جاب "المسافر" أراضي فيتنام ليقدم صورة واضحة عن حضارتها وتاريخها وروعة جغرافيتها. وبحسب ما عرضته حلقة (14/9/2019) من البرنامج؛ فإن من أبرز ما تمتاز به فيتنام التنوع الجغرافي الكبير في البلاد، واشتهارها بالعديد من المعابد والبحيرات.

تقع فيتنام شرق الهند وجنوب الصين على انعطاف النهر الأحمر حيث تشتهر بالبحيرات. ويبلغ عدد سكانها أكثر من 95 مليون نسمة، ويقطن منهم العاصمة هانوي نحو 80 مليون نسمة. يتجاوز عمر حضارتها نحو 5 آلاف عام، وتحمل ثقافة تمزج بين الثقافتين الهندية والصينية ولذلك يطلق عليها الهند-صينية.

ومن أشهر البحيرات في هانوي بحيرة هوان كيم التي يوجد في وسطها وحولها العديد من المعابد والمعالم الأثرية، والدراجات النارية هي وسيلة المواصلات الشعبية التي يستخدمها أغلب الفيتناميين، ويبلغ عددها في البلاد نحو 45 مليون دراجة.

جامعة الأدب
زار المسافر "جامعة الأدب" -المبنية على الطراز الفيتنامي القديم- للتعرف على تاريخها الذي يعود إلى ما قبل ألف عام، وكانت مخصصة في حينها لتعليم أبناء النخبة من الأمراء والملوك وغيرهم، وكانت اللغة الصينية هي المستخدمة في البلاد قبل أن يبتكر الفيتناميون لغتهم الخاصة باستخدام الأحرف اللاتينية.

وقد تم تحويل الجامعة إلى متحف سُمي "متحف الأدب" تكريما لدور العلم والجامعة، وتوجد في باحات المتحف ألواح على ظهر السلاحف تحتوي على أسماء الطلبة المتفوقين المتخرجين من الجامعة، حيث كان هناك اعتقاد سائد بأن السلاحف تأتي بالحظ الجيد والعمر الطويل.

ويحوي المتحف العديد من الآثار الثمينة والمتعلقات الشخصية الخاصة بالطلاب مثل أوعية الحبر والأقلام والكتب والشهادات العلمية.

كما زار البرنامج سجن هاولو –السيء السمعة- الذي بناه الفرنسيون لتعذيب وقمع أي معارض فيتنامي للاحتلال الفرنسي للبلاد، وبسبب الفظاعات التي ارتكبت داخل هذا السجن أطلق عليه الفيتناميين لقب "الجحيم المستعر".

ومن الأساليب المتبعة في السجن إذلال المعتقلين عبر إحضار عوائلهم وتعذيبها أمام أعينهم، كما أن التعذيب لم يفرق بين كبير وصغير داخل زنازين هذا السجن، كما استخدم الفرنسيين المقصلة لإسكات أي معارض لهم.