم باستجوابهم والتحقيق معهم ونأمل أن يتم الإفراج عنهم قريبا ورسميا ليس لدينا أرقام عن المعتقلين الباكستانيين ولكن هناك بعض المعتقلين في سجون لوردات الحرب الأفغانية وفي سجون خاصة ونسعى إلى معرفة هذه الأعداد لبحثها مع الحكومة الأفغانية.

أحمد زيدان: مشاهدي الكرام في نهاية هذا اللقاء لا يسعنا إلا أن نشكر وزير الداخلية الباكستاني السيد آفتاب أحمد خان شكرا سيدي الوزير.